رواية لواء الشيطان الفصل الخامس والعشرون25بقلم ياسمين شاكر



رواية لواء الشيطان
 الفصل الخامس والعشرون25
بقلم ياسمين شاكر




(الفراشة في عش الدبابير)
طلعت جوليا من البيت بتتسحب ومرقت على الشارع، كانت الساعة واحدة ونص صباحاً، بقت ماشة وبتتلفت وفجأة وقفت وبتقول في نفسها: ده شنو الأنا بعمل فيهو ده ،كيف اسمع كلامهم واودي نفسي للهلاك، كان انبه هالة وراشد وعمو هاشم وخالتي رحمة واي زول بعرفو واخليهم ينتبهو لروحهم ومايطلعو من البيت، ما لازم اخاف كده واسلم سريع، ارجعي البيت بسرعة يلا ، هم بياعين كلام ماتخافي منهم ياجوليا يلا ارجعي.. 
لفت وبقت راجعة بي إتجاه البيت لما حست بحركة إتلفتت لقت في إتنين جايين عليها، طوالي جرت بي اقصى سرعة لكن الخوف إتملكا ونفسها قام وجات واقعة في الأرض بعد جرت منهم، لحقوها بسرعة وشافت الوش البتعرفو كويس، وش حامد بقول ليها وهو مبتسم بي سخرية شريرة : على وين ياحلوة  لسه ماخلصنا نحن يادوب حانبدا
حاولت تصرخ لكن كانو اقرب ليها من انو تفتح خشمها وحامد لجما من خشمها بيدو العريضة، عضتو بي قوة و حست انو جلدو خشن ومقذذ ماقدرت وإتراجعت
حامد: عضي براحتك مافي ليك فكك مني ياحلوة
كراها كر بي إتجاه العربية المتحركة في إتجاهم وركبوها فيها وبعدها إتحركو وحامد عشان يخلص من مقاواتا كتم نفسا بي مخدر بخاخ في وشها وفي لحظات همدت بدون حركة وحامد اشر لي السواق وقال : طريق الجبل يلا بسرعة 
إتصل بي ظافر وقال : الفراشة في الشبكة يابوس ونحن في الطريق
ظافر بسعادة وبصوت ماكر: رتب الأمور هناك واكرم ضيفتنا لحد ما انا اجي، عايز الخوف يسيطر عليها وتفكر شنو ممكن يحصل ليها، اخدها نصيحة مني دايماً ياحامد حطم ضحيتك ودمر نفسيتا بعدها بتبقى عجينة لينة تشكلها زي ماتحب وتشتهي
حامد: منك بنتعلم يامدرسة ههههههههههه
ظافر : خليهم يرسلو لي العربية الحانستخدما عشان الشرطة حاتراقب عرباتنا بسبب النمر المسجلة في المرور وممكن اي عسكري يلقط دربنا بيها
حامد : خلال ساعة حاتقيف عربية سنتافي تحت عندك إتحرك بيها طوالي بدون خوف
ظافر : يلا طريق السلامة وحافظ على كنزي لحد ما اجي
حامد: في الحفظ والصون
 كالعادة كانت زهرة بتتصنت على ظافر وفهمت إنو خطفو عدوتا وجابوها لحد عندها وحست بي غضب شديد وقررت تحاور ظافر وتتزلل لحد ماتوصلا وتكمل البدتو وتحاول تقتلا مرة تانية ولي الأبد..
                ×××××××××××××××××××
صهيب حاول كتير يتوصل لي راشد ولم ما لم فيهو إتصل في تلفون عمو ابو راشد يسأل  منو، قال ليهو نحن في المقابر بندفن في الراجل وماخلصو لسه
صهيب : ياعمي وصلني بيهو ضروري عايزنو في حاجة بخصوص شغلو
العم: ياولدي شغل شنو حسي نحن في واجب ماممكن يمشي يسيب نسيبو في ظرف زي ده
صهيب : ياعمي الموضوع مهم شديد ا.. أ
العم قاطعو وقال: صهيب اقفل ياولد قلتا ليك ماممكن يطلع من هنا حسي الصباح رباح قول ليهم ينتظرو للصباح ده ظرف عائلي مهم
قفل الراجل مع صهيب  خلاهو محبط، إتزكر انو ماسألو هم في ياتو مقابر وفي ياتو مكان، رجع إتصل تاني لكن عمو مارد عليهو..
