رواية لواء الشيطان الفصل الثالث عشر13بقلم ياسمين شاكر


رواية لواء الشيطان
 الفصل الثالث عشر13
بقلم ياسمين شاكر




(الفراشة والصياد)
جوليا إستغربت وقالت : واحد؟ ده منو ده؟
رحمة: قال اسمو عمار
جوليا: عمار عمار عمااار؟ اهاا اتزكرتو خلاص، تمام انا جاية وانتي ياهلول انتظريني مع خالتو لمن اخلص واجي احكي ليك
هالة: اوووكي ،ههههههه بقى فيها عمار قلتي لي؟
جوليا : اه ياخبيثة انتي وافكارك الشمال دي هههههه
مرقت خلتا وطلعت مشت الصالون، عمار وقف لما جات داخلة وابتسم
جوليا مدت ليهو يدها : السلام عليكم
عمار : عليكم السلام
جوليا : مرحب بيك اتفضل ارتاح
عمار : بعتزر اني جيت كده
جوليا : اتفضل في اي وقت
عمار : دي لباقة منك، عارف انو شوفتنا بتضايقك
جوليا: لا والله العفو منك
عمار : كنت محتاج اقعد معاك وفضلتا انو يكون بعيد من المكتب، احتمال تكوني مراقبة او حاجة فالحرص واجب
جوليا : وين المشكلة لو كنت مراقبة وجيت عندك في المكتب؟
عمار: ده الموضوع العايز اتكلم معاك فيهو، في الحقيقة نحن  شاكين انو ممكن الجماعة إياها تكون بتحوم حواليك، ونحن بهمنا نمسك ليهم اي طرف وخايفين يحسو إنو في تواصل بينك وبين الشرطة وده يخليهم يخافو ويرجعو يختفو لو حسو انو الشرطة عرفت الصلة بينك وبينهم
جوليا: وإنتو عايزين مني اكون الشرك البوقعهم
عمار  إبتسم : انتي ذكية، عايزك تطمني حانوفر ليك حماية كاملة إذا كنتي موافقة نتعاون سوا
جوليا: لو بقدر اقدم مساعدة مابتأخر انا بتمنى انتقم منهم كلهم
عمار : مشاعر طيبة بس احزري من الاندفاع عشان ماتضري نفسك نحن في الأخير بتهمنا سلامتك في المقام الأول 
في اللحظة دي جات هالة داخلة شايلة صينية فيها كباية عصير ومبتسمة
جوليا اتلفتت ليها وقالت مبتسمة : تعالي هلول اتفضلي
هالة بخجل اتقدمت وقالت وهي بتقدم العصير لي عمار : السلام عليكم
إبتسم عمار وشال منها العصير وقال: عليكم السلام، شكراً ليكي كتير
هالة حنت راسا بي خجل : العفو
جوليا : تعالي اقعدي جمبي هنا، سيد عمار اعرفك دي هالة صديقة المرحومة سهى الوحيدة
عمار عاين ليها بي إهتمام : انتي هالة إذن، تشرفنا كتير، انا الرائد عمار علام ضابط شرطة في شعبة الآداب، حقيقة إنتي مهمة لينا في القضية دي كمان عشان إنتي بتعرفي المدعوة زهرة بالشكل وممكن تأكدي لينا هويتا لو مسكناها
هالة : بساعد بي البقدر عليهو دي سهى بتستحق مني اقيف في ضهرها واجيب حقها
عمار ضحك وقال: بنات اليوم متحمسات شديد، عايز منكم تفهمو نحن قدام مستوى عالي من الإجرام وعدم الاخلاق والضمير ولازم تنتبهو شديد ماعايزين نجازف ونتهور صاح؟
جوليا : اطمن خالص ماحانسبب ليكم مشاكل
عمار : جميل، فكرتنا حالياً انو يكون في زول من قبلنا يرافقك في اغلب الاوقات لماتكوني برة البيت على انو يكون بصورة مدنية يعني يتشاف كصديق او قريبك او اي مسمى تاني، وانا رشحتا  الرائد راشد سيف الدين يقوم بي المهمة دي لنسبة لتعارفكم المسبق
جوليا صرت وشها : لأ راشد ده لأ مابنفع معاي
عمار : في مشكلة؟
جوليا : هو ماطايقني وانا كمان ببادلو نفس الشعور فما حانتفق واحتمال يفشل الموضوع ونتكشف
عمار : ليه لكن
جوليا : عاملني كأني لي يد في ضياع سهى لما اختفت ولسه مصر يعاملني بي جفاف كأني عدو
عمار : اعزريهو ياجوليا في ظروفو دي واوعدك انا بتكلم معاهو وماحايضايقك تاني، جوليا بهمني راشد يكون معاك بتقدري تتحمليهو؟
جوليا : حاضر مامشكلة 
عمار وقف وهم وقفو معاهو : استأذن انا بعد كده، هالة! سعيد بي معرفتك  ، جوليا ! كوني بأمان 
ودعهم ومشا وهم رجعو يتناقشو في الموضوع.... 
