رواية انت قدري الفصل الرابع عشر14بقلم نورا الخولي


رواية انت قدري
 الفصل الرابع عشر14
بقلم نورا الخولي

تصنم عمر مما سمعه للتو هل جده السبب فيما حدث بين ملاك و سيف



 هذا يعنى أن ملاك بريئه فنظر بصدمه عندما وجد باب مكتب جده يفتح .......
ليختبئ بسرعه خلف الحائط قبل أن يراه أحد و يسمع حديثهم
عتمان بشر : زى ما قولتلك يا جابر الواد مش عاوزله أثر أبعت الرجاله خليهم يخلصوا عليه فاهم و لا أنت و هو حتروحوا فى الرجلين مع بعض
جابر بخوف : أمرك يا عتمان بيه
نظر لهم عمر بصدمه لا يصدق ما يسمعه حقآ هل جده خبيث لهذه الدرجه هل يمكن أن يزهق روح فقط لأعماله السيئه ، لينفض تلك الأفكار من رأسه بسرعت و يتجه لسيف ليخبره بسرعت و لكنه توقف فى نصف الطريق عندما تذكر شيئ بالطبع لم يصدقه أحد فقد فعل مصائب كارثيه تجعلهم لا يصدقوه حتى لو أقسم بالحقيقه ، ليضيق عينه يفكر فى شيئآ ثم يعود مجددآ ليفعل ما يجب فعله قبل الذهاب لسيف .
________________________________________________________________
كان سيف فى طريقه لسيارته فيوقفه صوت ياسين يناديه بقوه
ياسين بعصبيه : أستنى يا سيف مش كافيه كده بقى
سيف بعدم فهم : يعنى ايه كفايه كده
ياسين : قصدى على ملاك يا سيف
سيف بغضب عند سماع أسمها : متجبش سيرتها قدامى و أبعد عن وشى بقى الساعه دى عشان مش فايقلك
كان سوف يذهب سيف و لكن أوقفته يد ياسين بقوه
ياسين بغضب : سيف بطل غباء و أحسبها بالعقل لو كانت ملاك أتجوزتك بجد عشان فلوسك ليه ماتفقتش مع عشيقها أنهم ياخدوا منك فلوس ليه عشيقها متصلش بيك و طلب منك فلوس و إلا حيفضحك قدام الناس و يقول أن مراتك بتخونك ، الموضوع واضح جدآ اللى عمل كده بيحاول يوقعك بينك و بين ملاك و أنت زى الغبى صدقت
نفض سيف يده بقوه من يد ياسين و تركه بغضب و ركب سيارته و ذهب
كان ينظر له ياسين ليقل بغضب : حتندم يا سيف أنا حاولت أحظرك أكتر من مره بس أنت مسمعتش متجليش فى الأخر و تطلب منى أنى أساعدك




كان يسوق سيارته بغضب يتذكر كل كلمه من حديث ياسين ماذا هل أصبح هو الشرير و هى الملاك النقى لكن لا لن يصدقهم لن يكون
غبى مره أخرى و يعيش 




