أخر الاخبار

رواية مواجهة القدر الجزء الثاني2من ترويض ملوك العشق الفصل التاسع عشر19 بقلم لادو غنيم

رواية مواجهة القدر الجزء الثاني2من ترويض ملوك العشق الفصل التاسع عشر19 بقلم لادو غنيم

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد 🌺» 
ـــــــــ
"
بالمساء'ذهبت "نسرين" إلى الشقة الموعوده'و: تعمدت ترك الباب مفتوح خلفها لبضع ثوانى لتجعل تلك البلهاء تدخلها.'فكانت تعلم أنها خلفها.'و'بالفعل'و'قعت بالمصيدة.'و'دخلت الشقة'و'اختبئت وراء أحد الستائر'. و'لم تمر ثوانى.'و'دخل'"جاسم"و'أغلق الباب خلفه'فـتتبعته عين "فريحة'من خلف الستارة'و'جلس على المقعد'و'جلست" نسرين"فوق قدمه تحتوي عنقه بيدها'و'هى مرتدية جوانت جلد"
حبيبي ماله شكله مضايق كدا ليه"!! 

أحتوي خصرها بيداه يناظرها ببسمة باحت عما داخله"
بصراحه مضايق عشان بقالى كتير بعيد عنك.'بقولك ايه ما تيجى ندخل الأوضة نروق شوية"

لوحت بعينيها اتجاه "فريحة" بقول "
أزي بس يا حبيبي دلوقتي مينفعش ندخل خالص'

نهضَ بأصرار يسحبها من يدها"
لاء هينفع تعالى بس أنتِ بقالك كتير بعيد عنى"

عارضته بحدة'و'هى تسحب يدها منهُ"
بقولك مش هينفع أنتَ جرالك ايه على المسا'

صق على أسنانه بزمجرة يهب مثل الشعله بوجهها"
اللى جرالى أن ساعتك طلعتى أوسخ مما أتخيل'بقى أنا تلعبي بيا'و'حيات أمك ما هرحمك"

تراجعت للوراء بقلق تدافع عن حالها"
هو في ايه ما تفهمنى مالك "

مالى يا روح امك أنى أكتشفت'و'ساختك'شوفتك بعينى'و'أنتِ على سريري مع الكلب'خالد'لاء'و'كمان سمعت حوراتكم'الوسـ_خة'و'أتفاقكم عليا بقى أنا عاوزين تلبسونى الليلة كلها'و'تخلعوا بالفلوس "

بلعت لعابها بخوفً'و'ابتعدت أكثر، عنه"
ايه الكلام اللى بتقوله دا. الحاجات دي متفبركه'مش أنا اللى جواها"

جذبها بقوة من جذور شعرها فصرخت بتألم فشدد من قبضته عليها.'و'هو.يبوح بحدة"
متفبرك ايه يا روح امك'هو أنا مش عارفك'و'عارف'و'ساختك'و'طريقتك على'السـ_رير.'تصدقى بالله أنتِ أخرك ممثلة أفلام قذرة بس للأسف مش هينفع عارفه ليه عشان هخلص عليكى حالاً'

لكمته بقوة فـى معدته.'و'ركضت إلى أحد الأدراج، فأخرج سلاحه الخاص.'و'كاد يطلق عليها طلقه ليتخلص منها'لكنها سبقته'و'أخرجت مسدس'من'الدرج'و'اطلقت رصاصه أخترقت صدرهُ فسقط قتيلاً أمام عين "فريحة" التى صرخت برهبة''و'خرجت من خلف الستارة تركض للهروب من تلك الشقة'لكن "نسرين" أوقفتها حينما سلطت السلاح أتجاههَا تحادثها بأمرً" 
حركة زيادة'و'هتلقي الرصاصة في رجلك"

وقفت بخوفً رجف جسدها'و'استدارت تناظرها بعين باكية"
أنتِى عاوزه منىِ ايه "