رجع كلم هالة بي الحصل
هالة : وبعدييين ،كيف اقدر اتوصل بي الضابط عمار  
صهيب: انتي عرفتي كيف واهلها وين مش مفروض هم الببلغو؟
هالة إنتبهت لي الحتة دي وقالت ليهو : هي رسلت لي رسالة وتلفونا إنقفل، ماعارفة عمو هاشم فقدها ولا لأ
صهيب : طيب نتأكد كيف؟
هالة : المشكلة ماعندي رقمهم وتلفونا مغلق
صهيب : مافي حل غير ننتظر للصباح
هالة : الصباح؟ بعيد ياخ مابقدر انتظر انا خايفة، رايك شنو تمشي تبلغ انت
صهيب : قايلة بي بساطة كده؟ حايسألوني عرفتا كيف وإتكدتا من وين ولسه مامر على إختفائها كتير، لمن كنا بنفتش على المرحومة عملو لينا كده وماساعدونا لو ماراشد في كان إتبهدلنا
هالة : احييي ياخ حسي نتصرف كيف وراشد ليه قفل تلفونو
صهيب : بكون خلص شحن لأنو في العادة مابقفلو كده
هالة بدت تبكي وتقول: خلاص راحت البت في شربة موية
صهيب بي حزن: ماعارف اعمل شنو انا محتار ومربط، حتى لما فقدنا سهى اختي كنت حاير بي الدليل يبدو اني انسان ضعيف وماقدر المسؤولية
هالة : ماتقول كده عليك الله، الموضوع اكبر منك ومني ومابنقدر نحن نعمل شي يساعد، ده شغل البوليس لأنو ديل عصابة مجرمين مفسدين، كل البنقدر نعملو انو نتوصل لي راشد او الضابط التاني عمار
صهيب : اسمو عمار منو طيب عشان امشي اقرب قسم يوصلوني بيهو
هالة بي إحباط: ماعارفة والله ماإنتبهت يوم لي كده ولا عارفاهو شغال وين
صهيب: برجع لي عمي عسي يرضى يوصلني بي راشد
هالة : كلمو بي انو في بت مخطوفة ودايرنو ضروري يمكن يديك ليهو
صهيب : ايوة ده افضل حل
صهيب قفل من هالة وإتصل في تلفون معمو مرات ومرات عشان يرد..
كانو خلصو دفن ورجعو بيت العزا وقاعدين، راشد لاحظ إنو تلفون ابوهو برن كتير وهو بتجاهلو
راشد : ياابوي مالك مابترد يمكن تلفون مهم
الأب : مامهم ماتخت في بالك
 راشد : ياابوي الساعة ٢ وربع صباحاً وده زول متصل بي إلحاح اكيد في شي
الأب بي تجاهل : احسن اقفلو والصباح رباح
راشد رفع اكتافو محتار مالو ماعايز يرد، مسك هو تلفونو لقاهو  مقفول إتزكر انو لما مرقو مستعجلين شالو من الشاحن مقفول ونسى يفتحو في غمرة الاحداث، جاهم الخبر فجأة انو عمها لي حنان اتوفى طلعو طوالي بي استعجال، فتح التلفون واخد مسافة بسيطة وفتح، طوالي جاتو المكالمات الفائتة وقبل مايفتحا ابوهو لفتو وقال : حقو نحن نمشي بعد ده عشان نقدر نجي الصباح تاني بدري مانتأخر لي طلوع الشمش في نص السما
راشد : خلاص شوف زول ينادي على ناس امي عايز اشيك على تلفوني
اثناء مابتكلمو جو ناس شالو الفاتحة وقعدو جمبهم وبرضو شغلوهو من التلفون، لما الساعة بقت ٣ ونص وبعدها قامو عشان يمشو، مشو مسافة عشان العربية واقفة بعيد وهنا بس راشد فتح المكالمات لقا مكالمة جوليا الساعة ١ صباحاً وبعدها بنص ساعة مكالمات صهيب الكتيرة، فكر لي جوليا ضربت وفي وقت متأخر تكون عايزة تعتزر؟ وصهيب مالو كمان؟
عايت لقى الساعة وقتها متأخر قال بكون صهيب نام وقفلو ختاهو في جيبو، لسه يادوب دخلو كده رجع يرن إستغرب ورجع طلعو وعاين لقاهو صهيب، إحتار مالو صهيب ده ياربي، فتح بسرعة وقال : الووو صهيب؟
صهيب بي لهفة : ياخ طلعتو زيتي انت وابوك من الساعة كم بحاول اتوصل ليك
راشد مستغرب : مالك يازول عمي جاتو حاجة
صهيب : ابوي شدييييد لكن الكارثة اكبر من ابوي ياراشد
