رواية جراح الحب الفصل الثالث عشر13بقلم جني


رواية جراح الحب الفصل الثالث عشربقلم جني



بصدمة :ج..جواز ؟ انت عايز تتجوزني بجد 
-انا مش عايزك تحبيني ولا حتى انا عايز منك حاجة ! انا كل اللي قولته عشانك وعشان احميكي مش اكتر ولو وافقتي انا هتكلم مع مروان وهقول اننا كنا بنحب بعض ومش قايلين ولو رفضتي اعتبري انك مسمعتيش حاجة وانا مقولتش حاجة ف الاول وف الاخر انا مش فارقلي انا بس عايز اساعدك واحميكي

قالت بتوتر : نتجوز ازاي يا حازم انت مجنون ؟انت عارف ان حركة زي دي ممكن تبوظ علاقتك مع عيلتك كلها 
قال بسخرية :اصلا هي بايظة وانا معرفش عنهم حاجة 
بخوف :وخالد !! انت !! انت عارف انو كان بيحبني 
-لو انتي خايفة منو ف انا بقولك متخافيش 
ولو عشان علاقتي انا وهو ف هو عمره ما قدرني ولا عمل حاجة تحسسني انو اخويا وهو ندا لانه عمل معاكي كدة وانا عايز احميكي منو ومن عيلتي كلها 

"فضلت سارة ساكتة لوقت وهي بتفكر بخوف فقال حازم :
مش عايزك تاخدي قرارك بناء على علاقتي ب عيلتي او ب اخويا ولا عايزك تاخدي بناء على خوفك من خالد …قرري براحتك وفكري 
ولو مش عايزة تردي دلوقتي معنديش مشكلة 

"سارة بتفكر وخايفة !! لسا رجفة ايديها موجودة ..
هي لسا خايفة ومرعوبة من خالد ومجرد ما غمضت عينيها شافته ف خيالها 
شافنه وهو بيقرب منها غصب عنها … شافته وهو بيحاول يقتلها ..بيحاول يأذيها ويأتي مروان 
بتفكر ف انه قد اي شخص بشع وسهل عليه يعمل اي حاجة مهما كانت ..
بتفتح عينيها بسرعة وبخوف
بتبلع ريقها ووهي بترتعش :انا موافقة 

بلهفة :بجد موافقة 
-بس من غير ما علاقتي ب مروان تتأثر 
-متقلقيش من حاجة انا هكلمه 
وبالمناسبة ..كفاية خوف لاني جمبك !انتي مش ضعيفة للدرجادي !! انا عارف انك بجد قوية 
مش دة اللي هيأثر فيكي 

-يا حازم انت مش عارف انا بس لما بتخيله اي اللي بيحصلي انا……
-طب أهدي 
"بصتله بقلة حيلة وسكتت وهو دور العربية ووصلها 

————————————
-جميلة ومروان قاعدين مع بعض وجت جيدا وهي شايلة آيلا … كانت تعبانة منها ومن شيلها طول الوقت 
قالت جميلة بلهفة :هي نايمة 
ردت جيدا ب تعب :اة الحمدلله عشان اعرف ارتاح شوية 
-طب ممكن تديهالي 
"جيدا افتكرت الموضوع وحست ب جميلة واديتلها
آيلا …
جميلة لما شالتها حست ب إحساس جميل ..كانت مبتسمة وفي نفس الوقت حزينة وتخيلت لو هي بنتها ..لمستها وكأنها اول مرة تلمس طفل 
بعدين شالتها على كتفها بحب وابتسامة وحضنتها بخفة وعيونها خلاص بتلمع بس هي بتكابر ..

مروان كان باصصلها بأسف بمزيج من الحب 
-حلوة صح 
-دي جميلة اوي 
-طب ممكن نمشي بقا 
-اة هنمشي 
"جيدا بتاخد آيلا منها وبتودعهم
وهما بينزلو وبيروحو بيتهم من تاني ..غمزة مبتكونش هناك لأن من بعد ما مروان مشي وهي فاكرة ان هو مش هيرجع وراحت لأهلها ..
بيوصلو 

قالت بأرتياح :انا حاسة اني بقالي سنين مدخلتش بيتي 
.