            ****************************
راشد في المسا اتشيك واتظبط وقرر يمشي يشوف حنان خطيبتو يزورها ويطمن عليها ويحاول يطلع نفسو من الضغوط البمر بيها اليومين ديل.
وهو سايق عربيتو تلفونو ضرب رد عليهو من غير يشوف منو المتصل، كان عادتاً بقدر يميز الأصوات
راشد: الووو
عمار : ياشريك إزيك
راشد: اووو ابوعمير  كيفك ياراجل
عمار : الحمدلله بخير مع الدعك المستمر بس
راشد : الله يعين
عمار : اسمعني عايزك تمر علي لو فاضي
راشد: في جديد بخصوص القضية؟
عمار : مافي شي مهم بس عندي كم نقطة كده حابب نتكلم فيهم
راشد: طيب ينفع امر عليك بعد ساعة؟ ماشي لي مشوار ضروري انا حسي في الطريق
عمار : معاك ساعتين قضي مشوارك وتعالي غاشيني في البيت بديك العنوان
راشد: كويس تمام بمر عليك إن شاء الله
شال منو العنوان وواصل طريقو لبيت ناس حنان
وصل عندهم واستقبلوهو احسن إستقبال وحنان جات قعدت معاهو بعد اخد قعدتو مع ابوها واتونس معاهو زمن..
حنان كانت جميلة ومعالم البرائة في وشها ونبرة صوتا منخفضة، طويلة وقواما جميل سمراء وبشرتا ناعمة
راشد اتأمل ملامحا وسرح هل ياترى لو العصابة شافوها ممكن يخطفوها ويعتدو عليها؟ هي بتحمل نفس مواصفات سهى تقريباً مع اختلاف الملامح، جوليا بتشترك معاهم في نقطة واحدة وهي البشرة الناعمة الندية وهم بتفوقو عليها بجمال الجسم وهي بتفوقهم بي جمال ملامح الوش،  ده كلو داير في بالو فلاحظت حنان شرودو
حنان : كيفك راشد طمني عليك
راشد إنتبه واتنحنح وقال ليها : انا كويس بس تعبان مالاقي فرقة أرتاح فيها
حنان: ماقدرتو تعرفو شنو الحصل لي سهى وكانت وين؟
راشد : سهى كل الناس لاكت سيرتا من دون رحمة لكن لم اجيب حقها والناس تعرف الحقيقة حايختشو ويسيبو الخوض في أعراض الناس بي الباطل، ممكن نقفل السيرة دي؟ أوان الكلام فيها ماجا لسه
حنان : بعتزر منك
راشد : حنان انا اسف على اني اجلت العرس مابقدر اعرس وافرح وانا تعبان مقهور من جوه، لازم احل القضية دي اول حتى اقدر اعيش حياتي بسلام، مستعدة تنتظري وتتحمليني؟ ماعايز اتقل عليك واظلمك معاي
حنان: لو ماوقفتا معاك حسي اقيف معاك متين، ماتشيل هم انا مامستعجلة كل البهمني راحتك وكل شي ملحوق
راشد إبتسم ليها وشكرا على مشاعرها الطيبة، حنان بتحب راشد شديد ومامصدقة انها مرتبطة بي شخصية جنتل ومالي مركزو زيو كده..
قضى وقت معاها مناسب واتمنى ليها ليلة سعيدة وطلع منهم واتوجه على عمار..
