أخر الاخبار

رواية ابي بواب وامك خدامه الفصل الثالث عشر13والرابع عشر14بقلم رانيا عماره


 رواية ابي بواب وامك خدامه الفصل الثالث عشر13والرابع عشر14بقلم رانيا عماره

حاتم:أه نتجوز، ماللي انتوا متعرفهوش ان انا ومهره بنحب بعض

{اتحرجت مهرة بعد الكلام اللي حاتم قاله، وحطيت راسها في الأرض، وفي ساعتها بانت النار في عيون نانيس}

رامز(بإستغراب) :متى حدث كل هذا؟ 

حاتم:الفتره اللي فاتت، واتمنى انكم تحضروا فرحنا، لازم تكونوا أول ناس!

دينا:الف مبروك انتوا طيبين وتستاهلوا كل خير

مهره:الله يبارك فيكي

{قام حاتم ووقف}

حاتم:تشربوا ايه؟

{بص منذر لـ نانيس بصدمة، وكانوا كلهم بيبصوا لبعض ومش بيردوا}

حاتم:شاي حلو، هعملكم شاي

مهره:استنى يا حاتم خدني معاك

{قامت مهره ودخلت جوا مع حاتم}

مهره(بعصبية) :ايه اللي جابهم هنا؟؟؟

حاتم:انا زي زيك معرفش حاجة!!

مهره:وهما لسة ليهم عين يجوا بعد اللي عملوه؟؟ 

حاتم:بقولك اية يا مهره، شوية وهنزحلقهم، ده كان يوم اسود يوم ما عرفوا المكان! 

مهره:يبقى أحسن برضة! 

===============================
{عند غادة وجوزها بعد ما رجعوا البيت..دخلت غادة وقعدت وحطيت ايديها على دماغها، قرب نبيل واستغرب} 

نبيل:مالك يا غادة؟ 

غادة:مفيش حاجة يا نبيل

نبيل:انتي من ساعة مااختك جات وانتي متغيره، هى قالتلك حاجة دايقتك؟ 

غادة:لا مقالتش حاجة، هتقول اية يعني؟

نبيل:انتي تعبانة طيب، احنا لسة فيها، نروح للدكتور! 

غادة:لا هبقى تمام لما أنام، يلا تصبح على خير 

{ودخلت جوا الأوضة وقفلت الباب..وجوزها واقف بعيد مستغرب، وفي دماغه مليون سؤال!} 

==============================
{عـنـد أنيسة وليلى..كانت أنيسة مستنية زهرة ترجع من الشغل، و رايحة جاية في الأوضة} 

ليلى:انتي بتلفي هنا و هنا لية؟ 

أنيسة:مستنية زهرة ترجع...اتأخرت اوي! 

ليلى:هى زهرة فين؟ 

أنيسة:في مشوار وجاية

ليلى:بتعمل اية في المشوار ده؟ 

أنيسة:بتجيب حاجات

ليلى:خليها تجيبلي حاجات

أنيسة:ماشي

{خبط الباب وفتحت أنيسة، دخلت زهرة وقعدت}

أنيسة:اتأخرتي أوي كدة ليه يا زهرة؟

زهرة:توهت..مكنتش عارفة أرجع، بس الحمدلله لفيت لفيت و لقيتني قصاد البيت في الآخر

أنيسة:طب مجيبتيش حاجة ناكلها؟

زهرة(بحزن) :للأسف محدش اداني فلوس، المرتب آخر الشهر..مع انهم بيقولوا في شغل باليومية في اليونان، بس انا حظي وقع في ده

أنيسة:واحنا هناكل اية طيب؟

زهرة:مش عارفة يا ماما..ربنا يحلها

ليلى(بصويت) :غسااان ابني، غساان

زهرة(بإستغراب) :غسان؟...ماله غسان؟

ليلى(بصويت) :غساان

{وبتشاور على الطريق، ولكن زهرة وأنيسة مكانوش فاهمين حاجة}

أنيسة:سيبك منها يا زهرة مانتي عارفة من ساعة اللي جرا وهى عقلها مش فيها، ده انا بحمد ربنا انك جيتي ولحقتيني كان زماني بقيت زيها!!

زهرة(بخوف) :لا ياماما بعد الشر عليكي، ويسترها علينا جميعاً

أنيسة:ياارب يا زهرة ويبعد عننا ولاد الحرام

{قامت زهرة، وفتحت باب الأوضة}

أنيسة:رايحة فين؟

زهرة:هتصرف يا ماما، مش معقول هسيبكم كده

أنيسة:لا يا زهرة متنزليش، انا خايفة عليكي اوي!

زهرة:متخافيش عليا، انا معايا ربنا، واللي معاه ربنا مبيتوهش.

{خرجت زهرة، ونزلت الشارع تدور على مكان بيبيع أكل، و دخلت المحل تسأل}

زهرة:food

_Τι θέλεις? (ماذا تريدي؟)

{راحت زهرة مشاوره على الأكل بإيديها}

_Έχετε χρήματα; (هل تمتلكي المال؟)

{شاورت زهرة بمعنى(بتقول اية؟)}

_Βγες έξω. (اخرجي برا)

{وابتدا صوته يعلى، خرجت زهرة برا وهى خايفه، وقررت تروح لـ مهره}

================================
{عند حاتم ومهره في المركب..بعد ما عملوا الشاي وخرجوا بيه، قامت نانيس وهى رافعه حاجبها}

نانيس:ممكن نتكلم مع بعض شوية يا حاتم؟

حاتم(بقرف) :مفيش كلام بينا

نانيس:وانا عايزة اتكلم معاك يا حاتم

{وقربت تشده من ايده، راحت مهره زاقه ايديها بعيد، وضربتها بالقلم فصرخت!!..وكلهم قاموا مصدومين! }

نانيس(بصويت) :انتي بتضربيني بالقلم يا زبالة؟...طب و ديني لأندمك ندم ما شوفتيه في حياتك!! 

{ومسكت في مهره وقعتها على الأرض ووطت تضربها، وكانوا كلهم بيحاولوا يبعدوهم عن بعض}

مهرة(بصويت) :ااااه

نانيس(بتضربها) :انتي اللي كرهتيه فيا، وخدتيه مني، كان كويس معايا لحد ماارتبط بيكي..وكمان مش عاجبك ياروح أمك، وانتي تعجبي مين؟...ده انتي الـ ١٠٠ منك، بـ نِكله!!!

دينا (بصويت) :بس بقى... بس!!! 

{راح حاتم شادد نانيس بقوته، ولَوَا دراعها لـ ورا}

رامز(مصدوم) :ماذا تفعل يا حاتم؟؟َ...ماذا تفعل بـ نانيس؟؟؟ 

حاتم(بزعيق) :مهره خط أحمر..وايدك اللي اتمدت عليها دي انا هقطعهالك...مهره دي ستك وتاج راسك يا زبالة الشوارع ياحوارتجيه..يوم ماتفكري تقلي منها هكون انا أول واحد قالل منك ومن عيلتك كلهم، متنسيش أصلك وفصلك وتيجي تعمليهم علينا هنا، انا عمري ماشوفتك ولا حبيتك وكل حاجة كنتي بتحاولي تعمليها عشان تغريني ولا جات معايا سكة، لكن مهره بدون أي مجهود خطفت قلبي وعقلي، واختارتها تكون حبيبتي...ومراتي في المستقبل القريب ان شاء الله..أصل الغالي بيدور على الغالي اللي زيه، مبيبصش للرخيص اللي زيك!!!...وانتي الصراحة ربع الجنية له قيمة عنك!! 

{و زقها بعيد بكل عنف} 

نانيس(بصويت) :انت بتقل مني يا حاتم؟؟؟...بتقل مني قصادهم عشان دي؟؟؟ 

حاتم(بزعيق) :سيرتها متجيش على لسانك الوسخ ده...ويلا خدها يا رامز وامشوا من هنا بدل مالمشكلة تكبر وهيحصل حاجات متحبوهاش! 

نانيس(بصويت) :ورحمة أمي الغالية لأوريكم انتوا الاتنين، انتوا واقفين ساكتين ليه ماتتكلموا!!!! 

منذر:كان لا يجب علينا القدوم إلي هنا بعد ما حدث في المرة الأخيرة، نحن كرامتنا تبعثرت في جميع أركان الأرض!! 

رامز:عندك حق يا منذر، هيا بنا قبل أن تكبر المشكلة 

حاتم(بزعيق) :يلاااا

{قربت دينا وخدت نانيس وهى بتعيط ومشوا ووراهم رامز ومنذر، قرب حاتم من مهره وهى بتعيط وقومها...كانت مهره منهاره ومش مصدقة اللي حصل، وبتعيط بهيستريا، لحد ما حاتم طبطب عليها بكل حنية، وخدها في حضنه!}

مهره(بعياط) :انا واحدة زي دي تقل مني؟...بجحة وكمان مش عاجبها!!...دي مش عاملالي أي احترام، وانت اتكلمت قصادها بكل وضوح، وبرضة مصممة!!..انا تعبت اوي يا حاتم بجد تعبت، أهرب من الناس دي وأروح فين بس ياربي!!