أنا مش عاوزه حاجة أنتِى اللى عاوزه يا حبيبتي'
أقتربت منها'و'أمسكت بيدها بالقوة: ثمَ'و'ضعتها على السلاح'و'جعلتها تمسكهُ لثوانى بالقوة حتى التصقت بصمات'فريحة'به'ثمَ سحبتها بحنق لركن الحائط قائله"
ياله يا حلوة تعالى قعدي كدا عشان نتفاهم على ما القمور بتاعك يوصل"

لم تكمل حديثها'و'سمعت الباب'يدق فلمعت عينيها ببسمة أشد مكراً"
القمور'وصل'يالا أدخلى كدا يا حلوة على ما فتحله"

تراجعت للوراء'اما هى'فخبئت السلاح خلف ظهرها'و'تجهت'و'فتحت الباب'فكان'هذا'"عامري"فتبسمت قائله"
أهلاً يا "عامري" خير في حاجة"؟! 

دخل "عامري" برسمية"
اه فيه'فريحة'فين أنا شوفت عربيتها مركونه تحت"

بتلك الحظة'سمعَ صوت شهقات بكاء تأتى من الداخل فأسرع بالدخول'و'تفاجئ بفريحة تقف بركن الحائط تبكى برجفة تحرك كامل جسدها'فركضَ إليها يتفحصها بقلق"
مالك يا "فريحة" ايه اللي جابك هنا'و'مالك بتترعشي، كدا ليه'القذرة دي عملتلك ايه"!! 

لم تكن قادرة على الحديث'فـ أشارة بيدها لورائه'فستدار و'نظره فتجحظت عينيه بهيئة أخية المقتول'و'هنا تدخلت "نسرين" تهتف بجحود بعدما'وجهت السلاح إليهما"
بالهدوء كدا تتحركو'و'تقعدو عشان نتفاهم أحسن مابعت أجيب البوليس'و'فروحه'تدخل السجن"
وجه نظرةُ "لفريحة" بدهشة "
"فريحة" أنتِى اللى قتلتيه"

أنكرت برأسها'و'ركضت تحتضنه تحتمى بجسدهُ من غدرها'فعانقها ببعض الهدوء"
أهدي ما تخافيش أنا جانبك أهدي خلاص أنا جانبك"

ياه على الحنية'طب بقولك ياعم الحنين تعالى اقعد كدا عشان نتفاهم"

أخرجها من عناقهُ'و'امسك بيدها'يسير برفقتها حتى جلس على الأريكة'و'أجلسها بجوارهُ فظلت تحتضن ذراعهُ بيداها'و'هى تبكى بخوفً'اما "نسرين" فجلست أمامهم تحادثهم بتعالى"
بصوا بقي عشان نبقي على نور من أولها'أنا بصراحه كدا اللى قتلت"جاسم"و'مش ندمانه خالص بصراحه هو يستاهل'بس للأسف مش هقدر ادخل السجن عشان كدا'جبت "فريحة" لحد هنا عشان تشيل الليلة كلها لو ماسمعتش كلامي "!! 

قطب جبهتهُ بكراهية" 
اخلصي عاوزه ايه.'و'أزي جبتيها لهنا"؟ 

الموضوع بسيط أوي'أنا سمعتك أنتَ'و'أخواتك'و'أنتم بتتكلمو عن معرفتكم بكل حاجة'فـعرفت أن "جاسم" اتكشف، و'أن الورقة اللى سبتهالك فى الجنينة كارت محروق'و'مش هتيجى ورايا'عشان كدا فكرت'بأنى أغير الخطة'و'قولت العب على المغرمه بتاعتك و'خليتها خارجه من أوضتها.'و'بكل بساطة عملت نفسي بتكلم في التلفون'و'قولت أنى معايا دليل خيانتها ليك'و'قولت على الميعاد'و'هى زي الهبله صدقتنى'و'بالليل مردتش أتحرك بالعربيه غير لما لقيتك في الحديقة'عشان تشوفها'و'هى خارجه بعربيتها'و'رايا و'فعلاً أنتَ كمان كلت الطعم'و'مشيت وراها بعربيتك'و'ادينا كلنا اهو قاعدين مع بعض"! 