‎جميلة بتاخد نفس عميق، 

‎جميلة بتلف ببطء، بتلاقي مروان واقف وراها، بيبصلها بحنان وابتسامة خفيفة على وشه.

‎جميلة (بصوت مهزوز): ما كنتش فاكرة إنه… هيبقى صعب كده.ابعد عن بيتي 

‎مروان بيقرب منها، بيحط إيديه على كتفها، بيبص في عينيها مباشرة.

‎مروان (بهدوء): إحنا مع بعض… كل حاجة هتبقى كويسة.

‎جميلة بتحاول تبتسم، دموع خفيفة بتلمع في عينيها.

‎جميلة (بصوت ضعيف): مروان… أنا خايفة. خايفة إن كل حاجة ترجع زي الأول… وإني…

‎مروان بيقطع كلامها بلطف، بيقرب أكتر، صوته دافئ:

‎مروان: مش هيحصل. إحنا خلاص فاتنا مرحلة الخوف… أنا معاكي يا جميلة، ومش هسيبك تاني.

‎جميلة بتاخد نفس عميق، بتقرب منه، بتحط راسها على صدره. مروان بيلف إيده حواليها، بيحضنها بحنية، بيطبطب على ضهرها بإيد هادية.
—————————-
"سارة بتستمد قوتها وبتروح عند جيدا تاني 
وبتدخل وبتقعد ..بتبدأ تفتح معاها الكلام 

قالت يخفوت:انا نسيت اقولك ان حازم عرض عليا الجواز وانا وافقت 
شهقت وقالت بصدمة :نعم ؟؟حازم !! اخو خالد 

قالت بثقة :حازم لكن مش اخوه هو باعد عن اهله تماماً الفترة دي ومقرر دة 
جيدا :مش دة اللي مبتثقيش فيه ؟؟
ردت سارة :انا مقولتش كدة ! وحتى لو قولت 
احنا بنتكلم من زمان وبنحب بعض كنا عايزين نقول لمروان بس مجتش فرصة 

جيدا بزعيق :اياً كان دة اخوه انتي مجنونة انتي بتخلقي بينهم عداوة وبتضيعي نفسك مع العيلة دي 

سارة بهدوء ؛هو مش زيهم احسن منهم وغيرهم 
وكدة كدة انا خدت قراري 
عايزاني توافقي عشان مروان يقتنع 

جيدا بعصبية :انا مش مصدقة البرود اللي انتي بتتكلمي بي ولا كأن في حاجة !! وانا بقا محدش هيغير رأي ومش موافقة 

-جيدا !! انتي لو قولتي كدة مروان مش هيوافق متقفيش بينا احنا بنحب بعض
-انا عمري ما شوفت فعنيكي نظرة حب لي 
-جيدا انا قولت الحقيقة 
عايزة تساعديني ساعديني مش عايزة براحتك 
-انا مش عارفة اي اللي بتعمليه ف نفسك دة 
-مبعملش حاجة !! انا تمام وقراري صح 
وقوليلي مروان فين 
-دة اللي هامك؟؟ تمام مروان رجع بيته هو ومراته والله ما هقولك حاجة 
وشوقي بقا مين هيقف معاكي اما مروان يمسح بيكي الارض لما تقوليلي بكل الثقة دي "احنا بنحب بعض "
"سارة بتحس بخوف لكن بتحاول تتظاهر عكس دة 
وبتسكت "
—————————-
.
جميلة واقفة في المطبخ، بتحضر العشاء وهي بتبتسم. مروان قاعد على الكنبة، ، بيبص لها بحب وهي بتتحرك براحة في المطبخ.

مروان (بصوت دافي): جميلة… إنتي عارفة إنك بتنوري البيت ده؟

جميلة بتلف عليه، بتبتسم بخجل.

جميلة: وأنا مش عارفة إزاي كنت عايش من غيرك.

مروان بيقوم، بيقرب منها، بيلف إيده حواليها من ورا، بيحط راسه على كتفها.

مروان (بهمس): وأنا مش ناوي أعيش من غيرك تاني.

جميلة بتضحك، بتقرب منه أكتر.

فجأة… صوت جرس الباب بيرن.

مروان بيرفع راسه، بيبص ناحية الباب باستغراب.