حاتم:وانا رجعتلك حقك ووقفتها عند حدها، وعرفتها مقامها كويس..اللي زي دي كان لازم يحصل معاها كده من بدري..انا مش هسمح لأي حد انه يدايقك ولو بنص كلمة، طول مانا معاكي هفضل حمايتك وسندك يا مهره!

مهره(بعياط) :انت كل حاجة في دنيتي يا حاتم، انا بس مكنتش عايزه ده كله يحصل من الأول، ده احنا سيبنالهم بلدهم واللي فيها وجينا هنا بعيد عنهم!..وبرضه عرفوا مكانا!!

حاتم:واحنا مش هنفضل هنا كتير، قريب أوي هنمشي بس نجمع مبلغ كويس الأول..انا مش هينفع ارجع لنفس عيشة زمان يا مهرة..انا محتاج أغير من نفسي!

مهره(بعياط) :خلاص يا حاتم يبقى نغير المكان ده خالص ونروح في حته بعيد محدش يعرف يوصلنا!!

حاتم:من دلوقتي يا مهره، وانا مستعد، ادخلي لمي حاجتنا من الأوضة

مهره(بتردد) :بس احنا منعرفش حاجة هنا!!...وكمان مش ضامنين الفلوس اللي معانا تكفي ولالا!!

حاتم:أرض الله واسعة، انا هكلم القبطان واقوله..ادخلي انتي بس!

مهره:حاضر

{دخلت مهره تلم حاجتهم، وحاتم طلع الموبايل اللي اشتراه جديد واتصل بـ القبطان}

حاتم:ايه ياقبطان هترجعوا امتى؟

===============================
{في بيت فاتن، في أوضة بيري..كانت بيري قاعدة في الأوضة مع بنتها قصاد اللابتوب على السرير وبيشوفوا فيلم} 

فيروز(بتضحك) :هو لية لابس كده يا ماما؟ 

بيري:مش عارفة...بقولك يا فيروز كفاية كده ويلا ننام، انتي هترجعي مدرستك ودروسك من بكرا!! 

فيروز(فرحانه) :بجد يا ماما؟ 

بيري:ايوه انا هأجر شقة وهاخدك ونروح نعيش هناك

فيروز(فرحانه) :اخيراً يا ماما...انا صحابي وحشوني اوي مشوفتهمش بقالي كتير! 

بيري:انتي ملكيش ذنب في اللي بيحصل يا فيروز..كان لازم نعيش حياتنا طبيعي ومنجيش آخر الدنيا هنا عند جدتك..وانا لازم أفوق لنفسي وأقف على رجلي من تاني، يلا ياحبيبتي عشان ننام

فيروز:ينفع أنام جنبك ياماما؟ 

بيري:ماشي يا فيروز

{وقفلت اللابتوب وحطيته على الكوميدينو، ونامت هى وبنتها واتغطوا، وبعد شوية فاتن فتحت الأوضة عليهم لقيتهم نايمين، فاابتسمت، وقفلت الباب تاني وخرجت برا في الصالة، لبست نضارتها ومسكت كتابها المفضل تقرأ فيه...وفي بيت غادة..كانت غادة طول الليل صاحية مش عارفة تنام!} 

=============================
{عند حاتم ومهره بعد ما لموا لبسهم في شنطة، كان القبطان والمساعد بتاعه رجعوا} 

القبطان:بس انتوا كنتوا ماليين عليا المركب يا حاتم! 

حاتم:معلش يا قبطان احنا مبقاش ينفع نقعد في الميناء تاني، ده بقى في خطر على حياتنا! 

القبطان:انا في الأول والآخر بتمنالكم كل خير، ومادام الحاجة دي فيها راحتكم يبقى خلاص انا مقدرش اتكلم! 

حاتم:عارف والله، واحنا كمان بنتمنالك كل خير، يلا بينا بقى قبل ما حد تاني يجي، مااحنا خلاص بقينا كتاب مفتوح! 

القبطان(بحزن) :ماشي يا حاتم، اللي تشوفه

{خد حاتم الشنطة من مهره وشالها..ومشوا ووراهم القبطان، لحد ما ركبوا تاكسي وخدهم في منطقة بعيده، وهناك نزلوا} 

القبطان:Εδώ είναι ο λογαριασμός (اتفضل الحساب) 

{وبعد ما القبطان دفع الفلوس للتاكسي، خدهم ومشوا، كانت منطقة كبيره مليانة بيوت..ولكن الشقق كانت صغيره جداً..لحد ما وصلوا قصاد بيت أبيض} 

القبطان:اقفوا هنا

حاتم :هو ده البيت؟ 

القبطان:صاحب البيت ده كان عامل اعلان، الشقق رخيصة هنا مش عايزكم تقلقوا من حاجة، ولكن في مشكلة! 

حاتم:مشكلة اية دي؟ 

القبطان:الشقة أوضة وصالة وحمام ومطبخ صغيرين

حاتم:عادي يا قبطان محلولة، انا فكرت في مصيبة! 

القبطان(بإحراج) :اعذرني يعني في سؤالي..انت ومهره يعني.. 

حاتم:انا عارف هتقول اية...مش عايزك تقلق، انشالله انام في البلاكونة المهم انه بعيد عن الحرب اللي عايشينها، مهره في عينيا الاتنين! 

القبطان:ماشي يا حاتم، ربنا يحفظكم...يلا بينا نروح نحجز الشقة

حاتم:يلا بينا

{ودخلوا الأوضة اللي فيها صاحب البيت، وأول ما القبطان دخل حضنه وسلم عليه} 

القبطان :Χαίρομαι που σε βρήκα.(سعيد للغاية لأنني وجدتك) 

_Είμαι πάντα εδώ, καθησυχάστε με, τι συμβαίνει;  (انا هنا دائماً، طمنني ما الأمر؟) 

القبطان:Θέλουμε να πάρουμε ένα οικιστικό διαμέρισμα (نريد أن نأخذ شقة سكنية) 

_Λοιπόν, έλα μαζί μου. (حسناً، تفضلوا معي) 

القبطان:يلا بينا يا حاتم

{وخدهم وطلعوا الشقة..كانت شقة صغيرة جداً، ومفيهاش غير أوضة نوم واحدة، والمطبخ مفتوح على الصالة، كان حاتم ومهره بيلفوا في الشقة وبيتفرجوا عليها} 

القبطان:Και ποια είναι η τιμή του ανά μήνα;  (وما سعرها شهرياً؟) 

_130 ευρώ (١٣٠ يورو) 

القبطان:Μεγάλη τιμή και πολύ κατάλληλο (سعر رائع ومناسب جدا) 

حاتم:ايه يا قبطان طمني، بتقولوا ايه؟ 

القبطان:كنت بسأله على الشقة..ايجارها ١٣٠ يورو كل شهر

حاتم(بتفكير) :امممم حلو مش وحش، اهو أي ٤ حيطان تدارينا من نومة الشارع

القبطان:لا بس هتنبسطوا هنا اوي

حاتم:اشمعنا؟ 

القبطان:البحر قريب منكم يا سيدي، تبص يمين تلاقي بحر، تبص شمال تلاقي الملاهي! 

حاتم:غلط!...تلاقي القمر! 

{وبص لـ مهرة وضحك، ضحكت مهره ووطيت راسها في الأرض} 

القبطان(بيضحك) :ههههه ماشي...عجبتكم الشقة؟ 

حاتم:اوي، احنا خلاص قررنا ناخدها! 

القبطان:آخر كلام؟

حاتم:آخر كلام

القبطان :Θα πάρουμε αυτό το διαμέρισμα.(سنأخذ هذة الشقة)

_Λοιπόν, πληρώστε τα χρήματα, ας γράψουμε τη σύμβαση.(حسناً ادفعوا المال لنكتب العقد)

القبطان:طلع الفلوس يا حاتم

{طلع حاتم الفلوس من جيبه، واداها للقبطان..وبعد ما القبطان خدهم وعدهم، اداهم لصاحب الشقة}

_Ας γράψουμε τη σύμβαση.(هيا بنا نكتب العقد)

{مشى القبطان ووراه حاتم و مهره} 

===============================
{عند زهرة بعد ما راحت المركب عند مهره، اتفاجئت ان مفيش حد غير مساعد القبطان}

زهرة:مهره جوا؟

_مهره مشيت هى وحاتم

زهرة(بإستغراب) :مشوا راحوا فين؟؟

_راحوا يجيبوا شقة

زهرة(بحزن) :اما مقالتليش حاجة يعني عن الموضوع ده..ياريتني ما جيت..اديني جيت على الفاضي اهو

_طب اقعدي ارتاحي علي ما القبطان يرجع

زهرة:هقعد اعمل اية بس!..انا كنت جاية لـ مهره، لو كنت اعرف انها هتغير المكان مكنتش جيت...طيب انا همشي، سلام

_سلام

{مشيت زهرة وهي كلها حزن، ومكنتش عارفة هتعمل اية خصوصاً وهى ممعاهاش فلوس!..كانت ماشية في الشارع بتبص للسما بحزن}

زهرة:يارب حلها، انا مليش غيرك يارب!

