رواية لواء الشيطان
الفصل الثاني2
بقلم ياسمين شاكر
(عذاب الضمير)
وصل شقتو وفتح الباب بعدها وقف مسافة في المدخل، حك راسو بطريقة سريعة وتاني خففا وهو بفكر لحظات، شال تلفونو من الجيب وقلب في الارقام واتصل على رقما وجاهو الرد بعد جرسين وصوت بقول: حبيبي البرضى لي الاهانة
دخل وقفل الباب ودور المفتاح في القفل وقال ليها بصوت واطي بس مسموع: تعالي لي في الشقة وماتتأخري فاهمة؟ ثم بطلي تعيشي لي دور الحبيبة والحركات الماسخة دي
قالت ليهو بصوت فيهو مياعة نظام بتدلع: واهون عليك ده انا خدامة تحت رجليك حبيبي، وماذنبي لو بحبك انا ماشايفة غيرك اعمل شنو؟ ظافر حن عليا مرة بس وافهم اني بموت عليك
ظافر: زهرة انتي جبتي كثافتي اخلصي حاتقعدي تناقشيني كتير؟ قومي تعالي سريع يلا قفل في وشها قبل حتى تقول حاضر القالتا في الهوا وطيران قامت تجري على الشارع عشان تركب، كانت قاعدة في نفس المكان الكانو قاعدين فيهو هي وسهى بعد ماديك مشت وسابتا، نص ساعة بالتحديد وكانت واقفة بتضرب في الجرس، بعد مسافة فتح ليها الباب ووقف وتكل يدو في الباب المفتوح وقال بي نفاذ صبر : خشي يا السمحة ام عيون
زهرة خشت تتقدل وهو قفل الباب ورجع داخل وراها زهرة: خير هديني جيت لسه في شتيمة فضلت من شتايم إلهام عايز تقولا لي؟ بس بتعرف دربي لمن تعوز مزاجك لكن وقت احتاجك بتتجاهل وجودي
بحركة سريعة قبضا من شعرا وضغط على جزور الشعر لمن صرخت وقرب من وشها وقال بغضب: اتعلمتي قلة الأدب وفاكرة نفسك ممكن تكلميني كده عادي وكمان تلوميني
زهرة بدت تبكي: اااااي حرام عليك فكني فكني
ظافر: اول شي عايزك زي الكلبة الشاطرة كده تخشي جوة تغيري هدومك دي والبسي ليك شي يفتح النفس وتعالي سوي لي غدا اطفحو وبعدها افضا ليك، تاني شي لازم تفهمي انك كلبتي، خدامتي مااكتر وعلى هواي تمشي فاهمة؟ وماتتأملي في يوم مكانتك تتعلى اكتر من كده ولو انا حبيت في يوم مابحبك انتي
دفرا دفره جامدة لما وقعت وهو بقول: غوري سوي القلتو ليك يلاااا
قامت تقشقش في دموعا ودخلت جوة تغير هدوما، دي ما أول مرة يضربا ولا يهينا بقت متعودة وبرضو رايداهو ومابتقدر ماتطيعو، هي بقت حافظة طبعو العنيف ومعاملتو القاسية وبرضو بتذلل ليهو وده المخليهو على علاقة معاها لأنو عادتاً مابحتك بي البنات البشغلهم فبقت زهرة خيار لما يحب يفرفش ويمارس شرو بجيبا لأنو عارف ومتأكد انها بتحبو، مشا قعد في الصالة وفتح المكيف وشغل التلفزيون وجاب الBin sports وماعاين للشاشة رقد في الكنبة ورفع رجولو ومسك تلفونو جات زهرة بعد شوية لابسة ليها قميص نوم وردي وفاكة شعرا وجات ماشة على المطبخ بطريقة فيها اغراء، عاين ليها بي طرف عينو ورجع لي تلفونو مااشتغل بيها كتير طبعاً اتغاظت شديد لكن سكتت عارفة ممكن يقوم عليها تاني فأحسن تسيبو في حالو ، واصلت للمطبخ وبدت تطلع الحاجات من التلاجة