قاطعو بي قلق وقال : كارثة شنو قول ماتنشف ريقي
صهيب: المجرمين اياهم خطفو جوليا وزيتي طلع عشان اقدر اتكلم معاك خلاص البت راحت مننا ياربي
راشد زي الماسامع شي والأصوات بقت ليهو بعيييييدة وبعد تعب قدر ينطق ويقول ليهو : عيد القلتو ده تاني؟
صهيب بزهج : اعيد شنو يابني ادم جووووليا اتخطفت جوليا لحقت سهى لحقتاااااا ماسامعني
راشد لسه مخلوع وبتكلم بطريقة غريبة: كيف ده حصل ومنو قال ليك
صهيب: جوليا نفسها القالت، قالت لي هالة في رسالة بعد إتصلت عليك اول وحضرتك قافل التلفون، قالت الحقونيي ياراشد سامعني ؟قالت الحقوني العصابة حاصرتني
راشد أخيراً انفعل وقال : كان تتصل عند ابوي لي مااتصرفتا؟
صهيب هاج : عمي رفض يوصلني ليك وقال انتو في واجب وماسمع مني باقي الكلام وتاني ابا يرد اعمل ليكم شنو؟ انا في يدي شنو اعملو انا اختي زاتا ماعرفتا الحقا وماتت واتعزبت انا في يدي شنو
بقى يبكي صهيب وقفل الخط، اما راشد انفعل في ابوهو لمن امو واختو اتهجمو
راشد: كيف يابوي ماتخلي صهيب يتكلم معاي انت عارف حصل شنو؟ في بت ناس اتخطفت والله اعلم حصل ليها شنو، في بت عالم حايحصل ليها الحصل في بت اخوك والدور جايي على بتك دي عشان انا حضرتي قاعد اجامل في خطيبتي واهلا زيادة عن الزمن المطلوب على حساب شغلي ومسؤولياتي، بت ناس انا وعدتها احميها من الناس ديل وعجزتا وانت تقول لي صهيب واجب؟ في واجب اكتر من اني احمي شخص بريء من ناس مجرمين وسفاحين؟ 
الأب اتضايق وحس بي الذنب ومارد ليهو بكلمة، والأم وبتها بقو يبكو في نص الشارع، راشد إنفعل فيهم زيادة وقال : بس هس ماتبكو تبكو لي شنو ؟، يلا خلصوني امشو اركبو خلوني اتحرك مافي زمن  يلاااااا
طوالي اتحركو كلهم بي الأبو زاتو ومشو ركبو وهو ركب وطيران اتحرك لمن هجمهم.. 
                   ×××××××××××××××××
فتحت جوليا عيونا بصعوبة، حست انو هي نعسانة لسة ومافروض تصحى، فكرت كده وهي بين النوم الصحيان وفي لحظة التشويش إنو الصباح ماجا لسة احسن انوم شوية تاني، وزي ما بحصل مع اي انسان لما يفيق من غفوة بحاول يجر الغطا عليهو اكتر، حاولت تحرك يديها حست انها مابتتحرك، إنتبهت حبة انها ماراقدة بوضعية مريحة، حاولت تفتح عيونا اكتر بس حاسة راسا تقييل وغالبا تتحرك وعايزة تنوم ،فكرت وقالت النوم سلطان مابقدر اقاوم وإستسلمت للنوم من تاني.. بعد مده مامعروفة صحت على أصوات وهمهمات، فتحت عيونا بكسل عايزة تتمطى لكن إتخلعت لما حست انو يديها مربوطة، فتحت عيونا كويس وبي جزع إتلفتت حواليها، إتزكرت شنو الحصل ليها وبقت مفزوعة بتعاين يمين شمال، لقت نفسها مرمية في سرير على مرتبة بدون فرش وفي جوة غرفة مافيها اي نوع من انوا العفش او الحياة لا ستارة لاكرسي ولااااا اي شي غير بس السرير الهي عليهو ده، بقت تعاين لي نفسها بي خوف اكبر عايزة تعرف لو اغتصبوها، ماحست بي فرق يارب كيف بكون الإحساس بعد ممارسة علاقة قسرية هل يفترض تحس بي اختلاف؟ ولا عادي ومابتشعر بي شي؟ الشك عذبا وماقادرة ترسى على بر، تاني مخها مشا شمال وسألت نفسها هل في فرق بين اغتصاب وعلاقة بي التراضي؟ طيب انا كنت نايمة وماقاومتا معناها زي الكنت راضية وماابديت اي مقاومة،. آآآآآآه كيف اتأكد كيييف..