عارضتها بانكار باكية"
بس أنا معملتش حاجة "لجاسم" أنتِى اللى قتلتيه "

هتفت بمكراً"
طبعاً يا روحى بس ايه بقي اللى يثبت كدا'فى كاميرا قدام باب الشقة صورتك'و'أنتِى داخله شقتى من غير استئذان'و'بتتسحبي زي الحرامية'. و'بعدها دخل "جاسم" و مفيش دقايق'و'حصل ضرب نار.'ايه بقي اللى يثبت أنك مقتلتيهوش  دا غير بصماتك اللى على المسدس"

عقد حاجبية بغضبً"
اخلصي عاوزه ايه عشان تسبيها"

حاجة بسيطة أوي'تنازل منكم عن جميع أملاككم.'و'اوعدك أنى هخفي "جاسم" بطريقتى'و'محدش هيعرف أي حاجة عن الموضوع دا"! 

تبسم ساخراً"
تنازل ايه.'أنتِى أكيد أتجننتِى"

لاء ما تجننتش'هو دا تمن براءة الست "فريحة" و'مش قدامك غير خمس دقايق تفكر فيهم كويس'يا اما توافق أنك تمضي عقود التنازل يا اما هطلب البوليس"

هتف برسمية"
مقدرش أمضي لأنى مش صاحب الأملاك'و'مش معايا توكيل بالبيع أو الشراء"

حركت رأسها ببسمة اشد مكراً"
مفيش مشكلة'بس تقدر أنك تمضيلي على شيكات بأرقام مهولة.تضمنلى الحصول على كل قرش تملكهُ'يا اما هبلغ عن "فروحة" 

موافق همضي"

ايوة بقي هو دا الحب'و'الا بلاش"

نهضت: و'أحضرت دفتر الشيكات'و'أعطته أياه'هو'و'القلم'و'قالت له بأمر"
كل شيك من دول بـ مائتين مليون جنيه"

تبسم الاخر بسخرية"
ااه'و'دول خمس شيكات'هو'أنتِ مفكره أننا بنملك مليار جنية. دأنتِى خيالك واسع قوي

أمضي'و'أنتَ ساكت

تنهد بأستياء'و'وضعَ أمضتهُ على الخمس شيكات'فاخذتهم'ببسمة ربح"
عاشت أيديك يا عموري'

نهضَ قائلاً"
أنتِ خدتى اللى عايزاه نقدر نمشي'و'الا لسه "

أقتربة منه تداعب لحيتهُ بمغازلة"
لاء لسه مخدتش اللى عايزاه'

عقد حاجبية مستفهم"
قصدك ايه "

حركت يدها على صدرهُ بمراوغه'و'قالت"
قصدى أنك عاجبنى أوي بصراحة.'و'عاوزه أقضي معاك شوية وقت"

ابتعد عنها بحده يناظرها بقذارة"
يلعن أبو'و'ساختك أنتِى ايه شيطانه'اللى في دماغك دا مش هيحصل"

أطلقت ضحكة تشبه هذا الموقف'و'هتفت بمكراً "
 أنا كنت بهزر معاك.بس بعد عنادك دا مش ناوية أنك تخرج من هنا غير لما أتبسط منك'يا اما السنيورة بتاعتك هيتوجب معاها من رجالتى"

فزعت من مقعدها تختبئ خلفه تمسك بقميصه برجفة'فتجحظت عينيه بحنقً خيم عليه"
أنتِ يوم ما تفكري أنك تخلى حد يلمس شعره منها هـكون قتله'و'قتلك'فوقي ياروح امك احنا مش خرفان زي اللي تعرفيهم.'أحنا عندنا بندافع عن شرفنا بروحنا"

راقَ لها كثيراً بعدما قال هذا الحديث'مما جعلها تتمسك به أكثر"
بصراحه عجبتنى أوي'و'كيفتنى أكتر عشان كدا مش هخليك تمشي من هنا غير'و'أنا مبسوطة منك"

بتلك الحظة لوحت لاحدهم'فأتى أربعة رجال'مفتولين العضلات'و'قالت"
انتو الأتنين تاخدو جثة'جاسم'و'تحدفه على الطريق الصحراوي'يالا"

