رواية ليالي مفزعة الحلقه السابعه والاخيره

رواية ليالي مفزعة 

الحلقةالسابعه الاخيرة.. 

بقلم حسين خلاوي

(( لا تثق بأحد بشكل كامل فالجميع  يقول نفسي )) هتفهم لما تكمل الباقي...

.... يلا نبدأ 


وفي الجانب الاخر جنهار يقاوم الجن الاسود الذي هوا اقوي من قبيلة جنهار بعشر اضعاف قوتهم، وايضاً اثار سعيد غضبهم بعض حرق حاكمهم (غبوان) وظلت المعركة مستمرة، وسعيد ومتولي يشاهدون فقط........

وحنان ساقطة ارضا، 


والحاج مدحت لا دخل له بهذه المعركة، والمضحك انه يفتح عينيه واذا وجد مجموعة من الجان امامه يفقد الوعي مرة اخري وكانه يمثل فليم كوميدي ، وذكرني بفليم الناظر صلاح الدين، عندما قال صلاح  ( اعمل نفسك ميت ههههه)  المعركة تدور حول مدحت، وهو يلعب دورا في برنامج كوميدي، 


فقرر واحد من الجان ان يلعب دورا مع مدحت، (يا له من دوراً مضحك و كوميدي)  فتقدم الجن متجهه الي الحاج متدحت لكي يخترق جسدة، والحاج مدحت كما هو مستلقي علي الارض يقفل عيناه بقوه حتي لا يشاهد هذه المعركة المخيفة البشعه، وبدأ الجن الاقتراب منه اكثر حتي وصل الية، وبدا في لمسه وفتح مدحت عيناه وهو يصرخ من هذا المنظر، فالجن عينه في عين مدحت، ومدحت يرتعش خوفاً وعيناه تدمع، 


وقال مدحت؛ وحيات امك.... ما تلبسني.... انا راجل عجوز... مفيش حيل ليكم... ابوس علي قرونك.. متلبسنيش... 


ولكن لم يفهم الجن كلام هذا العجوز  المضحك، فاقترب منه واغرز   راسه في جسد مدحت، ومدحت يصرخ بشدة، حتي سكن الجن بداخل جسد مدحت،  ولم يتغير شكل مدحت، نظرا لضعف قدرات  وقوة هذا الجني الصغير،

وفي الجانب الاخر سعيد وهو يقرأ بغض التعاويز والطلاسم علي الجن الاسود، ولكن دون جدوي ودون نجاح، ومتولي واقف لا يتحرك وكانه جسد مكانه، وجنهار يقاوم ويحاول قتل الجان الاسود، وفي الناحية الاخري مدحت ينقض علي سعيد لكي يقتله، ولكن سعيد يضع يده علي راس مدحت ويقرا بعض الطلاسم والكلمات التي قرائها من قبل علي (غبوان)، حتي وجد دخان اسود يخرج من فم مدحت ومن انفه واذنيه، وبدأ مدحت ان يستوعب ويرجع الي وعيه، 

وقال مدحت : يا سعيد والنبي خبيني وراء ضهرك ومش هعمل دوشه.... 

قال سعيد : خد حنان وادخل جوه يا عمي بسرعة 


مدحت؛ حاضر يا ابني...... 


وذهب مدحت وهو يركع علي قدميه ليأخذ (حنان) للغرفة،  ولاحظ مدحت ان حنان وزنها ثقيل  

فقال : والله يا بنتي لو اعرف اني هييجي اليوم ده واشيلك..... كنت منعت عنك الاكل... وحبستك في اوضة لوحدك 

وهو يشيل حنان بين يديه، ولكن خطواته بطيئة جدا نظراً لثقل وزن حنان، وهو لا يزال يعاتب نفسه.. 


ويقول : انا غلطان اني بأكلك وبدلعك... قطمتي نصي يا بت الكلب..... 

واخذ حنان الي الغرفة، والقاها علي الفراش رذهب مسرعأ لغلق الباب، حين اخرج رأسه من الباب


وقال : والنبي اتخانقوا  بالراحة عشااااان الفرش مكتوب في القايمة.... 

واغلق الباب، وظلت المعركة مشتعلة ما بين جنهار والجان الاسود ربين سعيد ومتولي.. حين قرر سعيد الانقضاض علي متولي ليتخلص منه، ولكن متولي ليس صامتً خوفاً من سعيد، انه يدبر طلاسم جديدة لقبيلة جديدة من الجان، وفعلا قام متولي بالاستعانة بقبيلة جديدة وقوية جدا وتدعي ( قبيلة الاجوس اليهودي) وهي من القبائل الاكثر شراسة في عالم الجان، وحاكمهم يدعي (فنقاس) وهو من اضخم واقوي انواع الجن، 


وظهر هذا العملاق حين قام بالظهور في منتصف مساحة المعركة، بزخان اسود غامق جدا وعيون بكل مكان وحين اكتمل جسده المخيف الذي له عيون بكل مكان بجسده وجسده لونه احمر يفرز سوائل سوداء من فمه الكبير طوله حولي اربع امتار، وصاااااح بصوت جبار هز جميع اركان المنزل، واسقط  الجميع 

وفي الجانب الاخر  متولي يضحك، وسعيد عيناه تصلبت علي هذا الكائن المخيف القوي، وجنهار يتراجع خوفا من (فنقاس) لانه الوحيد الذي يعرف مدي قوة هذا الكائن، وفي الجانب المضحك، فتح مدحت باب الغرفة ليشاهد ما يحدث وحين شاهد هذا الكائن اغلق الباب في لحظة، 

وسعيد يغلبه اليأس، هذه هي النهاية، كل محولاته فشلت،  وقال في عقله يجب ان اتقبل الحقيقة انا ساموت لا نقاش في ذالك، 

و(جنهار) ينادي علي سعيد : اهرب يا سعيد اهرب احنا كدا هنموت كلنا...... 

