أخر الاخبار

روايه إليك سكينة فؤادي الفصل السابع والعشرون 27بقلم نورهان محمد

روايه إليك سكينة فؤادي

الفصل السابع والعشرون 27 

 بقلم نورهان محمد


سليم بهزار بتعرف تسوق ولا لا


معاذ بضحك لا لسه بتعلم 

بقلم نورهان محمد 


في الجهه الاخري


طرف المكالمه ها انفذ


هشام بضحكه شر نفذ


في عربية معاذ 


سليم بقلق في ايه العربيه دي عماله تقفل علينا ليه


معاذ باستغراب مش عارف


سليم بهدوء طيب اقف علي جنب وهاجي انا اسوق


وبالفعل انحرف معاذ في سواقته لكي يركن عربيتة في جانب الطريق وكانت هذه الخطوة هي النجاة لهم 

لتتحرك السيارة التي كانت بالخلف اتجاههم ولكن انحراف معاذ علي حين غفلة جعل قوتها تدفعها للامام بدون وعي لينجي معاذ بنفسه وبمن معه


سليم بصدمه اتحرك بسرعه متقفش


ليترجل معاذ بعربيته مسرعا نحو وجهته وسط خوف وزعر مريم وسلمي الذي حاول سليم قدر الامكان ان يطمأنهم


ليصلوا اخيرا الي الفيلا بسلام ولكن قلوبهم كانت ممتلئ بالخوف 


ليترجلوا الي الداخل وبعد دقائق من السلام علي الجميع تناولوا الغداء ومن ثم ترجل سليم ومريم الي جناحهم اما 


في الجناح الخاص كانت جالسه تنظر نحوه بهدوء لتهتف اخيرا مالك 


سليم بتفكير مش عارف اللي حصل انهارده دا كان مقصود ولا لا بس في حد ذاته الفكره تقلق


مريم بطمائنينه يمكن فعلا مكنتش مقصوده وكانت غلطة ياسليم


سليم بتفكير مش عارف 

ليكمل ماعلينا ياقلبي تعالي ننام شويه علشان السفر كان متعب


مريم بابتسامه تمام


عند معاذ


معاذ بابتسامه علي فكره انا مش ناسي وعدي عايزك تجهزي اليومين الجايين هاخدكم وافسحكم


سلمي بابتسامه بجد 


معاذ بضحك جد الجد كمان محوش شوية فلوس وههيصكم اي خدمة


سلمي بهزار لا احنا تعبينك معانا بقا 


معاذ بضحك عدوا الجمايل بس


سلمي بهزار  واحد صفر ياكبير


معاذ بجديه ها عامله ايه دلوقتي


سلمي بتفائل لا حاسه اني احسن بكتير


معاذ بتسائل طيب وعمتي


سلمي بتفكير لا بحاول اسيطر شويه واوصلها اني بقيت ناضجه كفايه اني اخد قراراتي بنفسي


معاذ بتحفيز ايوه كده كويس انك بتعملي كده


سلمي بهدوء ايوه فعلا انا حاسه اصلا اني بدأت اتغير


معاذ بتسائل ودا بالنسبالك ايه


سلمي بتفكير احسن بكتير كمان حاسه اني انسانه جديده


معاذ بابتسامه ربنا يسعدك ياسلمي انتي جدعه وطيبة وتستاهلي كل خير


سلمي بابتسامه انت السبب بعد ربنا في التغير دا مش عارفه اقولك ايه 


معاذ بابتسامه متقوليش حاجه احنا قولنا اننا ايه


سلمي بطيبه اخوات


معاذ بحنان ايوه كده يا احلي اخت


سلمي بتردد معاذ


معاذ بانتباه ايه


سلمي بتفكير لو حاسس ان اللي قدامك دا بيتصرف غلط وعايز توصل للي بيفكر فيه تعمل ايه