وصل عند عمار الاستقبلو بي حفاوة وقعدو سوا قدام باب بيتهم لأنو راشد قال ليهو الوقت متأخر مابدخل..
عمار : راشد في كلام مهم لازم اقولو ليك، انت حاتكون على اتصال مباشر مع جوليا وبفضل ترافقا اغلب الوقت
راشد : أنا؟ صدقني انا مامناسب للموضوع ده
عمار : عشان خلافك معاها؟
راشد بي ضيق: ماعندي معاها اي خلاف لكن انا مابقدر اتحملا نهائي، فيها كل الحاجات الأنا بكرها
عمار : راشد انا ماقلتا ليك اتقدم ليها ههههههه ده من صميم شغلنا ونحن محتاجين ليها في الفترة دي ماتنسى إنها خيط رقيق محتاجين نتعلق بيهو عسى ننجح ونمسك الخيوط الاساسية البتحرك اللعبة، ياريت تخت مشاعرك الشخصية على جنبة وتتعامل معاها بي مهنية ممكن؟
راشد : ضروري اكون انا معاها؟
عمار : ضروري عشان انت حاتقدر تتصرف وقت الجد
راشد: خلاص تمام الله يسهل
عمار : يبقى إتفقنا
            *****************************
خلال أيام مشت عادية جداً دارت عجلة الحياة على الكل، جوليا وهالة قضو اوقات حلوة وطلعو وأحياناً بسوقو رحمة معاهم ، كانت في عين متابعاهم دايماً وين مامشو، جوليا لاحظت خلال تلاتة يوم انو في واحد بكون معاهم في المكان البكونو قاعدين فيهو مرة براهو ومرة معاه صديق ومرات صديقة، ماارتاحت لي الموضوع وفي اخر مرة اتصلت على راشد
جوليا : الووو، حضرة الرائد انا جوليا
راشد: اهليين ،خير في شي؟
جوليا لمست نبرة ضيق في صوتو وعملت مامنتبهة : في واحد انا شاكة انو براقبني
راشد: شاكة؟ 
جوليا : ايوة هو شكلو مامريب لكن كونو اشوفو اكتر من مرة وبشكل متكرر ده المريب نفسو صح؟
راشد : إنتي وين حالياً
جوليا : انا وعمو هاشم مشينا ركبنا هالة مسافرة اهلها وصادفت نفس الشخص ده هناك وحالياً نحن في كافيتريا في شارع........ مقابل لي...... وهو برضو جا هناك، ده اغبى مخلوق اشوفو في عالم الجاسوسية والمراقبة هههههههه
راشد : انا جايي ماتمشي ولو هو فات وريني
جوليا : ok deal
راشد لوا خشمو وقفل الخط..
وصل عندهم بعد فترة ودخل سلم وقعد وبدا يقول
راشد : خليكم عاديين وانتي ياجوليا وصفي لي شكل الزول ونهائي ماتعايني بي اتجاهو لاحسي ولا بعدين، ماتخليهو يشوفك بتعايني ليهو حتى لو صدفة 
جوليا وصفت الزول وبعد فترة طويلة راشد حتى راشد قطرو وبي حرفنة راقبو بدون داك يحس وبقي يتونس ويهظر مع هاشم ومع جوليا خلاها مدهوشة في الشخصية المغايرة الظهرت فيهو دي
هاشم لأول مرة يرخي مع راشد واتونس معاهو وكمان عزمو عندهم في البيت، بعد فترة قال ليهم انا ماشي وانتو خليكم وبعدين جوليا ارجعي معاهو..