{وكملت طريقها وهى ما باليد حيلة}

=============================
{تاني يوم عند غسان وكمال بعد ما وصلوا اليونان..كان غسان ماشي قدام ووراه كمال، والشر على وشه، لحد ما وقف في نص الشارع}

غسان:اتصل بيها اعرف هى فين!!

كمال(بتردد) :امممم طيب

{وكان بيطلع الموبايل من جيبه وهو متردد، لحد ما اتصل على زهرة}

كمال:صباح الخير يازهرة

زهرة:صباح النور

كمال:انا وصلت اليونان، قوليلي مكانك فين؟

زهرة:حاضر، خليك معايا ثواني

كمال:مستني

{قرب غسان ووقف قصاد البحر على الكورنيش، وولع سيجاره، واللي كان يشوفه وقتها يقول ان مفيش حاجة فارقه معاه!}

كمال:طيب ماشي يا زهرة، هنر...هركب تاكسي وجاي، مع السلامة

{وبعد ما قفل مع زهرة، قرب من غسان وحط ايده على كتفه..لفله غسان وهو بيطلع دخان السيجاره من بؤه}

كمال:يلا بينا

غسان:يلا

{وشاوروا لـ تاكسي!}

==============================
{عند حاتم ومهرة، كانوا ماشيين في الشارع ورايحين لـ زهرة}

مهره:انا بجد زعلانة من نفسي أوي يا حاتم

حاتم:لية طيب؟

مهره(بحزن) :ان انا مشيت، وزهرة كانت جاية مخصوص عشاني..حتي ممعايش تليفون أكلمها واشرحلها موقفي!

حاتم:انتي مكنتيش تعرفي انها جاية، واكيد لو كنا نعرف مكناش مشينا! 

مهره:يارب الاقيها في البيت بس ومتكونش راحت الشغل! 

حاتم:مانتي لو خفيتي رجليكي زيي كان زمان وصلنا من بدري! 

مهره:مانا ماشية على آخري اهو..اعمل اية تاني؟

حاتم(بيضحك) :زودي سرعتك شوية، وإلا كده انتي عايزه تروحي ومتلاقيهاش!

مهره:لا ملاقيهاش اية...لعلمك انا لو ملقيتهاش في البيت، هروحلها في الشغل!

حاتم:ياسلام؟...ومنروحش احنا شغلنا بقى!

مهره(بتضحك) :مش مهم

حاتم:مش مهم؟...امال هنجيب فلوس منين عشان نتجوز؟

مهره(بتردد) :حاتم هو انت بجد عايز تتجوزني؟

حاتم:لا بلعب بيكي وبسلي وقتي...هو اية السؤال الغريب ده؟...انا مبقولش كلمة غير وانا قدها..حاتم مش هيتجوز غير مهره!...ومش هرتاح يا مهره غير لما تبقي مراتي، واسمك مكتوب على اسمي!

{ضحكت مهره}

مهره:تفتكر أهلنا هيوافقوا لو ربنا كاتبلهم نصيب وطلعوا عايشين؟

حاتم:يوافقوا، ميوافقوش لية؟...طب عارفة انا أمي طول عمرها مستنية يوم جوازي ونفسها تفرح بيا زيها زي أي أم نفسها تفرح بـ ولادها..وانا متأكد يوم ما نرجع مصر، هتكون الفرحة اتنين..فرحة رجوعنا، وفرحة جوازنا!

مهره:نفسي أشوف مامتك أوي يا حاتم..انا عمري ما شوفتها!

حاتم:انا أمي طيبة اوي وهتحبك، هى بس خُلقيه شويتين عشان تبقي عارفة..بس يمكن من اللي شافته!

مهره:ايه اللي هي شافته؟

حاتم(بإبتسامه) :لا هحكيلك بعدين ده حوار طويل ، خلينا بس في صاحبتك زهرة دلوقتي

مهره:ماشي

{وبعد ما وصلوا البيت عند زهرة..وخبطوا}

زهرة(بإبتسامه) :شكل كمال وصل!!

أنيسة:لا حول ولا قوة الا بالله، ما قولتلك بلاش تعرفيه المكان..لكن هقول ايه مبتسمعيش الكلام!

{فتحت زهرة الباب واتفاجئت بـ حاتم ومهره..وأول ما فتحت الباب حضنتها مهره حضن طويل}

مهره:حقك عليا يا زهرة والله ما كنت اعرف انك جاية مانتي مقولتيش، بس انا جيت اهو أوضحلك سوء التفاهم اللي حصل!

زهرة:لا يا مهرة انا مش زعلانة منك، ومدياكي العذر لانك فعلاً مكنتيش تعرفي...تعالي تعالي..تعالى يا حاتم

{ودخلوا جوا، وزهرة شدت مهره بعيد بحماس والفرحة باينة على وشها}

حاتم:ازيك ياطنط؟

أنيسة:الحمدلله بخير

مهره(بإستغراب) :مالك يا زهرة فرحانه كدة لية؟

زهرة(فرحانه) :كمال جاي في الطريق، اخيراً هشوفه بعد فترة الغياب دي كلها!!

مهره:كمال صاحب أخوكي؟

{هزت زهرة راسها بإبتسامة}

مهره(بصوت حاد) :انتي ازاي تعرفيه مكانك؟...مش خايفة يكون ناوي على أذيتك؟؟

زهرة:لالالا...لا يامهره...لا مش كمال اللي يإذيني...انا اللي اكتشفته ان كمال بيحبني اوي اوي، كمال عمره ما يإذيني..انتي أصلك مسمعتيش كلامه ولا صوته وحنيته..ده أحن عليا من أخويا اللي من لحمي و دمي..كمال مش قادر على بعدي يا مهره!!...وجاي يشوفني من ورا غسان!...غسان لو عرف أي حاجة هتحصل مشكلة كبيره، ورغم كل ده مخافش على نفسه من شر غسان و جه برضة! 

مهره:بس غلط يا زهرة!..ياحبيبتي انتي مش ضامنة ايه اللي ممكن يكون مستخبي من وراه مجيته دي!

زهرة:هو انا لو قولتلك ان حاتم ممكن يغدر بيكي في أي لحظة ويبيعك لـ عدوك هتقوليلي اية؟ 

مهره:بس حاتم غير كمال يا زهرة!!...كمال اللي انتي بتقولي عليه ده تحت جناح أخوكي اللي بيؤمره بكل حاجة..وممشيه على العجين ميلغبطوش! 

زهرة:وانا واثقة في كمال، اطلعي منها انتي بس وهتشوفي! 

{وبعدين قربوا من حاتم وأنيسة وليلى وهما قاعدين على الكنبة} 

حاتم:ايه خلاص اتصالحتوا؟ 

مهره:احنا مزعلناش من بعض اصلاً عشان نتصالح! 

{حضنت زهرة..مهره بكل حب}

زهرة:حبيبتي يا مهره،بحبك اوي والله ربنا العالم! 

مهره:وانا أكتر بكتير والله يا زهرة! 

{ضحك حاتم، وبعدين الجرس رن..راحت زهرة تفتح لقيته كمال، ضحكت وفرحت اوي لما شافته، كانت متوتره ومش عارفه تقول اية!!} 

زهرة(فرحانه) :حمدالله على السلامه يا كمال، اخيراً شوفنا بعض بعد كل الفتره دي؟ 

{مردش كمال، وكان واقف زي الصنم مبينطقش..لحد ما غسان زقه بعيد، وضرب زهرة بالقلم على وشها} 

زهرة(بصويت) :اااااه

غسان(بزعيق و شر) :عرفتي انك لو لفيتي الكون كله على رجليكي وروحتي في آخر الدنيا ، مش هتهربي مني؟؟؟ 

زهرة(بصويت) :انت جيت ازاي؟؟؟ 

{قام حاتم ومهره وأنيسة، ولما حاتم شاف غسان بيضرب زهرة، راح فاككهم من بعض، ومسك في غسان..ولما غسان بص في وشه تنح واتصدم} 

غسان(بزعيق) :هو انت يا كلب؟؟..انت اللي بتساعد أختي على الهروب!!! 

{راح حاتم ماسك غسان من دقنه بكل غل} 

حاتم(بصوت حاد) :في كام نقطة حابب أوضحهملك..اول نقطة انا مش كلب..انا أنضف من مليون واحد منك واللي يغلط فيا يبقى حكمها على نفسه..انما تاني نقطة، انا ابويا علمني مسكتش عن الغلط ولما أشوف واحد بيمد ايده على واحده يبقى لازم اتدخل، ده حتى لا من الرجولة ولا الأدب خصوصاً بقى لما الواحدة دي تبقى أختك..تالت نقطة مش كلام هتبقى بالفعل 

{وضرب غسان بوكس في وشه، وكانت الستات بتصرخ، وزهرة بتعيط بشدة وبتلطم!..لحد ما غسان فلت من حاتم و ردله نفس الضربة، ومسك فيه} 

غسان(بـ غل) :انا هخلي مصيرك زي مصير حمزه..هحرق قلب أهلك عليك يا حاتم

مهره(بصويت) :حمزه؟؟؟...حمزه؟؟...حمزه اخويا؟؟؟...حمزه أخويا انااا؟؟؟؟ 

حاتم(بإستغراب) :انت عرفت اسمي منين؟؟؟ 

{وضرب غسان بالبوكس في وشه} 

حاتم(بزعيق) :عرفت اسمي منين بقولك؟؟؟...ماتنطق!!!