وهي في الحالة دي إنفتح الباب فإتنبهت وعاينت علي الباب تشوف الحاصل، دخل حامد بطريقة مسرحية وقفل الباب، عاين ليها لقاها صاحية إبتسم وقال بي اسلوب ساخر: ياصباح الخير على ست البنات الأميرة الجميلة النائمة
صحصحت ليهو كويس وعاينت فيهو مسافة وقلبت ليهو عيونا بي سخرية مماثلة وقالت : واو شكلك متابع وبتتفرج كمان في افلام ديزني؟ how cute you are
وقف مكتف يدينو ولسة مبتسم وقال : ارجو تكوني نمتي نومة مريحة ياستهم
جوليا: نمت لدرجة كنت محتاجة اتمغى واشد يديني لكن شوفت عينك مربوطة وكده
حامد: حس الكوميديا عندك عالي لكن مالي وقت طويل وشك الحلو المنور بي الجمال ده حا يترسم بي سلاسل من الدموع
جوليا من جواها الخوف قاطع قلبا لكن عاملة فيها شجاعة وقالت ليهو : ايوة ايوة ايوة مامحتاج تديني فكرة عن نشاطاتكم القذرة تعذيب واغتصاب وقتل كمان
حامد: وماخايفة؟ الموضوع ماساهل على فكرة على واحدة رقيقة زيك ماحاتتحملي صدقيني
جوليا: المفروض حسي افهم انو بتتغزل فيني ولا بتسخر مني ولا شنو يعني
حامد: حاجة زي كده ماهو المابشوف جمالك ده يبقى اعمى
جوليا : اكيد حضرتك اعمى لأني ماجميلة ولا شي، بي المناسبة وين ظافر؟ ليه ماشرف لسه؟ مصدرك لي تسليني ولا كيف؟
حامد: حاجة زي كده
جوليا قوست شفايفا ورفعت اكتافا بي عدم إكتراث
حامد: مستني امحي نظرة الشجاعة دي من عيونك ديل، حا اديك نبزة صغيرة عن شكل ايامك الجاية، إنتي مشرفانا هنا في مكان الجن نفسو مابعرف طريقو، طلعة من هنا مافي ليك تاني حاتكوني تحت رحمتنا لي اجل غير مسمى حاتبقى ذي الجارية لي البوس بتاعنا وحانحولك لي عاهرة متمرسة ولحد مايقرر البوس انو مل منك حاتكوني في دوامة من ده لي ده واحتمال تموتي من المتعة المفرطة هههههههههههههاي، ولو الله كتب ليك باقي عمر يشرفني ويسعد قلبي اني اوصلك لي قبرك بسلام وتلحقي رفيقتك الست سهى ههههههههههههه
وفضل يضحك بطريقة مستفذة
جوليا غلبا ترد، مستحيل ده يحصل ليها تموت افضل ولا هم يلعبو بيها زي الكورة من زول لي زول
فكرت بسرعة تعمل شنو في الحالة دي ولقت انها افضل شي تفضل تضايق حامد وتستفذو جايز يقتلا بسرعة قبل مايلمسوها حتى
عاينت ليهو تاني وهو بضحك وقالت ليهو بي تهكم وشبه ابتسامة في وشها : واو حاسة نفسي في فيلم رعب اجنبي درجة تالتة اللي هو مهما حاولت الضحية المسكينة ماعندها فرصة للنجاة ضد مجرم مجنون وعندو نفسيات وضغوط حياتية من ايام الطفولة اهههههههههههه شكلك انت البطل المجنون ده  هههههههههههه
حامد صر ليها وقال : الأفلام بعيدة عن الحيحصل ليك يابيبي
جوليا: مصدقاك والله ماعندي اي شك، هه يلا وقعتا مع ناس مختلين عقلياً وللأسف عندهم نقص جنوني في الرجولة، انت مثلاً مابتقدر تواجه ضحيتك فا بتخدرا وتغتصبا عشان ماتسخر منك وهي صاحية وتكتشف انك ماااا على قدر كده هههههههه
حامد وشو اتعكر واتمسحت النظرة الساخرة من وشو وعاين ليها بنظرة سوداوية وقال : إنتي ماعارفة كلامك ده ممكن يوديك لي وين
جوليا : بلييييز ياسيد منو مابعرف، ماتحاول تتقاوى علي وانا مربوطة ومابقدر ادافع عن نفسي وتعمل لي فيها راجل وحمش وبتهدد كمان go to hell