جوليا برضو محتارة في هاشم البقى هادي وظريف وكمان متفهم ده
بعد فات هاشم بقو قاعدين سوا، جوليا كانت ساكتة وعاملة مركزة في كباية العصير، كانت خايفة تعاين لي راشد بعين التقدير الحستا بعد عرفت موقفو من اهلو عشان خاطر سهى، وفكرت انو ممكن يفهما غلط ويغضب عليها كالعادة، هنا راشد اخد فرصة في انو يتأملا مرة تانية، كان بحاول يفهم شخصيتا اكتر واكتر، فجأة كسر الصمت وقال : كيف عرفتي انو الزول ده براقبك؟
جوليا بحماس قالت : بحب افلام الجاسوسية والتحقيقات في الجرائم وبحب اركز في التفاصيل وكتير كنت بتخيل نفسي محققة وعندي شارة الشرطة
راشد : كنت قايل البنات اهتمامهم بنحصر في الافلام والمسلسلات  الهندية والمسلسلات التركية
جوليا  بي إبتسامة : محتاج تعيد دراسة الجنس الآخر، ماكل البنات تفكيرهم منحصر في قصص الحب والعشق واكل الشوكولاته والاندومي
راشد : يعني انتي ماحبيتي قبل اليوم؟
جوليا : انت حبيت؟
راشد : بتجاوبي سؤال بي سؤال
جوليا: انا افكاري في الارتباط معقدة  شوية وافكاري بخصوص الحب مافي زول بستوعبا لي فما  اظن انو في زول يحبني وحتى لو انا حبيت حايكون من جانب واحد
راشد : ماواثقة في نفسك؟
جوليا: انا مع نفسي ما عندي مشكلة في ثقة او في عدم رضا عن الذات بل انا مرتاحة جداً مع نفسي، مشكلتي مع الناس الحوالي  ومدى تقبلهم لي في نفسي
راشد كان مافاهم بتقول في شنو، الكلام الفلسفي ده بحسو خرمجة مامفهومة فكان بهز في راسو وبالو مشى حتة تاني ، بعد لحظة عاين ليها وقال : اتأكد لي انو في خطر حاصل وانو في محاولة لي مواصلة المخطط من البالي بالك محتاج منك تحرصي على نفسك ولو في شخص قرب منك مابتعرفي ماتخافي بلغيني أول بأول
جوليا: اوكي حاضر
جوليا مع كلمة حاضر دي رشقتو بي ابتسامة بريئة كده حيرت ام افكارو، طوالي حاول يتشاغل بي اي شي تاني  واتنحنح وقال : قومي خليني اوصلك
جوليا : طيب
راشد استاء من اللطف الظهر فجأة في اسلوبا ده فقال ليها : حاسس انو بتحاولي تغيظيني
جوليا: لييه يعني
راشد : مااتعودتا عليك مطيعة ولسانك قصير
جوليا: انت عايزني اكون كيف
راشد  : وانا حااعوز لييه اصلا انا مافارقة معاي
جوليا : حاسة انو فارق معاك وماقادرة اعرف انت مالك معاي
راشد : قومي خلينا نمشي افضل
جوليا : بالجد انت إنسان غريب، يلا ياسيدي خلينا نمشي
قامت طوالي وهو قام وراها ودفع الحساب وطلعو...
 طول الطريق بقى ينبه فيها ويحاول يشرح ليها اهمية دورها في محاولة كشف العصابة والقبض عليهم، كانت مبهورة بي كلامو وخبرتو كشرطي وفجأة حست انو هي معجبة بي شخصية الشرطي الشجاع البتتوجد في الأفلام وحست انو راشد بمثل بطل في فيلم بتاع جاسوسية زي جيمس بوند كده لكن بشكل متزمت وغضوب..
باقي الطريق سكت منها وهي بقت تدندن بصوت واطي، كانت لما تحس بي فرح او مشاعر جميلة بتبدا تدندن
راشد كل شوية يتلفت براحة يعاين ليها وهي مندمجة في الغنا وبتعاين بي الشباك، صوتا براحة لكن قدر يستوعب بتقول في شنو كان اللحن واضح : مالو لو في بعض الأحيان تسمح لي صحواً أراك عيان زورني ياحبيبي انا عيان
محتار فيها طبعاً ماافتكر انو بتعرف نوعية الأغاني دي فكرا من محبي الاغاني الهابطة والمافيها نكهة..
لما وصلو ونزلت منو وودعتو وهو اتحرك اتفاجأ بعد مشا مسافة إنو وقع منها جهاز صغير موصل بي سماعات وشكلو بشغل اغاني وعليهو علامة شركة آبل، شالو وقلبو يمين شمال وبعدها ختاهو في جيبو...