معاذ بهدوء لازم افضل معاه للاخر واعرف عايز يعمل ايه او بيخطك للايه


سلمي بتفكير اه تمام يامعاذ


معاذ بتسائل هو في حاجه ولا ايه


سلمي بابتسامه لا متشغلش بالك 


معاذ بهدوء تمام

ولم يكمل جملته حتي ارتفع صوت هاتفه معلن عن وصول مكالمه 


معاذ بابتسامه دا الرخم مصكفي تلاقيه مش عارف يوصل ل سليم


سلمي بابتسامه تمام انا هقوم ادخل جو وانت رد عليه بقا


لتترجل الي الداخل 


مصطفي بملل ايه بقا العيله الندله دي لا دا انتو ظهرتوا علي حقيقتكم بقا 

عمال ارن علي واحد مش بيرد والتاني اخير كلف خاطره وفتح 

ليكمل بصوت مرتفع ايـــــه مش هعرف اسيكر عليكم ولا ايه


معاذ وهو غير قادر علي كتم ضحكته خلصت فقرة الهزار بتاعتك خلاص


مصطفي بانتباه ايوه يازفت خلصت 


معاذ بضحك يابني نفسي افهم انت مش بتقدر غير عليا


مصطفي هعمل ايه الصغير اللي اعرفوا وباجي عليه


معاذ بهزار طيب ولما الكبير يصحي هقولوا انك غلطت فيه


مصطفي وهو يتصنع عدم الفهم دا مين دا اللي قدر يعمل كده 


معاذ بضحك واحد كده بيقولوا اسمو مصطفي


مصطفي بتفكير ياه واسمو كمان علي اسمي ايه الصدف دي


معاذ بهزار لا والكبيره بقا انو طلع انت كمان


مصطفي بصدمه ياه كمان لا دا الزمن دا مش مضمون


معاذ ايوه عندك حق

ليكمل انا بقول نقول لمصطفي وهو يتصرف


مصطفي بخوف مصطنع لا عديها الناس لبعضيها


معاذ بجديه مصطنعه تدفع كام واسكت


مصطفي بتفكير هخرجك خروجه انما ايه جامده


معاذ بضحك لا وكمان هترجع للسهر والحاجات دي ياجماعه حد يجبلي ضحي تشوف خطيبها بيعمل ايه من وراها


مصطفي بصدمه يخرب عقلك انت بتوقعني طيب يامعاذ استني عليا


معاذ بابتسامه هتعمل ايه انت كده جمايلك كترت


مصطفي منك لله يااخي نسيتني انا كنت بكلمك ليه


معاذ بهزار ليه ياناصح


مصطفي بتذكر الباشا اخوك فين

ليكمل لا الواد دا بقا بياع اوي كنا بنقول البنات بيتجوزوا وينسوا صحابهم دلوقتي بقا الرجاله هما كمان دا من لما سافر وهو نسيني خالص وبقا يكلمني ايه كام دقيقه وخلاص


معاذ بهزار ليه وانت عايزه يكلمك قد ايه واحد ومسافر يقضي وقت مع مراته هيعمل بيك ايه ياناصح


مصطفي بردو لازم يهتم بيا زي زمان امال الصحوبيه لازمتها ايه


معاذ انت لو خطيبته مش هتقول كده يااخي انت ايه


مصطفي ما علينا خلينا في الجد هو فين دلوقتي


معاذ بهدوء نايم ليه


مصطفي ايه مشبعش نوم 

ليكمل ما علينا انا ماصدقت ان الاستاذه ضحي وافقت وكلمت بابا وهينزل بكره ويومين بالكتير ان شاء الله هنجهز كل حاجه هتكون خطوبه وكتب كتاب 