مروان: مين اللي ييجي دلوقتي؟

جميلة بتبعد بلطف، بتروح ناحية السفرة، بينما مروان بيروح ناحية الباب. بيفتح الباب… وغمزة واقفة قدامه، لابسة فستان ضيق، ملامحها متوترة لكنها بتحاول تبتسم بإغراء.

غمزة (بابتسامة خفيفة): مروان… وحشتني.

مروان بيقفل عينيه للحظة، بياخد نفس عميق.

مروان (بهدوء): إنتي بتعملي إيه هنا؟

غمزة بتدخل خطوة لجوه، بتحط إيدها على الباب.

غمزة (بنبرة ناعمة): قولت أعدي أشوفك… إنت اختفيت فجأة… ولما سبت البيت توقعت انك مش هترجع قولت اجرب حظي وفعلا رجعت 

مروان بيبعد إيدها عن الباب، بيبص لها بنظرة جامدة.

مروان (بحزم): لأن حياتي رجعت لطبيعتها. مافيش حاجة تربطني بيكي دلوقتي.

فجأة… جميلة بتخرج من المطبخ،بتبص ناحية الباب… بتشوف غمزة واقفة قدام مروان.

غمزة بتلف بعنيها… وبتتصدم لما تشوف جميلة…

غمزة (بصدمة): جميلة؟!

جميلة بتقف،، بتقرب ناحية الباب بهدوء، بتوقف جنب مروان، بتحط إيدها على دراعه.

جميلة (بثقة): أيوة… أنا هنا.

غمزة بتبص لمروان بصدمة، صوتها بيعلى وهي بتحاول تخبي اضطرابها:

غمزة: رجعتوا لبعض؟!

مروان بيبص لجميلة بحب، بيلف إيده حواليها، بيقربها منه أكتر.

مروان (بهدوء): أيوة… رجعنا لبعض. وحياتنا أحسن من الأول.

غمزة بتشد على شنطتها، بتحاول تحافظ على ابتسامتها، لكن عنيها بتلمع وبتحمر من الغيرة.

غمزة (بصوت ساخر): برافو عليكِ يا جميلة… قدرتي ترجعيه؟ بس… تفتكري هتقدري تخليه معاكي للأبد؟

جميلة بتشد على إيد مروان، بتبص لغمزة بنظرة هادية لكنها قوية:

جميلة: مروان مش هيرجع يضيع من إيده اللي بينا… صح يا مروان؟

مروان بيبص لها، بيبتسم، 

مروان (بحب): عمره ما هيضيع.

غمزة بتبص لهم بغيظ، بتشد شنطتها، بتلف وتخرج بسرعة من الشقة، الباب بيتقفل وراها بقوة.
مروان بيقفل الباب وراها بسرعة 
بيبص لجميلة، بيقرب منها، بيحط إيده على خدها.

مروان (بهمس): عمري ما هسيبك تاني.

جميلة بتبتسم، بتقرب منه، بتحط راسها على صدره. 
————————————

الباب بيتفتح بعنف. غمزة داخلة بسرعة، ملامحها مشوهة من العصبية. بتقفل الباب بقوة، بتاخد نفس متقطع وهي بتتحرك في الصالة.

ناهد قاعدة على الكنبة،، بتحط كباية شاي على الترابيزة قدامها. بتبص لغمزة باستغراب.

ناهد (بحدة): إيه يا غمزة؟ مالك داخلة زي المجنونة كده؟

غمزة بتقرب، بتقع على الكنبة قدامها، بتحط إيدها على راسها، صوتها مهزوز من الغضب:

غمزة (بعصبية): مروان… رجع لجميلة!

ناهد بتتصدم، بتقعد عدل، ملامحها بتتقل.

ناهد (بدهشة): إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟

غمزة (بغضب): اللي سمعتيه يا ماما  رجعوا لبعض! كنت في بيته، لقيتها هناك… بتتحرك في البيت كأنها الملكة! ومروان… كان معاها، ماسك إيدها مقربها ليه ناقص يبوسها قدامي … بيحبها!