مهما تعمل فيني ماحا اعتبرك غير واحد جبان وبتخاف اني اعرف مدى عجزك الشديد، حتى سهى متأكده انكم ربطوها قبل تقتلوها، ده الجبن زاااتو في حد زاتو، الانسان الشجاع القوي مامضطر يربط غريمو خصوصاً لوكانت انثى يعني مرا
ضغطت على كلمة مرا دي عشان تستفزو ونجحت في كده لأنو هجم عليها وقبضا من شعرها بقوة لمن حستو حايتقلع وكزت على اسنانا عشان ماتصرخ وترضيهو، قال ليها: اه يابت الكلب عاملة فيها بتهينيني؟ ماحاتعيشي عشان تتجرأي علي تاني ياعاهرة
وخنقا من رقبتا بي اقصى قوة لمن خلاص قربت تقطع النفس، وفجأة انفتح الباب ودخل ظافر واتهجم من حامد الخانق البت وصرخ فيهو بصوت مخيف وقال : فكها ياحيوان انت جنيت؟
حامد إتفاجأ لكن ركز وشوية شوية فكاها
ظافر خنقو من ياقة القميص ونهرو وقال : انت مجنون؟ منو امرك تقتلا ياحيوان، بتتصرف من راسك؟
في اللحظة دي جوليا بتقح بي عنف وبتحاول ترجع النفس لي صدرها بعد شافت الموت بي عينا.. آآآآآه لو اتأخر ظافر الزفت شوية كان خلصت وماتت وارتاحت من المصيبة الهي فيها
ظافر بعد صرخ و رغى واذبد في وش حامد طردو من الاوضة وقفل الباب وبقى يتنفس بي غضب وحاول يتمالك نفسو اكتر، بعد هدا إتلفت ليها وقال ليها: حامد ما من عوايدو يتهور ويتخطى اوامري، قلتي ليهو شنو خليتيهو يهجم عليك كده؟
جوليا عقدت حواجبا بي غضب وقالت : وريتو حقيقة نفسو والحقيقة بتوجع ولا شنو؟
ظافر : كنت عارف انك ماساهلة وبت شياطين عشان كده اخترتك واصريت عليك، عايز اتمتع بي اني امرمط الوش الحلو ده وامرغو في التراب، العيون البتقتل القادرة تلعب بي شنب اعتى الرجال دي لازم تتكسر وتتدلى ليي سابع ارض، الرجول الخلت رجال محترمين يركعو يبوسو ترابا دي لازم تتحرق وتتكوي بي النار
شغال يتكلم ويعدد محاسنها والعقاب المقابل وهي بتسمع بي استغراب، بتكلم عن منو الزول المجنون ده ؟ مابتززكر انو في راجل يوم وطى باس رجلينا ولا يدها حتى، وياتو شنبات ديل اللعبت بيهم و هي اول راجل تتعامل معاهو مباشر غير ابوها واخوها هو هاشم وبعدو راشد، إذن اكيد ده مختل عقلياً ومامجمع
قالت ليهو : انت اكيد مدمن على الافلام الهابطة لمن فكرتا نفسك عايش جوا واحد حقيقي، ماتخاف دي حالة إتكررت كتير عند ناس قبلك ولقو ليهم علاج، ماتخاف المرض ماعيب العيب نسيبو يتفاقم
ظافر بدا يضحك ويضحك بي متعة وقال : قلتي لي حامد كلام زي ده ولا شنو زعلتيهو كده؟
بقت تضحك هي كمان في حين انو بتبكي من جواها وقلبها واقف وماقادرة تسمع نبضو من الرعب الحاصل عليها ولو هم انتبهو لي لونا الاصفر زي الزول العيان كان لمسو خوفا لكن شغلتهم بي حرب السخرية وإسلوب خير وسيلة للدفاع الهجوم
ظافر : يبدو حانعيش لحظات غاية في الظرف والضحك
جوليا إبتسمت : ده الجانب الماعرفتو فيني لسه، انا مضحكة جداً ودمي خفيف حاتتبسط معاي، مش انت جايبني عشان ارفه عنك وكده؟
ظافر : استني وشوفي ماتستعجلي على رزقك يافراشة قلبي أنا
جوليا بي عدم إكتراث هزت كتافينا وقال ليهو : اوكي..