نفذو الأوامر'و'ذهبو'اما هى فنظرت الى الأثنين الأخرين'تقولهم بسؤالاً ذو بسمة"
قولولى يا رجالة'ايه'رأيكم في المزه البيضه دي تعجبكم"

تحدث الأول برغبة"
دي تعجب الباشا يا هانم"

سانده الاخر بقول"
الحقيقة الواحد لو قضى معاها ربعايه في حضنها حتى هيحس أنه بقي في حته تانية'

ذادت تشبث بهَ أكثر تحتمى بهَ من هذين اللصوص الجسدية'اما هو فضيق عينيه بحمرة الشرف التى كست كيانه بنيران اشعلت عروقه'و'جعلته يبوح ببحة متحشرجة بـالغضب ذات الهدوء"
لو راجل منك ليه فكرو بس انكم تلمسو شعره منها'و'هكون مكسرلكم أيديكم'

تدخلت "نسرين" بنعومه تلامسه"
طب تعالى معايا'و'أوعدك أنى هسيبها تمشي"

أبعد يدهُ عنها برفض التقزز"
ايدك'الوسخه'دي ما تلمسنيش'اما القذارة اللى في عقلك مش هتحصل'أنا عندي أموت أنا'و'هى والا أنى أبقي'زانـ_ي"

نفرت بغضبً تبيح لهم المجال"
ماشي. يالا يا رجالة اتمتعوا بالمزه بتاعته واحد واحد بالدور قدام عينيه"؟ 

تراجعت: و'جلست على مقعدها'اما'هو فنزعه حزام بنطاله'و'لفهُ حول كفهُ اليسار'موجهاً الحديدة لمرمي الكم'اما'فريحة'فأغمضت عينيها برهبة الخوف ترتجف بصوت بكاء هشهش سمعهُ'اما'هذان الأثنين فكانا يقترباً منهم'و'هما يبتسماً بنصر فهما يفوقوه جسدياً"
ـــــــــــــ
اما بالقصر داخل حجرة'"جبران"فكان يقف بالروف يستنشق الهواء بعين دامعه ينظر إلى السماء يدعو لزوجتهُ بالشفاء''و'حينما سمعَ صوتها يأتى من خلفهُ أخفى أنكسارهُ'و'أعتلت بسمة زائفه'و'جههُ'ثم نظرا اليه بهدوء "
نعم يا "رؤيه" 

وقفت أمامهُ بحجابها الأسود'تسأله"
واقف كدا ليه لوحدك بقالك أكتر من نص ساعة واقف'و'وشك باصص للسما"

أحتضن'وجنتيها بيداه'بقلب خفق بألم الفراق'فـمتلئت عينيه من جديد بدموع الحسرة"
أنتِى عارفه أنى بحبك'و'عمري ما هحب غيرك صح"

ليه بتقول كدا"

عشان مش عاوزك تسبينى أنا قلب نبضه بيموت يا "رؤيه" عشان خاطري ما تسبنيش"

سقطت دموعه بحزن فطر قلبهُ'و'جعل جسده يهتز أمامها بشهقات البكاء التى تحاربه لكي تخرج إلى الخلاء'مما جعلها تحتضنه بخوفً ربتت علي ظهرهُ لتخفف عنه ذلك الألم الذي تجهلهُ"
مالك يا"جُبران "ايه اللي حصل يا حبيبي احكيلى'و'هحاول ادويك" 

شدد من ضمها كأنه يود أن يسجنها داخلهُ لباقي حياته"
دوايا هو وجودك جانبي للباقي من حياتى'بلاش تسبينى'أنا روحى بقت معاكى لو فى يوم قررت روحك أنها تفارقنى فـوقتها خليها تاخد روحى معاها'

نزفت عينيها دموع مختنقه بحزنهُ"
بعد الشر يا حبيبي فهمنى بس مالك"!! 