ناهد بتقف، صوتها بيعلى وهي بتحاول تستوعب الكلام:

ناهد: يعني بعد كل اللي حصل… رجع لها؟

غمزة بتقوم، بتقرب من ناهد، عينيها بتلمع من الغيرة والغضب:

غمزة: مش بس رجع لها… حياتهم بقت مستقرة، ومروان واضح إنه نسي كل حاجة! أنا… أنا تعبت علشان أوصل له، وفي الآخر يرجع لجميلة كأن كل حاجة ما حصلتش؟

ناهد بتبدأ تمشي في الصالة، بتلف بعينيها وكأنها بتحسبها في دماغها.

ناهد (بحدة): ده ما ينفعش. جميلة مش ممكن تكسب في الآخر. مش بعد اللي عملته.

غمزة بتقرب منها، صوتها مليان سمّ:

غمزة: يبقى لازم نتصرف… لازم نخلي مروان يشك فيها.

ناهد بتبص لها، ابتسامة خفيفة بتبدأ تظهر على وشها.

ناهد (بهدوء خطر): خالد.

غمزة بتبتسم ابتسامة باهتة، بتقرب أكتر:

غمزة (بهمس): خالد. هو الوحيد اللي يقدر يخلي مروان يشوفها بعينه وهي بتخونه… حتى لو ما حصلش حاجة.

ناهد بتهز راسها، عينيها بتبرق بخبث.

ناهد: بالظبط… مروان لو شافها مع خالد، كل اللي بينهم هينهار.

غمزة بتقرب من ناهد، بتبص لها بعينين مليانة شر:

غمزة (بابتسامة خبيثة): ساعتها… جميلة مش هتقدر ترفع وشها قدام مروان تاني.

ناهد بتحط إيدها على كتف غمزة، بتبتسم ابتسامة باردة:

ناهد (بهدوء): سيبيها عليّ. خالد… هينفذ المطلوب.

________________
تاني يوم بليل .. مروان بيكون في شغله 
بيت جميلة – مساء)

جميلة واقفة في المطبخ 

فجأة جرس الباب بيرن… جميلة بتستغرب، بتروح تفتح الباب.

خالد واقف قدامها، ملامحه فيها ابتسامة خبيثة.

خالد (بهدوء): مساء الخير يا جميلة… ممكن أدخل؟

جميلة بتتوتر، بتبص حواليها بقلق.

جميلة (بحدة): إنت عايز إيه يا خالد؟ مروان مش هنا.

خالد (مبتسم): عارف إنه مش هنا… بس الكلام اللي عايز أقوله يخصك إنتي.

جميلة بتشد على الباب، بتحاول تقفله، لكن خالد بيمنعها، بيزق الباب ويدخل بخطوات واثقة.

جميلة (بتعصب): خالد! إنت بتعمل إيه؟ أخرج من هنا حالًا!

خالد (بهدوء مستفز): مروان قرب يوصل، صح؟ مش هيبقى منظر لطيف لو دخل ولقاني هنا… مش كده؟

جميلة بتتصدم، بتحاول تدفعه ناحية الباب.

جميلة (بحدة): إطلع برة يا خالد!

خالد بيقرب منها، نبرة صوته بتبقى أخطر:

خالد: لو خرجت دلوقتي، مروان مش هيصدقني. بس لو استنيت شوية… الموقف هيبقى واضح جدًا بالنسباله.

جميلة بتحاول تخرج من تحت إيده، بتروح بسرعة ناحية الباب، لكن خالد بيقف قدامها، بيمسك إيدها بخفة، وبيبص لها بابتسامة ساخرة.

خالد (همس): تقدري تقولي إيه بقى لما يشوفنا مع بعض؟

جميلة بتحاول تفلت لكن خالد بيمسكها وبمسك ايديها ويحاول بيها رقابته وكأنها هي اللي ماسكاه بيقربها منه اكتر حاضنها..بتحاول تفك ايديها وتبعد عن حضنه لكن خالد بيكون حاضنها بقوة بيفضل يقول : انتي بتعملي اي يا جميلة بس !!!
هي بتتصدم من كلامه وبتحاول ابعد بس أيديها بتضعف وبتوجعها بس  فجأة بتسمع صوت مفتاح في الباب…

مروان بيدخل… اول ما بيدخل خالد بيسيب ايديها وبيبعد ..:عيب كدة يا جميلة !! اي اللي بتعمليه دة 

مروان بيشوف المشهد قدامه بيتجمد مكانه وجميلة بتتصدم ….



                      الفصل الرابع عشر من هنا

تعليقات