ظافر طلع من عندها وخلاها بتفكر حاتصمد ياترى لي متين قبل ما يجهزو عليها ويحققو مطالبهم الشريرة الحقيرة، أول مرة تفهم معنى عبارة تتمنى الموت، وهي حسي طالباهو بي اي شكل قبل مايعتدو عليها ويمرمطوها زي ماقالو ليها..
                 ××××××××××××××××××
راشد من ساعة ماسمع من صهيب وهو هايج، وصل اهلو البيت وطول الطريق بتصل بي عمار لحد ماردا ليهو وكلمو خبط لزق بدون مقدمات
عمار متفاجئ قال: كيف عملوها لكن؟ رجالنا خاتين حامد تحت المراقبة ومن بيتو ماطلع
راشد بعصبية: تفتكر انهم ماحسو بينا ولا عملو حسابهم؟ حامد فرد واحد ونحن ماعارفين الباقيين
عمار : آآآآآآه، اول مرة احس بي العجز كده والغباء
راشد : وين الحراسة القلنا حانختها عليها ويييين كانو
عمار : ماجهزتهم لأنو في عندنا عجز في العساكر لأنو اغلبهم بخدمو في حتت كتير، الوقت خزلني
راشد بعصبية : يعني خلاص؟ كسبونا وخسرنا البت و قدام عيونا خطفوها؟ دبرني ياعمار مابقدر اشوف سهى تانية ميتة ولا معتدين عليها
امو واختو بي ورا مرعوبين من عصبيتو والكلام البقول فيهو، ابوهو بس ماسك جبينو بي يدو وبستغفر وبتحسبن في سرو، اول مرة يحس انو الدنيا مافيها امان والضرر  وارد يطول بتو كمان..
راشد وصل بيتهم ونزل اهلو وطيران اتحرك على بيت ناس جوليا، إتصل على صهيب طلب منو رقم هالة بأقصى سرعة، عايز يفهم منها الحاصل شنو ناسي الزمن كم أساساً، والساعة بقت ٤ صباحاً عديل
صهيب رسل الرقم وهو طوالي اتصل وهالة ردت تقول كانت ماسكاهو ومستنية الإتصال
هالة : الوووو
راشد ملهوف بسرعة قال : هالة انا راشد
هالة شهقت بي راحة وقالت : أخيراً ظهرتا ؟وين كنت انا خلاص كنت بموت وماقادرة اتنفس، جوليا حاتحصل سهى وانت السبب، مارديت عليها وقافل تلفونك في درب الست حنان؟ هي اتصلت بيك انت اول زول عشان تنجدا لكن مالقتك جمها 
وبدت تبكي وتنتحب 
راشد اتضايق شديد وقال ليها : انا كنت في واجب عزا مامشيت ارفه وغلطتي ماانتبهت انو تلفوني مقفول، ماوقت لوم ياهالة وريني عرفتي كيف الحصل؟ 
هالة باكية : جاتني منها رسالة حاارسلها ليك حسي، بعد قريتا رجعتا اتصلتا بيها تلفونا مقفول لقيتو، بس مسافة قريت الرسالة ماتأخرتا واتصلتا وبعد ده مقفول
راشد: الكلام ده حصل متين بالضبط؟
هالة : كانت الساعة ١ صباحاً او ١ وربع كده اظن
راشد : رسليها سريع يلا طيب
قفل منها وبقى منتظر بعصبية وشغال يأنب نفسو ويقول : رفضتا اسمع كلام عمار واشتغل شغلي بي إحترافية واسيب مشاعري على جمبة، لأ بي العكس سمحتا ليها تنجرف لي الإتجاه الغلط، بعد اخر كلام جارح قلتو ليها ماعارف كيف إتصلت بي تاني تستنجد بي انا الإنسان العذبتها وجرحتا مشاعرها طول فترة معرفتي بيها