غسان(بزعيق) :ده انتوا حسابكم تقل معايا اوي اوي...أقسم بأم الطبيعة ما هسيبكم إلا وانتوا جثث مرمية على الأرض غرقانة في دمـهـ.ـا

مهره(بصويت) :اخوياااا حمزه ماااات...اخويااااا..اخويااااا يا زهرة

{و رميت نفسها على الأرض، وهى بتصرخ ومنهارة، كانت أنيسة ماسكاها وبتحاول تهديها، وبعيد في زاوية الأوضة كانت زهرة جسمها بيترعش وبتعيط}

حاتم(بزعيق) :انت بتتوعدلي ياروح أمك؟...طب استقبل بقى!

{ونزل ضرب في غسان، وغسان بيضربه...وبعيد كمال واقف مصدوم مش عارف يتصرف..لحد ما غسان طلع مسدس من جيبه و رفعه في وش حاتم..ولما مهره شافت المنظر مقدرتش تستحمل وقامت}

حاتم(بحذر) :نزل البتاع اللي في ايدك ده!!

غسان(بـ شر) :انت حاتم بقى وست مهره اللي انا كنت بطاردهم يوم الحادثة مش كده؟...انا كنت شايل هم هلاقيكم فين، بس كويس ان الحظ حالفني وطلعت زهرة أختي على معرفة بيكم.

حاتم(بسخرية) :لأ وكمان بتعترف انك اللي كنت بتطاردنا؟...طب والله كويس، هيكون دليل كويس في ايد الحكومة!

غسان(بصوت حاد) :ده لو عيشتوا

{وضرب طلقه في السقف، كلهم صرخوا..راح حاتم ناطط عليه وقلبه على الأرض ونزل ضرب فيه، وأثناء ما هو بيضربة جات طلقه في مهره ووقعت على الأرض..في ساعتها حاتم جرى عليها!!..كان غسان دخل يشد أخته وأمه ومرات أبوه}

غسان(بزعيق) :قدااامي...يلااااا

أنيسة(بصويت) :حرام عليك، سيبنا في حالنا، عايز مننا ايه؟؟

زهرة(بصويت) :مش جاية معاك في حته!!!

{راح غسان شاددها بكل عنف بمساعدة كمال وخدوهم ونزلوا...وحاتم على الأرض جنب مهره وهى سايحة في دمـهـ.ـا}

حاتم(بخوف+حزن) :مهره!!

مهره(بتعب) :وديني المستشفى يا حاتم، متسيبنيش أموت...انا مش عايزة أموت وابعد عنك!

{مسك حاتم ايديها وباسها ودموعه نزلت}

حاتم(بدموع) :مش هتموتي..هتعيشي يا مهره، بعد الشر عليكي...انا مقدرش أعيش من غيرك يوم واحد!!

{وشال مهره وهى ماسكة بايديها الاتنين في رقبته، لحد ما خدها وراح المستشفى، وهناك دخلوها العمليات، وكان حاتم واقف قصاد أوضة العمليات ودموعه مش ملاحق عليها من شدة حزنه على مهره!..وبيفتكر كل ذكرياتهم مع بعض...لحد ما القبطان والمساعد جم من بعيد وهما خطواتهم سريعة..وأول ما وصلوا حط القبطان ايده على كتف حاتم}

القبطان(بخوف) :مهره مالها يا حاتم، حصلها اية؟؟

حاتم(بدموع) :اتضربت بالنار يا قبطان، ياريتها كانت جات فيا انا...ياريتني انا اللي كنت جوا مش هي!!

القبطان(بحزن) :مين اللي عمل كده يا حاتم؟

حاتم(بزعيق+عصبية) :مش هسيبه لو فيها موتي برضة مش هسيبه...مادام الموضوع وصل انه يإذي مهره، ده انا هطربق الدنيا عاليها واطيها فوق دماغه..اقسم بالله العظيم ما هسيبه، ولا هسيب حق مهره!!!

القبطان:اهدى بس يا حاتم، انا مقدر اللي انت فيه، ومقدر حبك لـ مهره وخوفك عليها!

حاتم(بحزن) :مهره لو حصلها حاجة انا مش هرحمه...حتى دي كمان الدنيا وقفالي فيها؟...هو انا لية كل مااحب حاجة واتعلق بيها يحصل كل ده؟...ليه الدنيا حالفة ماتوريني يوم حلو ابداً؟؟

القبطان:ياحبيبي كل شئ بيحصل انت شايفه وحش من وجهة نظرك، بيكون جواه خير مستخبي لحكمة محدش يعرفها غير ربنا!

حاتم:خير ايه بس يا قبطان؟؟..ان مهره تضرب بالنار ده خير؟؟...خير من أي اتجاه؟؟...وحياة أمه ما هسيبه

{وخبط ايده في الحيطه من كتر العصبية}

=============================
{في بيت فاتن...كانت بيري عاملة فيك أكونت، ودخلت لـ صاحبتها علا، وبعتتلها الفيديوهات}

بيري: ياترى ايه هيكون رد فعل خطيبك عادل، لما يشوف فضايحك؟...وخصوصاً بقى وانتي مع واحد في السرير..لأ ومش خطيبك وبس...لا أهلك وصحابك وكل حبايبك..اعتقد هتبقى فضيحتك بجلاجل...وياسلام بقى لو صاحبتك عرفت حقيقتك، هتعملي فيكي اللي ما يتعمل..ياريت لو خايفة على شكلك وسمعتك وسط الناس، تسمعي كلامي بالحرف الواحد ده لو عايزه رصيد سترك مينقصش منه جنية..كلميني على الرقم ده يا حلوه ونتفق.

{وبعد ما بيري بعتتها، ابتسمت ابتسامة انتصار، وكانت مجهزة البرنامج اللي هتغير صوتها منه..وبعد ربع ساعة...علا شافت الرسالة، واتصلت عليها..ولما بيري لقيت رقمها بيرن ضحكت ضحكة طويلة بكل برود ولامبالاة وفتحت عليها}

علا(بخوف) :انت مين، ومين اللي باعتك؟؟..وجيبت الفيديوهات دي منين؟

بيري:جيبتها مكان ما جيبتها، حاجة متخصكيش يا حلوة...قوليلي بقى عايزه تتفضحي ولا تتستري؟

علا(بخوف) :وهو في حد بيحب الفضايح؟...انت عايز ايه بالظبط؟

بيري:حلو...هقولك عايز اية...ابعتيلي ٣٠٠ ألف جنية على العنوان اللي هقولهولك

علا:يانهار اسود..٣٠٠ألف مره واحده؟..وانا هجيبهم منين؟؟

بيري:اتصرفي...دي مش مشكلتي

علا:انا هبعتلك ١٠٠ ألف، ده اللي في مقدرتي

بيري:٣٠٠ ألف ومش هعيد كلامي..ومش هقولك لا يزيدوا ولا ينقصوا جنية..لا يزيدوا عادي لكن مينقصوش مليم ساغ!!...ده لو مش عايزة خطيبك وصاحبتك تعرف مصيبتك السوده!

علا:طب اديني فرصة اجمع المبلغ ده..انا مش جاهزه دلوقتي!

بيري:قدامك ٣ أيام تجمعي فيهم الفلوس، وإن موصلتش، هنشر فضايحك على الفضائييات، سلام

علا:الو...اسمعني طيب!

{قفلت بيري، وهي مبتسمة ابتسامة خبيثه، وقامت!}

===============================
{في المستشفى بعد ساعة، خرجت مهره وودوها أوضتها..كان حاتم قاعد على الكرسي جنب سرير مهره وماسك ايديها والحزن مالي قلبه..والقبطان والمساعد كانوا قاعديين على الكنبة}

حاتم(بحزن) :حبيبتي يا مهره...فوقي عشان خاطري، انا قلبي بيتقطع عليكي!

مهره(بتعب+ابتسامة) :حبيبي

حاتم(بـ حب وخوف) :حمدالله على سلامتك يا مهره، انتي اتكتبلك عُمر جديد!

مهره:انا مبسوطه ان ربنا كتبلي عمر جديد عشان يكون وياك..صدقني انا مش خايفه من الموت...انا خايفة اسيبك لواحدك!

حاتم:بعد الشر عليكي يا مهره، مفيش حاجة وحشة هتحصل، اللي جاي هيكون خير وسعادة لينا...حتي القبطان اول ما عرف جه، عشان تعرفي انتي غالية علينا كلنا قد ايه!!

مهره(بإبتسامه) :ربنا يخليكوا ليا يارب

القبطان(بإبتسامه) :كده يا مهره خوفتينا عليكي؟

مهره(بتعب) :مقدرش يا قبطان

القبطان:ربنا يتمم شفاكي على خير يا مهره

مهره(بتعب) :يارب

حاتم(بيبوس ايدها) :قوميلي بالسلامة بقى عشان خاطري!

مهره(بتعب) :ادعيلي يا حاتم

حاتم(بخوف) :ربنا يشفيكي ويخليكي ليا، ده انا من غيرك ولا أي حاجة!