معاذ بهدوء الاثنين وهي وافقت


مصطفي ايوه ياعم الحمد لله خليني اخلص قبل ما ترجع في كلامها


معاذ بهدوء طيب وانت عايز سليم في ايه


مصطفي بنفاذ صبر ياغبي ماهو لازم يعرف علشان تيجوا كلكم

ليكمل وبعدين كنت عايز افرحوا واقولوا انها اخيرا وافقت


معاذ بابتسامه ربنا يتمهالك علي خير 

ليكمل وهو اول ما يصحي الصبح وينزل لو كنت صاحي هبلغوا 


مصطفي تمام ياصاحبي


معاذ بهدوء ايوه بقولك ايه عايز اقابلك بكره في الشركه عايزك انت وسليم في موضوع مهم


مصطفي بقلق خير في حاجه ولا ايه


معاذ بهدوء هقولك بكره بقا مش هينفع في التليفون


مصطفي تمام سلام


معاذ سلام


في اثناء ترجل سلمي الي الداخل


عفاف بغضب وهي تتلفت حولها سلمي


سلمي بانتباه نعم


عفاف بغضب ايه مالك قاعده علي طول مع معاذ


سلمي بضيق ايه ياماما ابن خالي ولاقيني لوحدي بيقعد يتكلم معايا علشان مزهقش


عفاف بغضب وبتتكلموا في ايه


سلمي بضيق ودا هيفرق مع حضرتك ايه


عفاف بغضب ايوه هيفرق


سلمي بغضب بنتكلم كلام عادي عن حياتنا في ايه بقا


عفاف بنفاذ صبر وهي تقترب منها هو دا اللي اتفقنا علينا ولا هو دا اللي جينا ليه 


سلمي بضيق انا متفقتش علي حاجه كل دا كان من تخطيتك 


عفاف بغضب يعني ايه


سلمي بحزن يعني انا بقول هو بيحب مراته ونبعد عنهم احسن لان كل دا مش هيفيد


عفاف بغضب وهي تمسكها من ذراعها وتضغط عليه بقوه انتي اتجننتي يابت ولا ايه


سلمي بهدوء لا دا انا عقلت


عفاف بغضب لو فضلتي مصره علي رأيك دا هتصرف لوحدي وهأذي الكل


سلمي بخوف من حديثها لا ان اسفه ومعاك 


عفاف بابتسامه وهي تقبل خدها ايوه كده هي دي بنتي اللي ربيتها


لتنظر سلمي نحوها بخوف من القادم

في الشركه


سليم بغضب ومقولتليش ليه يامعاذ انا هربيه الكــ* ــلب دا 


معاذ بهدوء عايزين نتصرف بعقل لانو ممكن يأذي حد فينا هو باين عليه متهور ومش باقي علي حاجه


سليم بتفكير يبقا هو اللي كان باعت العربيه اللي كانت بتقفل علينا امبارح


معاذ بهدوء ايوه منا بردو كنت شاكك فيه وكنت لسه هقولك


مصطفي باستغراب عربيه ايه


سليم بهدوء امبارح واحنا راجعين من المطار كان في عربيه بتقفل علينا وكان باين انها مقصوده والحمد لله معاذ قدر يتفادي الموقف احسن ما كنا نعمل حادثه


مصطفي بخوف لا الحمد لله انها جات علي قد كده


معاذ بهدوء طيب وهتعمل ايه 


سليم بتفكير هديلوا قرصة ودن كده علشان يتربي


مصطفي بابتسامه سيبكم من كل دا وخلوني في المهم


سليم بابتسامه ايوه بقا فرحني وقولي ان اللي في بال حصل


مصطفي بثقه حصل ياكبير ومش بس كده دا انا هكتب الكتاب يوم الخطوبه


سليم بدهشه ايه التطورات دي كلها وعملتها ازاي دي


مصطفي بغرور زهقتها في عيشتها لحد ما وافقت


سليم بضحك تعملها والله مش غريبه عليك


معاذ بهزار الله يكون في عونها عليك


مصطفي بصدمه مكنش العشم يارجاله المهم عايزين نجهز


سليم ومعاذ بصوت واحد بس كده نجهز 


بعد خروج مصطفي ومعاذ في شكل مضحك ف كان مصطفي يلف يده حول كتفه ويخرجان من المكتب مثل الاطفال في مشهد مضحك جعل سليم ينظر عليهم ويضحك هو الاخر