************************
سهى رجعت بيتهم وهم الدنيا كلو في راسا ماعارفة تتصرف كيف وشنو الممكن ينقذا من موقف ذي ده، هي للأسف عارفة انو ماعندها شدايد والدنيا ماعركتا يوم وعمرها مااعتمدت على نفسها في شي، دخلت البيت ودخلت غرفتا من غير تسلم على اهلا حتى لأنها ماحاسة بي روحا والافكار ماكلة دماغة دخلت بطريقة آلية لحد غرفتا من غير ماتحس بنفسها، بعد شوية فاقت على صوت باب اوضتا ودخول اختها سعاد الاكبر منها وهي بتقول: مالو الجميل اليوم داخل بدون كلام وسلام
سهى ابتسمت ابتسامة حزينة ماقدرت تضاريها وقالت ليها: ماعارفة مالي اظني تعبانة ولا قلقانة ولا شنو ماعارفة سعاد: خليها على الله كلو بدبر في الاخير ، القراية والامتحانات والضغوط لكن ماتستسلمي كده
سهى ماسمعت غير اول مقطع قالتو سعاد خليها على الله كلو بتدبر في الاخير، دي تاني مرة تسمع فيها اشارة زي دي، الاول الخير في مااختاره الله وتاني خليها على الله، بس الله سبحانه تعالى هو المفتاح لازم تفضل تضرع لي ربنا يخلصا من العذاب حتى لو بي موتا
سعاد : هيييي شردتي وين قومي غيري بسرعة بابا على وصول والغدا بنخت فيهو يلا ماتتأخري
سهى قالت في بالا: غدا شنو بس وانا حاأجني على بت ناس بريئة هل حااضوق طعم لي اي شي اكلو بعد اليوم؟ هل حااقدر انوم زي مازهرة قدرت تنوم؟ اخر شي استغفرت وقامت على الحمام... في صينية الغدا قعدو افراد اسرة سهى مع بعض، ابوها نصرالدين وامها ست البنات اخوها صهيب واختها سعاد متزوجة وزوجها مسافر، وفي اتنين غايبين الاخو الاكبر محمد مغترب واختها سلوى متزوجة وعايشة في حي تاني، سهى اصغر اخوانا
نصر الدين: بت ياسعاد راجلك مامنو خبر؟
سعاد:فاضل ليهو ستة شهور ويخلص ويرجع بالسلامة ست البنات: ياحليلك يابتي ماعشتي ايامك زي البنات سافر بعد شهر من عرسكم
سعاد: كلو لي خير ياامي برجع وبنعيد الايام من الاول ههههه
صهيب: مش كان تسافري معاهو ياالغبيانة حسي تقوم تلفحو منك خواجية بيضا شعرا اصفر
ست البنات بي غضب: يلفحك عفريت يجيب اجلك قليل الادب ده كلام شنو ماتتحشم ياولد
نصرالدين ضاحك: هوي اي شي ولا كلام الشلب ده بحصل ضبح
صهيب: هيهيهيييييي والله ياحاج لقيتك متابع، شلب قلتا لي؟
ده كلو وسهى في مكان تاني سارحة بعييد ومهمومة لحد ماابوها لفتا: وانتي ياسهويا شاده حيلك في قرايتك؟ عايزك تطلعي دكتورة شاطرة
سهى اتحنحت وقالت: ايوة ياابوي ماتشيل هم
ست البنات: المهم انتي ماتشيلي الهم ملاحظة ليك مامرتاحة اليومين ديل
صهيب: قارصنها في القراية وهي اصلا غبية
ست البنات: الود ده مابعرف جايب قلة ادبو دي من وين، كان صحي غبية ماكان خشت طب اسنان وانت درستا ادارة اعمال وينا اعمالك الماش تديرا
ضحكو على كلاما وصهيب صرا وشو
سعاد: قصف حاد للجبهة تعالي يا سوسو جيبي المكنسة احتمال نقدر نلم الشظايا
سهى غصب عنها ضحكت، بالجد هي بتحب الناس ديل وخايفة تخسرهم للأبد لما تتكشف الحقايق.