القبطان:ربنا يسترها في طريقكم، ويبعد عنكم الناس المؤذية!

حاتم:ياارب

==============================
{عند غسان وكمال وزهرة في الشارع...كانوا مكتفين زهرة وأنيسة وليلى..كانت زهرة بتعافر عشان تبعد عن غسان ولكنه كان مكتفها بقوته...لحد ما فلتت منه وهربت!!}

غسان(بزعيق) :زهرة!!!!








الفصل الرابع عشر 

{بعد ما زهرة هربت من غسان، زق ليلى عند كمال، وطلع يجري وراها، لحد ما زهرة دخلت في بيت مهجور، كان غسان بيدور عليها زي المجنون}

غسان(بزعيق) :زهرة...زهرة

{فضلت زهرة كاتمة صوتها، ومرعوبه، ولسه غسان هيمشي..فجأة زهره داست على علبة كانز تحت رجليها بدون قصد، ولما سمع الصوت..دخل البيت..كان داخل وهو متوقع انه يشوفها في أي لحظة، وبيبص حواليه..ولما دخل أوضة من الأوض، ظهرت زهرة من وراه بـ عصاية ضربته بيها على دماغه، وهربت..وقع غسان علي الأرض يصرخ من شدة الألم}

غسان:اااااه، بتغدري بيا يا زهرة؟؟...فاكره انك كده هربتي مني؟...انا مستعد أضيع عمري كله وانا بدور عليكي، بس مدكيش فرصة تنتصري عليا!!

{رجعت زهرة عند كمال وليلى وأنيسة، وهي بتنهج من الجري..و شدت أنيسة من كمال، ولكن كمال زق زهرة بعيد.. رجعت زهرة تاني وضربته بالرجل واتحولت مُصارع..صرخ كمال من الألم و سند على الحيط ولسه متمسك بـ ليلى..لحد ما زهرة خدت أنيسة وهربوا..وقف كمال على حيله وصرخ بأعلى صوت}

كمال:انا كده روحت في ستين داهية بسببك يا زهرة!!

{رجع غسان وهو بيتطوح وحاطط ايده على دماغه ومش قادر يصلب طوله..لحد ما وصل عند كمال..ولما كمال شافه تنح}

غسان(بزعيق) :هربوا؟؟؟...امال انا جايبك معايا ليه يا حلوف؟؟؟...اجري بسرعة الحقهم..واقف مستني ايه؟

{طلع يجري كمال وهو بيقاوم تعبه، و غسان استلم ليلى منه، ولكن كمال راح زي ما جه!}

===============================
{عند حاتم ومهره في المستشفي..جه وقت الأكل، وكان حاتم بيأكل مهره، والقبطان والمساعد قاموا} 

القبطان:حمدالله على السلامه يا مهره، الحمدلله انها عدت على خير! 

مهره:الله يسلمك

القبطان:احنا هنمشي بقى يا حاتم،وهنبقى نيجي نشوفكم في البيت الجديد

حاتم:ماشي ياقبطان، توصل بالسلامة 

القبطان:الله يسلمك

{وخرجوا من الأوضة} 

مهره:احنا هنمشي امتى من هنا؟ 

حاتم:كمان يومين!..بس ليه بتسألي؟ 

مهره:عايزة أخرج يا حاتم، بجد مش مستحملة جو المستشفيات ده خالص..بيزود خنقتي! 

حاتم:بس ياحبيبتي انتي مينفعش تخرجي قبل ما تاخدي بقيت علاجك وترجعي زي الأول وأحسن! 

مهره:صدقني انا هكون كويسة لو مشينا من هنا، عشان خاطري انا مبحبش الجو ده!

حاتم:حاضر يا مهره، اللي انتي تشوفيه، انا هروح آخد إذن بالخروج

مهره:ماشي 

{قام حاتم و راح للدكتور اللي متابع حالتها، وبعد ما خرج..بصيت مهره للسقف وسرحت بخيالها وابتسمت، كانت مبسوطة جداً بوجود حاتم في حياتها، كانت بتعد الأيام ومستنية اليوم اللي هيتجوزوا فيه ويكملوا حياتهم مع بعض!} 

=============================
{عند زهرة وأنيسة، راحوا الميناء وبالتحديد عند القبطان، ولما راحوا ملاقوش حد} 

أنيسة:انتي جايبانا هنا لية يا زهرة؟ 

زهرة:انا عايزة أقابل القبطان، يمكن يساعدنا يا ماما! 

أنيسة:والحل اية يا زهرة في غسان المجرم ده اللي مش عايز يسيبنا في حالنا؟؟ 

زهرة:الحل اننا نهرب منه، وإلا هيقتلنا!!

{جه القبطان والمساعد، ولما شافوهم استغربوا}

زهرة(بتردد) :ازيك يا قبطان...احنا واقعين في ورطة ومحدش غيرك هيقدر يخرجنا منها!!

القبطان:خير يابنتي، طمنيني؟

زهرة:الأول مهره عاملة ايه؟

القبطان:مهره اتنقلت المستشفى، وكانت هتموت فيها بس الحمدلله ربنا ستر

زهرة(بعياط) :انا السبب في كل ده، بس انا مليش ذنب، غسان هو اللي مجرم مش انا!!...احنا اه اخوات بس مش شبه بعض في حاجة!

القبطان:غسان مين؟..انا مش فاهم حاجة!

زهرة(بعياط) :غسان اخويا هو اللي ضرب مهره بالنار، طب بقولك هى مهره فين، انا هروحلها!

أنيسة:تروحي فين في اللي احنا فيه ده؟..احنا المفروض نختفي تحت سابع أرض، قبل ما يشوفنا تاني!

القبطان:طب ادخلوا جوا

{دخل القبطان والمساعد و زهرة وأنيسة، وقعدوا في الأوضة}

القبطان:اية بقى اللي حصل؟

===============================
{بعد ما حاتم ومهره رجعوا البيت..كانت مهره تعبانه جداً، وحاتم ساندها لحد السرير، وبعد ما قعدت واتغطت، قعد حاتم قصادها ومسك ايديها وهو بيبصلها بحب مختلط بحزن}

مهره(بتعب) :حاتم انت عارف ان انا بحبك اوي صح!

حاتم(بحب) :طبعاً عارف، بس الحب اللي انتي بتحبيهولي ميجيش حاجة في حبي ليكي!...انا كل يوم بحبك وبتعلق بيكي زيادة..خلاص مابقتش قادر ابعد عنك، انا لقيت نصي التاني اللي عيشت سنين أدور عليه ومش لاقيه!

مهره(بتعب) :احنا مبقناش ينفع نقعد مع بعض بالشكل ده كتير يا حاتم

حاتم(بإستغراب) :تقصدي اية يا مهره؟

مهره:لازم تاخد خطوه في موضوع جوازنا

حاتم(بتردد) :انا كنت لسه هكلمك في الموضوع ده، انا بيني وبين نفسي قولت قعادنا مع بعض من غير جواز حاجة مش صح..واننا لازم نتجوز..بس نتجوز بدون علم أهلنا يا مهره ده كمان مش صح، احنا هنرجع مصر نعرف أهلنا، ونرجع تاني..بس برضة فكرت لوهله انك من حقك يجيلك دهب وعفش وشقة زي أي بنت، انا مش عايز أظلمك بالعكس عايز أديكي حقوقك كاملة، انتي مش أقل من حد يا مهره!

مهره:صدقني انا مش عايزة لا عفش ولا دهب ولا أي حاجة غير اننا نتجوز ونبقى مع بعض في أمان!..انا عايزه أكمل عمري كله معاك يا حاتم، مش عايزه أبعد عنك ولا يحصلنا زي ما بيحصل لأي اتنين رايدين بعض في النهاية!

حاتم:بس احنا مش هيحصلنا كده!...انا مستعد أتجوزك من النهاردة قبل بكرا، حتي لو هنبداها مع بعض من الأول، واوعدك ان انا هعوضك عن كل اللي فاتك!

مهره:و ده اللي انا عايزاه..مش عايزه حاجة إلا كده!

حاتم:هيحصل قريب يا مهره، انا متأكد..ويلا بقى انا هقوم أجهز الأكل

مهره:انا مش هقدر آكل حاجة تاني!

{قام حاتم وهو لسة ماسك ايد مهره}

حاتم:لا هتاكلي عشان تخفي وتبقي زي الفل، هى كلمة ومش هعيدها تاني!

{ضحكت مهره رغم تعبها، وحاتم رفع ايديها وباسها، ودخل المطبخ}

===============================
{في العمارة عند متولي...كان متولي و وجيدة قاعدين في مدخل العمارة..عدى علاء من جنبهم وهو مداري وشه..قام متولي يندهه}

متولي(بصوت عالي) :يا بيييه...يا بييه...رد عليا انت مين و رايح فين؟؟

{ولكن علاء مردش عليه وطلع، وفتح الشقة ودخل، ووصل عند أوضة النوم، ورفع بلاطة وطلع منها ورق كان مخبيه، وبعد ما طلعه و لفه وحطه في الجاكت، وهو خارج من الشقة لقى حسن صاحب العمارة في وشه، اتوتر اوي ومكنش عارف يتصرف..قرب حسن منه وحضنه وهو مبتسم}

حسن:حمدالله على السلامه يا أستاذ علاء، شوف سبحان الله رغم انك مداري وشك، بس اللي يشوفك يعرف انك علاء وش

{راح علاء فاكك الماسك اللي على وشه}

علاء:هو انا باين عليا أوي كده؟

حسن:اوي، اوعى بس يكون حد شافك!