ما عاشه مع تلك الأفعى ميادا قطع تفكيره وقوف سياره أمام سيارته ليكبح على الفرامل بسرعه و ينزل من السياره بغضب يتوعد لذلك الأحمق لكنه يتفاجئ عندما يجده عمر
سيف بغضب : مش تحاسب يا حما*ر كنت حم*وت بسببك
ركض عمر ناحيته يهرول سريعآ : سيف تعالى معايا بسرعه حصلت مصيبه
سيف بتساؤل : مص*يبة ايه و بعدين طبيعى هو أنت بيجى منك غير المصا*يب
عمر بسرعه : مش وقته ياسيف الموضوع يخصك أركب عربيتك و حصلنى بسرعه
لم يرد عمر أن يخبره أن الأمر يخص ملاك فهو يعرف عناده عندما يسمع أسمها لن يأتى ، و ذهب سيف يركب سيارته و يتبع ذلك الأحمق ليرى ماذا فعل مجددآ
ذهبوا إلى المنزل الذى يوجد فى مزرعتهم الخاصه ، ليتعجب من أمر عمر ، نزولوا من سيارتهم و أتجه عمر للمنزل
سيف : ما تستنى يا بنى أنا عايز أعرف أنت جايبنى هنا ليه
عمر : تعالى يا سيف حتفهم دلوقتى
بقلم نورا الخولى
أتبع سيف عمر بحيره و كان يتوعد لذلك الأحمق أن يق*تله أذا كان هناك أمر تافه ، و لكنه أنصدم عندما دخل البيت مع مع عمر ليجد رجل جالس على كرسى و مكبل بالحبل و هناك شريط لاصق على فمه
سيف بعصبيه : ايه ده يا عمر ، ايه المصيبه اللى عملتها تانى ما ترحمنا من قر*فك بقى يا أخى أنت مش بتخلى من المصايب
عمر بهدوء: أهدى يا سيف أنا حشرحلك كل حاجه ده جابر الأيد اليمين بتاعت جده بيساعده فى كل حاجه بس أنهارده بعد ما رجعت من الجامعه سمعتهم بيتكلموا و جابر بيقول لجده أن فى واحد أتصل بيه و قاله عايز خمسه مليون و لو مجبلوش الفلوس حيقولك الحقيقه أن جدو هو اللى بعت الواد ده عشان يقول أنه عشيقها
سيف بغضب : أنت بتقول ايه يا عمر جدو حيعمل حاجه زى دى ليه





عمر بعصبيه : مش عارف ليه يا سيف لأن هو ده جدو ممكن يعمل أى حاجه أهم حاجه مصلحة العيله و أنت لما حكمت رأيك و مرضتش تطلق ملاك لجأ لكده ده حتى كان بيقول لجابر أن يخلص على الواد لأنك مش لازم تعرف أنه السبب فى اللى حصل ده
سيف و هو لا يصدق ما يحدث : طب و العلامه اللى فى جسمها عرفها منين
عمر : مش عارف أسئله هو قدامك ، أسمع يا سيف ملاك بريئه و أنا متأكد و إلا مكونتش جيبتك هنا أنا عملت اللى عليا و قولتلك سلام
ذهب عمر و تركه يفكر فى ما يحدث ماذا أذا كانت بريئه حقآ هل ستغفر له بعد كل ما فعله بها ، لكن عليه التأكد أولآ ، أقترب سيف بهدوء مخيف من ذلك الرجل يخرج مسدسه و يضعه على رأسه
قائلآ و عينيه يخرج منها شرار : راسك قصاد الحقيقه تختار أيه
جابر بخوف : أنا... أنا مليش دعوه ياسيف بيه عتمان بيه هو اللى أجبرنى
سيف بغضب : أجبرك و لا أغراك بالفلوس يا كل*ب
جابر بتوسل : أبوس أيدك أنا عندى ولاد سيبنى أعيشلهم يا بيه
سيف بغضب : أذا كانت عايز تشوفهم تانى أتكلم قول كل حاجه مين اللى كلمنى و قالى كده
جابر بخوف : حاضر حاضر ، واحد من رجالتنا عتمان باشا هو اللى قالى أخليه يتصل بيك و يقولك كده و الواد ده طمع فطلب خمسه مليون و إلا حيقولك الحقيقه





سيف بغضب : طب و العلامه اللى فى جسمها عرفها منين
جابر : خليت واحده من الخدامين تحطلها منوم و طلبنا منها تشوف اى علامه فى جسمها عشان تصدق انها خانتك
فى تلك اللحظه لم يتمالك نفسه لينهال عليه بالض*رب و هو يتذكر كيف عذ*ب ملاك و أخذ من برائتها أيضآ بالقوه لن تنظر فى وجهه بعد الأن بالطبع ستشعر بالأشمئزاز منه
ينتهى من ض*رب ذلك الحق*ير ليبذق عليه بعدها و يذهب لا يعرف 



إلى أين سيتجه لجده أم..... لملاك و لكن بأى وجه سوف يريها
وجهه لكنه سوف يحرق كل من تسبب فى أيذائها و سينتقم من كل من 



ظلمها و أولهم هو ليعتلى الغضب ملامح واجهه و يتجه لسيارته
بخطوات ناريه مستعده 



أن تحرق الكل و يسرع بسيارته للذهاب إلى القصر لفعل ما ينويه....
بقلمى نورا الخولى

                الفصل الخامس عشر من هنا

لقراة باقي الفصول من هنا


تعليقات