حتى لو قولتلك مش هتقدري تعمليلي حاجة'أنا بس عاوزك تبقي قوية'و: تحاربي الكل عشان نفضل مع بعض'عاوزك تحاربي حتى الموت'

خرجت من عناقه. ثم جففت دموعه قائلة بهدوء"
طب بلاش عياط بقي عشان قلبي بيوجعنى عليك'أستهدى بالله'و'ادخل أتوضي'و'صلى و أنتَ هتروق"

أخرج نفساً عميقاً أحتوي بعضاً من حزنهُ'ثم احتوي خصرها بيداه يحادثها ببعض الهدوء "
من بكره هنتابع حملك مع أحسن دكتور في مصر عشان نطمن على صحتك'و'صحه الجنين"

ضيقت عينيها برفض"
 مفيش داعى لكل دا أنا مش عايزه أكشف خالص. بصراحه كدا مش حبه أن حاجة تبوظ فرحتنا"

أدرك انها لا تود أن يكشف سرها فتنهد بسجن دموعهُ قائلاً بأصرار"
مفيش حاجة أسمها كدا.'أسمعى الكلام من بكره هنتابع سوا'و'كمان هقلل ايام شغلى في الشركة عشان أفضل جانبك'و'اخلى بالى منك 

لزمته ايه كل دا.'هو أنا أول واحدة تبقي حامل"

لاء مش أول واحده بس أنتِى مش أي واحده. أنتِ حبيبت روحى'أغلى عندي من نور عنيا'

تغممت عينيها بسعاده جعلتها تحتضن خصرها بقول"
شايفه بابا بيحب مامتك أزاي.'و'لما تيجى هيحبك قوي زي ما بيحبنى أنا'و'نور'مش، كدا يا "جُبران" 

أرتجف قلبهُ بنبضات أرهقت بدنهُ'جعلت الدموع تغزوه من جديد'كانه يراها مثل الطيف الذي سيختفى عما قريب من عالمه'و'لن يظل لهُ منها غير صغيرة تسببت بموتها'صغيرة ستكون العوض لها عن فراقها'لكنه لم يكن يقبل بهذا الفراق بتاتاً مما جعله يجذبها برفق لتسكنه'و'تسمع نبضاتهُ ضريحة الموت'
اما هى فسقطت دموعها من بئر الفراق فقد تذكرت مرضها'و'أنها ستفارقه عما قريب'فشددت من الأحتواء به لترتوي من عشقً اذاب قلبها'و'شفى جروحها'كلا منهم كانه يخفي الأمر عن الأخر لكي لا يتسبب بالمهُ لكنهما لم يعرفاً أنهما يتقاسماً السر بالخفاء'خوف فراقهما يشبه خنجر حاد يلمع بركن حياتهم'يهددهم بموت احدهم'و'هدم حياة الأخر.'
تشبثى ببعضهما مثل الهواء بالسحاب يطوفه برياح الم الفراق المخيف لكيانهما"
ــــــــ
اما بحجرة'عمران'فكان'يتحدث مع الضابط الذي تلقي اتصاله"
خير يا رؤوف"

أجابه الأخر من داخل احد الشوارع'
الحق يا "عمران" باشا أحنا وقفنا عربيه في كمين لقينا فيها جثة'"جاسم"ابن عمك"

فزع من فوق مقعده بدهشة"
أنتَ بتقول ايه يعنى ايه "جاسم" مقتول"

زي ما بقول لساعدتك كدا'لقناه مقتول معاهم"

ركض الي اتجاه غرفة "جُبران" يتحدث بزمجرة"
متعرفش مين اللى عمل فيه كدا"

لاء أحنا لسه مخدنهمش على القسم بس بيقول أن'واحدة'أسمها'نسرين "هى اللى امرتهم باخده'و'حدفة علي الطريق الصحراوي مقابل الفلوس" 

تمام احنا هنبقي في القسم كمان نص ساعه"

تمام يا باشا على العموم فى قوة هتروح تقبض علي الست اللي قالوا عنها"

أغلق الجوال'و'دق الباب علي "جُبران" الذي فتح لهُ بعد ثوانى"
مال شكلك في ايه"!! 

"جاسم" اتقتل"

تجحظت عينيه بدهشة"
أتقتل أزاي'و'مين اللي قتله"

مفيش غيرها'نسرين'أحنا لازم نتحرك حالاً"

أغلق الباب على "رؤيه" و'ذهب مسرعاً برفقته'أتجاه قسم الشرطة"
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close