وفور خروجهم امسك بهاتفه واختار رقم وبعد عدة ثواني اتاه الرد


هشام بثقه كنت مستني المكالمه 


سليم بضيق ما هو دا المتوقع انك تتنتظر 


هشام بغضب عايز ايه


سليم بابتسامه وهو يلف بكرسي مكتبه عايز اقولك لو عايز شركتك تفضل زي ما هي ابعد عن سليم الكيلاني وعيلته


هشام بتصنع عدم الفهم قصدك ايه


سليم بهدوء قصدي وصلك كويس وانت عارف وفاهم انا بنبهك لايه ومش هقرر كلامي تاني المره الجاي هيكون في تنفيذ مش هيعجبك


هشام بعصبيه وانا مش بتهدد 


سليم ببردو طيب ومالك متنرفز ليه كده اهدي خالص علشان صحتك 

ليكمل انا اللي عندي قولتوا سلام 


هشام بغضب القي بهاتفه بعيدا ينظر امامه بغضب


صديقه باستفسار في ايه للي قالوا دا كلو


هشام بغضب مش هسيبوا والله ما هسيبوا 

ليكمل انا هربيه 


صديقه بابتسامة شماته انا مش عارفه هو ازاي يعمل كده دا بهدلك اوي ياهشام وهو في التليفون بس دا لو كان هنا مكنش سكت


هشام بغضب طيب تمام مكنش هشام هنيدي ان ما ربيتوا


صديقه بمكر يعني هتعمل ايه انت كل مره بتقول كده وبعدين مش بتعمل حاجه


هشام بنفاذ صبر لا هعمل وهعمل كتير كمان بس اقعد انت اتفرج عليا 


صديقه بابتسامه زي ايه بقا


هشام بابتسامه شر زي مثلا مااحصره علي القموره بتاعته علشان يعرف يتحداني كويس


صديقه بمكر بس هو مش هيسيبك


هشام دي لو فيها موتي بقا لازم ارجع حقي وانتقم منو علشان يبقا يعرف يتعرضلي تاني


صديقه بابتسامه قرار مناسب بس خلي بالك


هشام بضيق انا مخطط لكل حاجه بس واقفه علي التنفيذ

ليكمل مش انت هتكون معايا


صديقه بتوتر انا معاك ايوه بس مليش دعوه بتنفيذ وبردو لو جات رجلك في الموضوع انا مليش دعوه


هشام بهدوء متخلكش غبي وجبان كده جمد قلبك انا مخطط لكل حاجه


صديقة بخوف انت شايف كده


هشام بابتسامه وهو يفكر بشر واكتر من كده


صديقه بخفوت وهو يتحدث في سره يبقا ربنا يستر


هشام بنظره شك بتقول حاجه


صديقه بابتسامه لا ابدا انا بفكر في كلامك


هشام بثقه تمام تمام


في فيلا الكيلاني


كان منصور يترأس طاولة الغداء هاتفا بابتسامه برافو عليك يامعاذ طول عمرك مجتهد


سليم بابتسامه اجتهاد اجتهاد يعني مفيش كلام يامعاذ


معاذ بهزار عديها الناس لبعضيها


سليم بهدوء تمام هعديها ياكبير ولم يكمل جملته حتي وجد مريم تهرول مسرعه الي الحمام


سليم بصدمه مريم مالك ليترجل خلفها بقلق


مريم بتعب اخذت تفرغ كل ما بمعدتها 


سليم بقلق مريم حبيبتي مالك حاسه بايه


كادت ان تجيبه ولكن عادت الي الاستفراغ مجددا 


سليم بخوف اتجه نحوها واستندها مترجلا نحو احدي الاحواض رافعا لها حجابها لكي تغسل وجهها