في اللحظة دي دخلت الرسالة ففتحها بي لهفة وقراها [هلولة ساعديني انا في ورطة والعصابة قدرت توصل لي، ماقدرت اتوصل لي راشد، افضلي وراهو انتي لحد مايفتح تلفونو وقولي ليهو جوليا خطفتا العصابة وقالت ليك ظافر الجار إياهو طلع فرد من العصابة وهو الشيطان الكبير، هم الحاولو يضربوكي بي العربية كتهديد لي وعشان ماتتعرضو للخطر انا سلمتا ليهم نفسي، اثبتو لي انهم ورا موت سهى وانهم قادرين يأذوكم كلكم، هالة ساعدوني انا خايفة] قراها اكتر من مرة وكل مرة بضرب الدريكسيون بي يدو بقوة وعصبية، جوليا مشت ليهم بي رجليها؟ ظافر الراجل الوقف قدامو بي جرأة وإتودد ليها؟ ظافر الشعلل غيرتو وخلاهو يجرحا بي ابشع كلام ويبعد منها؟ للدرجة دي كان غبي وما لماح؟ بقى يصرخ بي عصبية آآآآآآآآآآه انا كيف كنت اعمى واطرش كده
إتصل بي هالة تاني ولما ردت سألها بدون مقدمات: هالة انتي حصل ليك حادث؟
هالة : ماحادث حادث يعني، في عربية قربت تضربني قبيل العصر كده وانا راجعة البيت، جوليا كاتبة لي انو هم العملو كده عشان يرهبوها، حسسوها إنهم قادرين يأذونا لو ماطاوعتهم
قفل منها وضرب تاني لي عمار وقال ليهو تعال المكتب على وجه السرعة
عمار : انا في الطريق لي هناك وقربتا اوصل الحقني لو ماتحركتا
راشد قفل وغير اتجاهو من طريق بيت ناس جوليا لي الطريق المكتب
طول الطريق بدعي : يارب احفظا لي، انا السبب في الحصل ليها ماتحملني ذنبها في رقبتي، يارب احفظا لي، انا مابتحمل العذاب ده مرتين مرة سهى ومرة هي، جوليا انا آسف على كل البدر مني تجاهك ارجوكي كوني بخير لحد مااوصل ليك، مستعد اكفر عن غلطي حتى لو مسوكي بي ضر انا مابتخلى عنك ولو لذم الأمر حااتزوجك كمان ولا اسمح انك تنزلي وتشعري بي العار بس انتي كوني بخير، يارب تكون بخير وما يأذوها ولا يقتلوها مابتحمل انا والله حارة علي وما بقدر اتحملا
وصل المكتب مع صوت آذان الفجر ولمح عمار طالع، وقف بسرعة و نزل بسرعة اكبر وبقى مهرول وبنادي : عمار! عمار
عمار : وصلتا  ؟يلا امشي خلينا نصلي في الجامع القريب داك ونرجع نشوف حانتصرف كيف
راشد: ايوة، خلينا نفتتحا بي الدعا لي ربنا ينور بصيرتنا ويهدينا لي الحل بسرعة
إتحركو ووصلو المسجد ودخلو يتوضو...
 بعد انتهت الصلاة فضلو قاعدين ممحنين الاتنين ماقادرين يقومو يمشو، عمار كمان كان متأثر ولايم نفسو على التقصير الحصل ده وفضل يدعي ربو يمدو بي القوة وينور طريقو عشان خاطر البت المسكينة الفي يدين المجهول
راشد كمان ذايد في دعاهو وطالب ربنا يطفي النار الشابة جواهو دي عشان يهدى ويتصرف بي عقل..
طلعو الاتنين أخيراً مع اول خيوط الصباح وانقشاع ظلمة الليل الحالك متمنين من ربهم يزيل العتمة من الدرب البدوهو ويرسل ليهم شعاع نور يقودهم لي الطريق الصاح...
 جوليا حاولت تتحايل على الزمن عشان تكسب وقت ذيادة عسى يقدر راشد ينقذا او إنو تموت بدون مايلمسوها المختلين ، هالة وصهيب في صراع مع الإنتظار والخوف من الجايي، هاشم ورحمة ماحسو بي إختفاء بتهم لسه، عمار وراشد في صراع مع الوقت متأملين يقدرو ينقذو جوليا من مصيرها الأسود.......



تعليقات