علاء:اوعى انت اللي تجيب سيره لحد ان انا رجعت!!..اقسم بالله لو حصل لا....

حسن(بيقاطعه) :من غير حلفان وتهديد يااستاذ علاء..سرك في بير..ومتنساش اننا صحاب قبل ما نكون جيران!...انا بس اللي مستغربه ليه محدش كان بيرد عليا لا انت ولا مدام بيري، هو في حاجة كفالله الشر؟

علاء:بيري هى السبب في كل المصايب اللي انا فيها..انا هطلقها مش هستنى لما ترفع عليا قضية خلع، لما تيجي مني أحسن ماتيجي منها هي!

حسن:هو ايه اللي حصل؟...اصل متولي البواب بيقول انها آخر مره دخلت ولميت العفش في غيابك، وبيشتكي منها مُر الشكوى، تخيل يااستاذ علاء..انه بعد ما ساعدها وفتحلها باب الشقة اللي انت كنت مغيرله الكالون، وبعد ما ساعدها في نقل العفش، لا شكرته ولا اديته اللي فيه النصيب؟

{تنح علاء بعد ما سمع الكلام اللي حسن قاصد يقوله}

علاء(بصوت حاد) :هو اللي ساعدها في كل ده؟؟..وساكت ومكتم كأنه ميعرفش حاجة؟؟...بقى بيساعدها على أذيتي؟؟؟

حسن:انا بصراحة زعلت منه اوي، طب ده انت خيرك ده كان مغرقه من فوقه لـ تحته، ولا هو زي القطط ياكل وينكر؟

علاء(بـ غل) :تمام اوي، بالإذن يااستاذ حسن

حسن:مع ألف سلامة، خد بالك من نفسك

{نزل علاء، ووقف قصاد متولي ووجيدة وهما قاعدين على الكنبة، وخلع الماسك..ولما شافوه قاموا وهما مصدومين}

متولي(بإستغراب) :هو طلع انت يااستاذ علاء؟؟..انت خرجت من السجن امتى؟

علاء:شششش مش عايز حد يسمع حرف عن الموضوع ده، خرجت بقدرة ربنا

متولي:امممم حمدالله على السلامه يااستاذ علاء

وجيدة:الف حمدالله على السلامه، نورت العمارة من أول وجديد!

علاء:الله يسلمكم، هات تليفونك يا عم متولي عايز اعمل مكالمة على السريع الا موبايلي فاصل

متولي:خد يا بيه، اتفضل

علاء:شكراً ياعم متولي

{خد علاء الموبايل، وعمل عليه كود لتحويل المكالمات، وحط الموبايل على ودنه كأنه بيتصل على حد}

علاء:امممم مبيردش، طب خلاص بقى، تشكر ياعم متولي

متولي:الشكر لله وحده يا بيه، طب اقعد اشرب معانا حاجة طيب ده احنا مشوفناكش من زمان!

علاء:شكراً...اهم حاجة عندي محدش يعرف ان انا جيت والكلام ده ليكم انتوا الاتنين، تمام؟

متولي :اللي تؤمر بيه يااستاذ علاء، نورت الدنيا كلها

{مشى علاء وركب العربية}

وجيدة(بإستغراب) :هو هرب ولا ادوله إفراج؟

متولي:وهما لو مديينه إفراج كان لبس البتاعه دي على وشه؟

وجيدة:على رأيك!

==============================
{بعد ٣ أيام عند بيري، كانت باعته حد يستلم الفلوس في المكان المحدد..نزلت علا من العربية وفي ايديها شنطة الفلوس، لحد ما قابلته} 

علا(بخوف) :انت اللي هتستلم الفلوس؟ 

_اه أنا، دول الـ ٣٠٠ ألف كاملين؟ 

علا:اه هما

_تمام

{وبعد ما فتح الشنطة وبص فيها، خدها ومشى، وعلا لسة واقفه...لحد ما ركبت العربية ومشيت...وعند بيري كانت مستنية الفلوس توصل...ولما الشخص ده وصل، واستلمت منه الفلوس، طلعتله رزمة فلوس}

بيري:خد مش خسارة فيك

_أي خدمة تانية؟

بيري:هكلمك لما احتاجك

_تمام

{وقفلت الباب، ودخلت الأوضة تعد الفلوس..وهى بتعدهم كانت بتترقص على السرير، وفرحانه انها بتاخد حقها واحده واحده، وفجأه فاتن رجعت من برا بـ فيروز...وأول ما بيري حسيت بيها،لميت الفلوس بسرعة في الشنطة، وقفلتها، ودخلتها جوا الدولاب وقفلت بالمفتاح..جات فيروز تخبط على الباب}

فيروز:ماما

بيري:ايوه جاية اهو، ثواني

{فتحت بيري الباب وحضنت فيروز}

بيري:عملتي ايه النهاردة في المدرسة يا فيروز؟

فيروز:الحمدلله يا ماما...صحابي فرحوا أوي لما شافوني

بيري:طيب الحمدلله، ادخلي غيري واغسلي ايديكي

فيروز:حاضر

{دخلت فيروز الأوضة..وبيري خرجت برا في الصالة، لقيت فاتن جاية من جوا}

فاتن:ده المصالح الحكومية دي متعبه بشكل، انا مكنتش قادره أقف على رجلي من التعب!

بيري:مانا قولتلك أروح بدالك ياماما، مسمعتيش الكلام

فاتن(بتقعد) :اتنيلي ده انتي من ساعة ما علاء ضربك على قفاكي وانتي قاعدة في الأوضة مبتتحركيش، حتى المطبخ اللي بينك وبينه كام سنتي، مش هاين عليكي تدخليه

بيري(بصوت حاد) :ماما انتي عارفة كويس ان انا مبحبش الطريقه دي..وكل اللي انا فيه مش بمزاجي، دي ظروف واتحطيت فيها غصب عني!

فانن:ظروف ايه بس يا عبيطة؟...وهو انا ربيتك على كده؟..هى دي بيري اللي كانت بتاكل اللي يدايقها بنص كلمة؟...خلاص استسلمتي للي انتي فيه؟

بيري:لا مستسلمتش ولا عمري هستسلم..ومتقعديش تسخنيني وفي الآخر تشتكي للناس مني...بيري هتاخد حقها بس بالهداوة!

فاتن:يعني اية هتاخدي حقك بالهداوة؟

بيري:يعني مش معنى إن انا ساكتة لحد دلوقتي يبقى خلاص سكت على حقي ورضيت بنصيبي!...هيجي اليوم اللي حقي يرجع فيه، وانا اللي هرجعه بإيدي

فاتن:طب أما قوليلي، هتفضلي على ذمة الكلب ده كتير؟...ولا ناوية تعملي اية في ليلتك؟

بيري(بإبتسامه) :انا هرجع لـ علاء، ده مهما كان أبو بنتي وبينا أيام كتير حلوه!

فاتن(بصويت) :هترجعيله بعد كل اللي عمله؟؟؟

بيري(بـ ثقة) :أه هرجعله

==============================
{عند حاتم ومهره...كانت مهره واقفه قصاد المرايا بتمسح الجرح بالمنديل وبتغير عليه..خبط حاتم على الباب، راحت مهره مدارية جسمها ولفيت الطرحة}

مهرة:حاضر، ثانية واحدة

{وراحت تفتح الباب، لقيت حاتم واقف ومبتسملها..وأول ما شافها قرب منها وحضنها}

حاتم:وحشتيني اوي

مهره(بإبتسامه) :وانت أكتر، بس معقول وحشتك وانا معاك ليل نهار؟

حاتم:هتصدقيني يا مهره لو قولتلك انك بتوحشيني كل ثانية؟

مهره:أصدقك، مصدقكش ليه؟

{وفي لحظة ضعف، وحاتم بيقرب من مهره أكتر، فجأه بعد نفسه عنها وخرج برا...وهى اتحرجت وبصيت في الأرض}

حاتم(بتردد) :احنا هنرجع مصر خلال يومين، وهنخلص موضوع الجواز ده، انا لا قادر ابعد عنك لاني مش هكون متطمن عليكي وانتي لواحدك، ولا قادر أقرب، انا زي ما وعدتك يا مهره لازم ترجعي لأهلك وانتي بخير!

{مردتش مهره وفضلت زي ماهي باصة في الأرض، ودخلت الأوضه وقفلت الباب، وكانت شايفة ان حاتم عنده حق في موضوع جوازهم، خصوصاً مادام هما كده كده مع بعض، بس بالحلال هيكون أفضل}

=============================
{عند الظابط حسني شاهين، في القسم..كان قاعد مع زميله في المكتب}

حسني(بسخرية) :والغريبة ان السفاح بقاله كام يوم مختفي، انا بقول شكله مات!

الظابط:وهو اللي زي ده بيموت يا حسني باشا؟...ده بـ ٧ أرواح!