بعد الانتهاء من تنشيف وجهها ادارها سليم نحوها محتضن وجهها بيديه هاتفا بحنان مالك بس فيك ايه


مريم بدموع مش عارفه عندي مغص في بطني وحاسه اني عايزه ارجع 


سليم بحنان طيب اطلعي اجهزي ويلا نروح للدكتور 


مريم بهدوء وهي تمسح دموعها لا خلاص انا حاسه اني احسن دا ممكن شويه برد علشان تغيير المناخ


سليم طيب ياحبيبتي مش هشوفك كده وهقف اتفرج


مريم بابتسامه لكي تطمأنه انا كويسه ياحبيبي متقلقش ولو حصل تاني يبقا نروح للدكتور


ليبتسم سليم بحنان محتضنها ومن ثم استندها الي الخارج ليجد الجميع في انتظارهم في الخارج


منصور بلهفه مالك يابنتي


مريم بابتسامه الحمد لله ياعمي


منصور لا نطمن بردو سليم خدها للدكتور


سليم بهدوء منا بقولها كده بس هي مش راضيه 


منصور بهدوء ليه كده يابنتي


مريم بابتسامه دول شوية برد من تغيير المناخ بس


عفاف بشك بس يامريم كنا نطمن 


مريم بابتسامه متقلقيش ياعمتو انا بخير 

لتكمل وبعدين وجودكم جنبي بيطمني 


عفاف بقلق ربنا يطمنا عليك يابنتي

لتنظر لبنتها تحثها علي التحدث


سلمي بضيق من تحكم والدتها فيها سلامتك ياقلبي


مريم بابتسامه بسيطه الله يسلمك ياسلمي 


سليم بهدوء احنا هنطلع نرتاح شوية 


منصور بهدوء طيب اطلعوا ارتاحوا انتو 


سليم بابتسامه تصبحو علي خير 


ليرد الجميع وانت من اهل الخير ليترجلوا صاعدين الي الاعلي

في الاعلي وتحديدا الجناح الخاص بسليم ومريم 


وبمجرد صعودهم الي الاعلي جلست مريم علي الاريكه بتعب


سليم بهدوء ساعدها في فك حجابها هاتفا بحنان مريم ياحبيبتي احنا هنروح بكره لدكتور انتي باين عليك التعب


مريم بتعب شعرت بانها فعلن تحتاج الي هذه الزياره

لتهتف بهدوء حاضر ياسليم


سليم بابتسامه رضي بكره علي اخر اليوم هاخدك للدكتور


مريم بتعب تمام


سليم بحنان تعالي نقوم نقعد شويه في البلكونه تشمي شوية هواء


مريم بابتسامه انا فعلا محتاجه كده


اجلسها سليم علي الاريكه ومن ثم جلس هو الاخر خلفها مستندا رأسها الي صدره محتضنها بحب ومن ثم بدوا في الكلام عن يومهم وعن المكان والجو من حولهم وايضا عن تحضيرهم لكتب كتاب مصطفي وضحي وكل منهما كان يحمل بقلبه السعاده لرفقائهم

في اليوم التالي


ترجل سليم الي جناحه ليجد مريم متسطحه علي الفراش وبمجرد روايته اتجهت نحوه محتضناه

هاتفه بابتسامه كنت مفتقداك جدا طول اليوم


سليم بحب شدد من احتضانها هاتفا بابتسامه وانا كمان كنت مفتقدك جدا ووحشتيني جدا جدا 

ليكمل بحب مش عارفه من غير المكالمات اللي في النص دي كنت هتحمل اليوم ازاي وانا بعيد عنك