            ***************************
بعد وصلت بيتهم لقت رحمة حايرة ومنتظرة زول فيهم يرجع
جوليا: مالك ياحلوة
رحمة: محتاسة حوسة، عزمتا كم مرا من نسوان الفريق يجو يشربو معاي شاي المغرب وناسية انو مافي لبن في البيت ولاحتى لبن بدرة وعايزة زول يتناول لبن بدرة من البقالة الكبيرة البي اول الشارع العام ديك
جوليا : انا بمشي ليك ماتقلقي
رحمة : ننتظر هاشم اخير
جوليا : ممكن يتأخر ويعطلك وتتحرجي قدام الجارات انا بتناولو ليك سريع وبجي ولو عايزة شوية كيك وبسكويت بجيب برضو
رحمة : خلاص الله يباركك يابتي امشي وتعالي سريع
جوليا : فريرة
رجعت من دربا ومشت البقالة، كانت نوع البقالات الكبييرة وحاجتهم مستوردة ومميزة..
بعد اخدت لفة ولقت العايزاهو لفت نظرا ولد صغير عمرو ١٠ سنين جا وقف جمبها وبعاين ليها شديد
جوليا ابتسمت ليهو وقالت : هاي إزيك
الولد خجل ونزل عينو وهي قالت ليهو : عايز مساعدة؟ عايزني اجيب ليك حاجة من الرفوف الفوق؟
قال ليها : عايز خالو
جوليا اتلفتت مسافة وقالت ليهو : انت تايه؟ كان معاك خالك؟
الولد: إنتي إسمك منو
جوليا: انا جوليا وانت؟
إبتسم وسكت مارد
جوليا : لاااااا مامعانا تراجع انا وريتك انت وريني
سمعت صوت جايي من بعيد بقول: عمر؟
اتلفتت لقت في راجل قمة في الشياكة ومشيتو دي رزينة وشكلو رهيييب كسرا طوالي
كرر الراجل وقال : عمر، عمر تعال يلا
الولد مابعد من جوليا وفضل ساكت، جوليا قالت للولد: ده خالك ياهو؟
الولد: ايوة خالوو
الراجل الشييك قرب منها اكتر وقال: السلام عليكم
ردت: عليكم السلام
الراجل : ارجو مايكون غلبك
جوليا : ده عسسسل الله يحفظو، بس ماوراني اسمو
الراجل : اسمو عمر
جوليا: حلاتو انا حبيتو شديد
الراجل : شكرا ليك
جوليا : انا لازم امشي تشرفت بي معرفتكم
الولد : باي جوليا
الراجل : إسمك جوليا؟
جوليا: ايوة
الراجل : اسم مميز، انا اسمي ظافر دياب وده عمر ود اختي
جوليا مبتسمة : اهلا بيكم كتير، يلا اعزروني
ظافر : مع السلامة اتفضلي
فاتت جوليا وظافر قال بصوت عميق خافت : مع السلامة يافراشتي الحلوة لي حين نتلاقى تاني قريب..
جوليا حبت الولد الصغير شديد واتمنت لو عندها زمن كافي عشان تهظر معاهو وتلاعبو، وعجبا خالو ظافر دبل، كانت جوليا بتميل للرجال الاكبر منها في العمر وعندها تاريخ من الإعجاب بي اساتذتا في المدرسة والاسمو ظافر عجبا شديد وابتسمت لي زكرى شكلو ووسامتو..
اما ظافر خطا خطوة جريئة كبيرة ناحية هدفو ومدخلو كان عموري الصغير ابو وش بريء وملامح محببة وكان متأكد انو الولد حاتعجبو جوليا ويشبط فيها ويفتح ليهو ثغرة يدخل منها عشان يتعرف على جوليا أخيراً عن قرب.. اتصل على حامد وقال ليهو : بدل الزول البراقب الفراشة بي واحد جديد
حامد: في شي حصل؟
ظافر: مالازم تشك في حاجة والتغيير بعزز موقفنا وبأمنا اكتر 
حامد: كويس محلولة دي  نغير ليها بي زول جديد
ظافر : محتاج نور اللهب يكون واضح عشان يجزب الفراشة لي حتفها الأخير
حامد : فيلسوف ومتمرس يامان
ظافر : متعدد المواهب أنا، يلا انا حااقفل سويي الامرتك بيهو
قفل الخط واتصل عل. زهرة ولما ردت : جهزي لي قعدة انا جايي فوراً استعدي
طلعو هو وعمر بعد اشترى ليهو الطلبو منو قصاد إنو يسويهو كوبري...... 




تعليقات