حسني:احنا نستغلها فرصة، ونفتح ملف القضية، شوف بقالنا قد اية متعطلين!

الظابط:ونفترض اننا فتحناها من جديد، وإذ فجأةً، السفاح ظهر تاني، نعمل اية ساعتها؟

حسني:عيب على وكيل نيابة زيك لما يسأل سؤال زي ده..هو احنا بنلعب؟...امال احنا اية لازمتنا هنا؟

الظابط:انا اللي أقصده انه هيرجع بضحايا جديدة!

حسني:احنا مش اتفقنا اننا نعمله طُعم؟...طب عارف انا قلبي بيقولي المره دي اننا هنمسكه متلبس، انا مستعد اركن كل القواضي اللي بتجيلي وأتفرغ بس للقضية دي في سبيل ان انا أعرف القاتل الحقيقي!

الظابط:مفيش مشكلة يا حسني باشا، المهم شوف القضية دي دلوقتي

حسني:قضية ايه، وريني!

{مد الظابط ايده بالملف، وبعد ما خده يبص فيه}

الظابط :دي قضية تبديد وكالة

حسني:تمام

================================
{عـنـد غـسـان وكمال في اليونان، كانوا قاعدين في بيت مهجور بـ ليلى،في أوضة علي الأرض} 

كمال:وآخرتها اية؟

غسان:آخرتها موتها، زهرة دي نهايتها هتبقى على ايدي!

كمال:ما كفاية كده يا غسان، سيبها وريحنا من المشاكل!

غسان(بزعيق) :انت عبيط يالا ولا اية؟؟..أسيب مين؟...لو اتجننت قولي وأوديك مستشفى المجانين!

كمال:مانت عملتها في أمك، يبقى مش هتعملها فيا انا؟

غسان(بزعيق) :انا اللي يفهمني ويقدرني، احطه على دماغي..وأشيله في عيني الاتنين!...انما اللي ميقدرنيش ميستاهلش انه يكمل دقيقه واحدة على وش الدنيا!!

{سكت كمال وبص بحزن في الأرض و رد عليه}

كمال:طيب، اللي تشوفه يا غسان

{راحت ليلى وقفت، وشاورت بإيديها الاتنين، ورسمت في الهوا شكل دايرة كبيره}

ليلى:كبيره

غسان(بصوت حاد) :عايزة ايه؟؟

ليلى:مُصيبه كبيره

غسان(بإستغراب) :مصيبه؟...مصيبة ايه دي؟؟

{راحت ليلى عاملة بصوابعها رقم ٨،وشاورت على غسان}

غسان(بزعيق) :بقولك ايه اقعدي وانتي ساكته، ومتتحركيش من هنا، فاهمه ولالا؟؟

{وقام قعدها بعنف، وعلى ملامحه الشر!}

==============================
{يوم ما حاتم ومهره قرروا يرجعوا مصر..كان حاتم بيجهز الشنطه هو ومهره وبيحطوا فيها حاجتهم، وبعد ما خلصوا شالها حاتم، وخد مهره ومشوا راحوا الميناء..وهناك كان القبطان مستنيهم...وأول ما شافهم حضن حاتم، وسلم على مهره، وخدهم ركبهم مركب واحد صاحبه}

القبطان(بحزن) :خدوا بالكم من نفسكم ياحاتم!!

حاتم:حاضر يا قبطان، وانت كمان خد بالك من نفسك

القبطان:لا إله إلا الله

حاتم:محمد رسول الله

القبطان:سلام يا مهره

مهره:سلام يا قبطان

{وركبوا المركب ومشيت بيهم، واختفت في نص البحر..كان القبطان واقف زعلان والمساعد بتاعه بيطبطب عليه}

المساعد:هيرجعوا تاني، مش هما قالولك كده؟

القبطان:اه بس هيوحشوني اوي على ما يرجعوا تاني

المساعد:ادعيلهم يوصلوا بالسلامة

القبطان:ربنا يوصلهم بألف سلامة ويسترها في طريقهم!

{ورجع المركب بتاعته هو والمساعد}

===============================
{عند بيري، بعتت مسدج لتاني مره لـ صاحبتها علا}

بيري:طبعاً زمانك بتقولي ان الموضوع كده خلاص انتهى، لكن أحب أبشرك واقولك لا منتهاش، ابعتيلي ١٥٠ ألف كمان، معلش أصل اخوكي في زنقة

علا:انت عايز مني ايه؟؟...هتفضل تساومني كده كتير؟... مش هنخلص بقى من الموال ده؟؟

بيري:لو عايزه تخلصي منه يبقى نفذي المطلوب!

علا:وانا اية ضمني انه هيخلص وانك مش بعد ما تاخد الفلوس، هترجع تساومني تاني؟

بيري:همسح كل حاجة وهبعتلك فيديو وانا بمسحهم

علا:مش يمكن شايل نسخة في مكان تاني؟

بيري:لا يا حلوه، هي نسخة واحدة من كل فيديو، وانجزي...رقم خطيبك قصادي اهو، ادخل اكلمه ولا اية؟

علا:لا تكلمه ايه انت اتجننت؟..عايز اية؟؟

بيري:ابعتيلي ١٥٠ ألف

علا:وانا هجيبهم منين؟؟...ده انا جيبت فلوس المره اللي فاتت بالعافية!

بيري:مش شغلتي، يا تبعتيهم خلال كام يوم، يااما هبعت فضايحك كلها لـ خطيبك

علا:طيب اديني فرصة أجمع المبلغ ده

بيري:تمام

{قفلت بيري مع علا، و ركبت عربيتها و راحت لـ نويري...وهناك بعد ما وصلت، رنيت الجرس، جه نويري وفتحلها واتصدم لما شافها}

نويري:بيري؟

بيري:انا عارفة ان علاء عندك، ممكن ادخل؟

نويري:ادخلي

{دخلت بيري جوا الفيلا، وقعدت في الريسيبشن مع نويري، وبمجرد ما شافها افتكر كل ذكريات زمان!}

بيري:انده علاء، انا محتاجاه ضروري

نويري:محتاجاه في اية؟...ده انتوا الاتنين رافعين قواضي على بعض!!

بيري:عشان خاطري اندهه..انا محتاجاه في كلام مهم أوي

{بص لها نويري وسكت، وبعدين قام}

نويري:ماشي يا بيري

{طلع نويري فوق، ودخل الأوضة لـ علاء}

نويري:بيري تحت عايزاك

{قام علاء من على السرير وهو مصدوم}

علاء:يانهار اسود ومنيل، عرفت مكاني منين؟؟؟

نويري:مش عارف، بس يمكن عشان احنا صحاب اوي مثلاً، وعارفة ان ملكش مكان تاني تروحه غير هنا؟

علاء:صحاب اية وبتاع اية؟؟...شكل متولي الكلب قالها!!!..انا كنت مقلق من حاجة زي دي..ماهو خلاص اترابطوا عليا مش هو اللي كان مساعدها تهرب؟؟

نويري:متقلقش أوي كده، بيري جاية المره دي وهي هادية، وبتقول انها حاجة ضرورية اوي

علاء:بقولك اية انا مش متطمن من مجيتها دي، وحاسس ان وراها حاجة!!

نويري:يعني مش هتنزل؟

علاء:لا هنزل...وسع كده

{نزل علاء وهو متوقع مصيبة مستخبية، لحد ما وقف قصاد بيري وهو مقلق منها...قامت بيري وابتسمت}

بيري:عامل ايه يا علاء؟..انت كويس طمني عليك؟

علاء:اه كويس، جاية عايزة اية؟

بيري:وحشتني فا جيت أشوفك واتطمن عليك!

{بص لها علاء بصة شك وسكت}

بيري:انا مش عارفة لية كل ده حصل مابينا؟..وعشان اية؟...شوية فلوس؟...ماتغور الفلوس!.. دي ملايين الدنيا كلها مستحيل تعوض وجودك وسطنا!

علاء:بيري انجزي، وهاتي من الآخر عايزة ايه؟؟

بيري:عايزة نرجع يا علاء، وننسى كل المشاكل اللي مابينا، عشان خاطر فيروز ملهاش أي ذنب في مشاكلنا...البنت كل يوم بتعيط وبتقولي اشمعنا انا ياماما الوحيدة في كل صحابي اللي بابايا ومامتي مش مع بعض، بقيت كل يوم اخترعلها حجة، بقيت حاسة ان كل حججي مش مقنعه، فيروز ابتدت تكبر وتميز كل حاجة!

علاء:يعني انتي عايزه تفهميني انك عايزه ترجعي عشان فيروز؟

بيري:بصراحة لا، مش ده السبب الوحيد اللي مخليني بطلب الرجوع...السبب الأكبر هو إني لسة بحبك...انت متتخيلش ابداً بحبك قد ايه، وبموت في البعد!

علاء:بصراحة كل ده مش داخل دماغي، منين بتحبيني وخايفة على بنتنا...ومنين متنازلتيش عن القضية، ده انا متبهدل بسببك!

بيري:هتنازل عنها عشانك، وهتاخد براءة يا علاء وهترجع وسطنا من جديد، اهم حاجة تكون انت موافق على حاجة زي دي، ولو مش عايز خلاص اعتبرني لا جيت ولا اتكلمت!