مريم بابتسامه ربنا يديمك ليا


سليم بحب ويديمك ليا يامريمي 


مريم بابتسامه انا بحب الاسم دا منك اوي


سليم بمشاغبه وانا بحبك اكتر


لتبتسم مريم برقه


سليم بضحك اموت انا في الابتسامه دي


مريم بكسوف سليم


سليم بحب قلبه وروحه

ليكمل يلا اجهزي علي مااجهز انا كمان علشان نطلع نتعشي بره ونروح للدكتور بعدها


مريم بابتسامه حاضر ياحبيبي

في عياده الدكتور


الدكتور بابتسامه متقلقوش ان شاء الله خير تحليل الدم نوصل علشان نتطمن بس


سليم بقلق هو في حاجه ولا ايه يادكتور


الدكتور بهدوء لا متقلقوش مفيش حاجه 

لتترجل الممرضه في هذه الاثناء هاتفه بابتسامه اتفضل يادكتور


الدكتور بابتسامه متبادله زي ما توقعت صح


الممرضه بهدوء ايوه يادكتور


الدكتور بابتسامه طيب اتفضلي 


سليم ها يادكتور طمنا في ايه


الدكتور بابتسامه كل خير

ليكمل مبروك المدام حامل


سليم بصدمه ايه حامل 

ليكمل وهو ينظر نحو مريم هاتفا بابتسامه بجد يادكتور


كل هذا وسط نظرات الفرحه التي تعتلي وجهه مريم وايضا وسط توترها وشعورها بعدة اشياء لم تشعر بها من قبل


الدكتور ايوه طبعا بجد انا مكنتش حابب ابغلكم غير لما نتأكد من نتيجة التحليل هو انا توقعت من الاعراض والكشف عليها اكد كده هي ماشاء الله في شهرها الاول


سليم بابتسامه طيب وهي كويسه والبيبي كويس


الدكتور بابتسامه ايوه الحمد لله الاتنين صحتهم كويسه بس المدام محتاجه مقويات وراحه اول شهور علشان متعرضش نفسها للخطر هي والبيبي لان اول حمل بيكون صعب شويه


سليم بابتسامه متقلقش يادكتور انا بنفسي هعتني بصحتها

ليكمل شكرا جدا لحضرتك


الدكتور بابتسامه هنتظركم بعد 15 يوم ان شاء الله تكون المدام خلصت جرعه العلاج دي


سليم ومريم بهدوء ان شاء الله  

بعد خروجهما من عند الدكتور وتحديدا في عربيه سليم 

كان سليم ومريم يشعران بانهما امتلكه العالم بعدما عرفوا بهذا الخبر 


سليم بابتسامه انا فرحان اوي ومش مصدق نفسي اني هكون اب ومن الانسانه الوحيده اللي خطفت قلبي وحبيتها بجد


مريم بدموع فرحه وانا كمان مش مصدقه نفسي خلاص ياسليم كلها كام شهر ان شاء الله وهيكون معانا ابننا او بنتنا ويملوا علينا حياتنا


سليم بحب ان شاء الله ياحبيبتي 

ليكمل هانت يامريم والحاجه اللي هتوثق علاقتنا اكتر توصل وتملي حياتنا فرحه 


مريم بحب بحبك ياسليم بحبك 


سليم بحب وانا بموت فيك ياقلب وروح سليم انتي 

في فيلا الكيلاني وتحديدا في غرفه سلمي


عفاف بهدوء انا شاكه ان البنت دي حامل


سلمي بصدمه نعم


عفاف بضيق زي ما بقولك كده اعرضها كلها بتقول كده


سلمي طيب وهنفضل ساكتين لحد امته 

لتكمل لحد ما سيلم يروح مني


عفاف لا طبعا مش هنسكت هنستي لما يوصلوا ونتأكد


سلمي بشك وهي تتذكر جملة معاذ

لازم افضل معاه للاخر واعرف عايز يعمل ايه او بيخطك للايه

لتكمل بخوف طيب ولو طلعت حامل هنعمل ايه


عفاف بشر هنسقطها.... 


سلمي بصدمه وهي تضع يدها فوق فمها هاتفه بخوف ايه....


             الفصل السابع والعشرون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close