ولكن الذي هرب هوا جنهار، يا لهما من نهاية مؤلمة كل من حولك هرب وانت الوحيد هنا يا سعيد، ستموت بمفردك، 

وبعد ان هرب جنهار  اختفت كل الكائنات، وتبقي (فنقاس) وسعيد ومتولي، 

(متولي) : هتموت لوحدك يا سعيد كل حبايبك سبوك يا صديقي 

سعيد وعلامات اليأس علي وجهه : انا مستعد للموت يا متولي.... 

متولي : قبل ما تموت لازم تعرف مين اللي باعك يا سعيد.... 

سعيد؛ اللي باعني..... انا مش فاهم... يا متولي 


متولي اقصد : ان جنهار باعك مرتين يا سعيد... مره لما اداني الكتاب......... ومره لما سابك تموت لوحدك... 


سعيد : انا مش مستغرب يا متولي..... ابوياااا علمك وكبرك واداك كل اسراره....... وانت اللي قتلته يا متولي.... وانا استعنت بملوك الجن عشان اقتلك وانتقم منك.... بس للاسف جنهار طلع خاين .... زيك بالظبط يا متولي... خونت ابوك اللي رباك وعلمك.. 


متولي :  اكيد جنهار اللي قالك اني قتلت ابوك... 


سعيد : ايوا جنهار هوا اللي قالي.... 


متولي :  هتفضل طول عمرك غبي...... انا اللي قتلت ابوك.... بس جنهار اللي كان جوايا... جنهار كان ممتلك جسدي....  جنهار  دخل جوايا... عشان يقتل ابوك ويتحرر من خدمته.... وجنهار مكنش يعرف انه هيتورث.. ولما قتل ابوك.... فضل مسلسل بقيود لحد ما انت يا سعيد تجدد العهد.....ولما انت جددت العقد..... جنهار عمل خطة عشان يموتك ويموتني. وياخد الكتاب ويرجعه مكانه... ويتحرر ويعيش حياته في عالم الجاااان 

سعيد :  انت صح يا متولي.... انا كنت غبي... غبي... 


متولي : انا مش هقتلك يا سعيد....  لاني عمري ما قتلت بني ادم ولا يهون عليا اني اقتل حد 


سعيد تذكر شيئا ،انه شاهد  هذا الكائن الذي يدعي (فنقاس) في مكان ما  قبل ان يراه هناا، يا لها من صدمة ولكنها صدفة مرتبه،  واخذ يفكر لين شاهد هذا الكائن من قبل( في الحلقة الثالثة) 

 ((ولكن هناك كائن ضخم جدا جالس علي كرسي كبير جدا، طول هذا الكائن يتعدي الاربعة امتار، وهو يشبه جنهار كثيرا ولكن ضخم واكبر من جنهار، الامور تسوء اكثر واكثر، وسعيد لا حول له ولا قوه،)) 

وصرخ سعيد في متولي : فنقاس...... تبع جنهار وهيموتنا احنا الاتنين 

فنظر متولي لسعيد وهو يضحك : انت عبيط يا سعيد ده الخادم بتاعي. 

فنظر فنقاس الي متولي نظرة مخيفة وركض متجهه الي متولي، 

متولي : عندك حق يا سعيد....... اهرب يا سعيد اهرب


سعيد : مش هسيبك يا متولي 

وبدأ سعيد في قراءة الطلاسم والتعاويز، وايضاً متولي حتي يسيطرون علي هذا الوضع ولكن  محاولتهم تفشل، حتي استطاع فنقاس ان يمسك سعيد بيده الاخري من رقبته، 

ومتولي وسعيد يختنقان، لا حول لهم ولا قوه، هذه هي النهاية، عاشوا اعداء وسيموتون اصدقاء، هي هيا انفاسهم الاخيره في الحياة، فخرج مدحت وحنان من الغرفة، شاهدت حنان ما يحدث ذهبت راكضة والدموع في عينها اتجاه سعيد ولكن ضربها فنقاس بقدمة اسقطها ارضاً ، وظلت تبكي وتتوسل لهذا الكائن والكائن لا يستمع لها، 

حنان : يا بابا سعيد بيموت... ابوس ايدك سيبهم ابوس ايدك 

وهوا لا يسمع لها، هل هذه النهاية، (  النهاية تكون كده) تعالو نشوف اللي حصل 👌

 دخل من الباب الحاج (سباعي) صاحب المنزل وشاهد هذا المنظر المخيف، فاخرج من جيبه مصحف صغير واخد يقرا القران الكريم،  حتي ترك فنقاس متولي وسعيد، ووضع يده علي اذنيه، وجسده ينكمش ويتبخر ويصرخ بصوت مفزع جدا، وما زال الحاج سباعي يقرأ عليه القران، حتي احتفي تماماً، فنظر الحاج سباعي الي هيكل الشقة من اثار حروق وتكسير اثاث واشياء كثيرة حدثت، عرف بانها معركة كبيره، وفي الجانب الاخر سعيد ملقي علي الارض هو ومتولي، وحنان وقفت تتجه الي سعيد وتحتضنه، 

وفي الجانب المضحك الحاج مدحت وهو يبكي متاثرا بهذا الموقف، 

والرجل الطيب ( سباعي) يبتسم ويكمل قراءة القران ليسكن الامان بداخلهم........ 


                               النهاية 

تعليقات