علاء:اديني فرص أفكر

بيري:براحتك، ولو موافقتش انا مش هزعل وهحترم قرارك كويس اوي

علاء:فيروز عاملة ايه؟

بيري:كويسة الحمدلله

{وفوق على السلم، كان نويري واقف يسمع كل حاجة}

===============================
{عند حاتم ومهرة بعد يوم ونص سفر..أخيراً وصلوا مصر، ونزلوا من المركب، وأول حاجة عملوها راحوا العمارة..خبط حاتم على باب متولي، خرج متولي ولما شافه صرخ}

متولي(مصدوم) :حا.... حا.... حاتم؟؟؟...حاتم؟؟؟.

{راح حاتم واخده في حضنه، ومتولي كان بيصرخ وبيعيط لما شاف ابنه عايش!!}

متولي(بصريخ) :حاتم ابني، حاتم....وحشتني اووي... انا مش مصدق انك عايش، حاتم ابني

حاتم(فرحان) :وحشتني اوي يابابا، وحشتني اوي اوي اوي

متولي(بصريخ) :انت عايش؟؟...ممتش؟؟

حاتم(فرحان) :عايش والله، وواقف قدامك اهو..طمني عليك عامل اية؟.. وماما واخواتي؟؟

متولي(بيحضنه+بيعيط) :مش مصدق نفسي، انا كنت بموت كل يوم على فراقك، وحشتني اوي اوي ياغالي وحشت أبوك

حاتم(بيحضنه) :وانت كمان والله، اهدى بس...انا الحمدلله رجعتلك بألف سلامه!!

{سجد متولي على الأرض، وحمد ربنا}

متولي(بدموع) :اللهم لك الحمد والشكر،الحمدلله، اللهم لك الحمد والشكر...ابني حاتم طلع عايش مماتش!!...حاتم عايش!!

{وقام حضن حاتم تاني، وبعدين بص لقى مهره واقفة مبتسمه}

متولي:ومهره كمان؟...يامانت كريم يارب، انا كنت همووت عليك يا حاتم... ست وجيدة هتفرح اوي اوي لما تعرف انك عايشة يا مهره!!

{وطلع يجري على السلم}

متولي(بصوت عالي) :يا وجييييدة،يا وجيييدة...مهره رجعت، بنتك طلعت عايشة مماتتش، يا وجيييدة

{وجابها ونزل، ولما وجيدة شافتها صرخت، وحضنتها}

وجيدة(بصويت) :مهره بنتي...مهره حبيبتي...ياضنايا طلعتي عايشة يا قلب أمك...طلعتي عايشة...انتي عايشة بجد...يا مهره انتي كويسة يا مهره؟

مهره(بعياط) :وحشتيني اوي ياماما، انا مش مصدقة انك عايشة، انا عرفت ان اخويا حمزه مات وعرفت اللي قتله مين

وجيدة(بصويت) :ميين يا مهره؟؟

مهره:واحد اسمه غسان، يبقى أخو زهرة صاحبتي!

وجيدة(بصويت) :عرفتي منين الكلام ده؟؟

مهره:هو اللي اعترف قصادنا، انتي متعرفيش حاجة ياماما!!

وجيدة:اوعي تسيبي حق أخوكي يا مهره!!...حق أخوكي لازم يرجع من الكلب اللي عمل فينا كده!!

مهره(بعياط) :مش هسيبه والله، قوليلي نسمة فين، وحشتني اوي، هى في البيت ولا معاكي فوق؟

{سكتت وجيدة وبصيت بحزن في الأرض}

مهره(بصويت) :هى كمان؟؟؟...ماتت يا ماماااا؟؟؟؟

وجيدة(بعياط) :ادعيلها بالرحمة هى وأخوكي يا مهره

مهره(بصويت) :كان قلبي حاسس ياماما، كنت حاسة والله كنت حاسة

{واترميت في حضن وجيدة وابتدت تعيط}

===============================
{عند زهرة وأنيسة في المركب...كانوا مستخبين في الأوضة}

زهرة:كان نفسي أرجع مصر معاهم، بس انا مش ضامنة لو كنت رجعت كان ايه هيحصل، ده مصر كلها أوضة وصالة

أنيسة:حسبي الله ونعم الوكيل في غسان، كان يوم اسود يوم مااتجوزت أبوه، من يومها وهو بيحارب فينا كلنا.. أبوكي مات وسابنا للهم

زهرة:بابا هو السبب في كل اللي حصل!!...هو اللي كتبله كل حاجة بإسمه ومعملش حسابي!!

أنيسة:ليلى هى السبب، عارفة ساعات بتصعب عليا اللي ابنها عمله فيها وفينا، بس برجع وأقول مانتي وقتها مصعبتيش على حد، بالعكس كانوا كلهم بيدوسوا عليكي!

زهرة:الدنيا جات علينا اوي ياماما، وانا كنت فاكره انه عشان أخويا هيبقى سندي وضهري ومش هيقدر يإذيني..طلعت غلطانه وغبيه مبفهمش!...حتى كمال غدر بيا وضحك عليا وانا من غبائي صدقته، فكرت انه بيحبني زي ما كان بيقول، طلع كلام مهره صح، انا اللي كنت بقاوح معاها على الفاضي!

أنيسة:ما قولتلك الناس دي مبيجيش من وراهم خير ابداً!!

زهرة:على رأيك ياماما

{جه القبطان مع المساعد}

زهرة:وصلوا مصر ولا لسة يا قبطان؟

القبطان:اه وصلوا

=============================
{عند حاتم ومهره و وجيدة ومتولي في مدخل العمارة...كانوا قاعدين على الكنبة والكراسي في وش بعض...كان متولي ووجيدة فرحانين برجوع ولادهم}

متولي:حمدالله على سلامتكم يا حاتم

حاتم:الله يسلمك يا بابا

وجيدة:انتوا اية اللي مشاكم من هنا كل الفترة دي؟؟...ليه مطلعتوش على القسم؟

حاتم:احنا وقتها اتهاجمنا من نفس الشخص اللي قتل ولادك ياست وجيدة...ملقيناش نفسنا إلا جوا سفينة في الميناء، وإلا كان هيبقى مصيرنا زي مصير ولادك الاتنين!

وجيدة:ازاي تقعدوا كل المدة دي برا؟؟...وهو مين اللي عمل كل ده و لية؟

مهره:ده واحد كان على خلاف مع حمزه أخويا الله يرحمه ويغفر له، تقريباً هو متعود على كده دايماً، القــتـ.ـل عنده زي الأكل والشرب عندنا!

وجيدة(بحزن) :ياغالي على قلبي يا حمزه يابني والله العظيم من يوم فراقهم وانا قلبي ييتقطع، لا دوقت النوم ولا شوفت راحة في حياتي!

حاتم:ربنا يرحمه ويغفرله ويصبر قلبك ياست وجيدة

وجيدة:يااارب

حاتم:انا ومهره كنا عايزين نفاتحكم في موضوع مهم

متولي:موضوع اية ده؟

حاتم(بتردد) :مش عارف اقول ايه، ولا ابدأها ازاي

مهره(بخوف) :خلاص يا حاتم مش وقته

وجيدة(بصوت حاد) :ماتتكلموا في اية؟؟

مهره:مفيش حاجة ياماما، هنبقى نقولك بعدين

وجيدة:وانا عايزه اعرف دلوقتي!...كنت هتقول ايه يا حاتم؟

حاتم:انا عايز أتجوز مهره

متولي:تتجوزها؟

وجيدة(بصوت حاد) :اااه قولوا بقى انكم كنتوا هربانين سوا لبلاد برا عشان تحبوا في بعض واحنا هنا عمالين نتقطع عليكم...جواز ايه اللي بتتكلم فيه؟؟

مهره:هربانين سوا ايه ياماما؟؟...مااحنا قولنالك إن...

وجيدة(بتقاطعها بزعيق) :استني انتي، هتتجوزها بـ اية يااستاذ حاتم؟...ولا انت شايفها في نظرك حاجة قليلة، ماهي سافرت وياك بالشهور والحدود اللي مابينكم اتشالت خلاص!

حاتم:مانا كنت مجمع مبلغ هنتجوز بيه دلوقتي وبعدين لما ربنا يكرمنا هعوضها!!

{قامت وجيدة والشر على وشها}

وجيدة(بصوت حاد) :غايبين علينا بالشهور، وواخدها وياك ولا كأنها مراتك، ماهي إن الواحدة معملتش كرامة وحدود لنفسها هتداس عليها من اللي يسوا واللي ميسواش، ده انت لا معاك فلوس تتجوزها، ولا عامل احترام لموت اخواتها اللي مكملش ٦ شهور حتى!، وجايين واخدين القرار و....

مهره(بتقاطعها بزعيق) :كل اللي بتقوليه ده محصلش، انتي فاهمة غلط!!...انا وحاتم بنحب بعض ومش عايزين غير بعض!!

{ضربتها وجيدة بالقلم على وشها، وقام حاتم ومتولي}

وجيدة(بزعيق) :انتي تخرسي خالص، مسمعش حِسك!!!




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close