حكاية سهى من الأول.... هي بت من اسره ميسورة ومخطوبة لي واحد من اولاد عمها وبتقرا طب اسنان، مصيبتا ودتا بي رجلينا لحد زهرة لما مشت لي صاحبتا في الداخلية الساكناها زهرة عشان تفقدا لأنها عيانة وكانت زهرة ساكنة معاها في الغرفة واتلاقو وزهرة طوالي شبطت فيها، كلمت بيها ظافر القال ليها عايز اشوفا وطبعاً زهرة اتعلمت منهم الخباثة، حبة حبة صاحبتا ودردقتا لحد ماجاتا على هواها، سهى سمحة شديد لونا اسمر وناعمة وعيونا ناعسة عمرها 20سنة، المهم فيها مواصفات الضحية المطلوبين، في يوم زهرة اتصلت بيها وطلبت منها تمشي معاها السوق عايزه تشتري هدوم وعاجبا زوق سهى وللأسف سهي طاوعتا ومشو سوا وظافر هو وحامد جا المكان المتفق عليه في السوق وشاف سهى، قرر انو هي الفراشة المطلوبة على حد تسميتهم لي ضحاياهم، زهرة بعد اخدت الاوكي باقي اليوم داك بدت مرحلة التخطيط لجلب سهي بعيدا عن عيون صاحبتا التانية، كانو اصلا مابستعجلو وحريصيين جداً عشان كده ماحصل البوليس فكر ليهم او جاهو اي بلاغ عن ناس مشبوهين.. بعد اسبوعين من مشوار السوق زهرة عزمت سهى على انو يمشو يعملو حمام مغربي عند كوافير معرفة وهي زبونة عندهم وقالت ليها انا عزمتا هالة وابت قالت مادايرة، سهى قالت ليها استني اضرب احنسا قالت ليها خليها لما تشوفنا عاملات بعجبا وبنوديها يوم تاني، كاوشتا سريع سريع ماادتا مجال تفكر وساقتا ومشو الكوافير وبنفس الحصل مع زهرة خدرو سهى ونقلوها وعملو فيها نفس البعملوهو مع كل ضحية.. سهى انهارت شديد وجاتا هستريا وبعد استوعبت موقفا الجديد اسودت الدنيا في عيونا وطبعاً ماقدرت تكلم اهلا او تكلم اي زول، تقول ليهم شنو انا اتخدعتا من الافتكرتها صاحبتي؟ المجتمع قاسي في النقطة دي ، حتى الضحية حاتخاف من نظرة الناس.. عدت اسبوع وهي نفسياتا بايظة وبكت كتير لكن خافت وسكتت وبقت ماعارفة الحلل كيف ورغم انها اشتغلت تحت الضغط الا انو من جواها رافضة الحاصل ونفسها تبعد وتنتقم منهم...
عدت ايام وهي تعبانة نفسياً وخايفة وماعايزة تطلع من البيت تصادف بت فيها المطلوب، لحد ماصاحبتا ضربت تفقدا وقالت ليها ماتنسي انو نحن على وشك نمتحن ومفروض نقرا كويس لازم تجي الجامعة بكرة، حست انو مافي مهرب من الطلعة من البيت.. بعد اسبوع من القعاد في البيت والحزن والخوف الماسكها مشت الجامعة عشان اخر اسبوع دراسة قبال الامتحانات زي ماقالت ليها صاحبتا هالة، ماكانت قادرة تركز دايماً بتفكر في مصيبتا وحتى خطيبا مامتجاوبة معاهو وخايفة من اليوم البعرسا فيهو ويكتشف المصيبة، في نص اليوم كانت قاعدة مع هالة وبالا شارد بتعاين للطلبة الماشين والجاين وفجأة شافتا، الفراشة المطلوبة، قلبها دق بصورة عنيفة ورغم عنها جاها كلام إلهام في راسا عن الصفات العايزنها.. البت كانت من طلاب السنة الأولى، شافتا كم مره لكن ماركزت فيها غير الليلة، فكرت مسافة وهي بتعاين فيها، هالة لاحظت ليها وقالت: البت سمحة شديد مش كده؟ حتي البنات بتفكرو فيها
سهي اتخلعت وتاني سألتا: بتعرفيها؟ هالة قالت: مامعرفة شخصية لكن بعرف بت بتعرفا قالت لي اسمها جوليا شهادة اجنبية، جاية من كندا اهلا رسلوها تقرا هنا
سهي: خواجية يعني
هالة: لا سودانية لكن بجنسية كندية
سهى: رجعوها هنا لي شنو يعني
هالة: هي قالت لي البت اهلا رسلوها السودان تتعلم شوية عادات وتقاليد عشان عيارا ما يفلت هناك
سهى في سرها بي حزن : والهنا يعني مافلتو؟ حظك كعب ياجوليا للأسف انتي مرشحة مثالية، سامحيني لأنو حياتك حاتخرب هنا ونصيبك تقعي وقعتي انتي كمان وبدون ذنب ماانا كمان كنت ضحية بدون ذنب اذوني وضيعوني. سهى بقت في صراع رهيب، للأسف البت مناسبة جداً خصوصاً كمية الجمال الشايلاهو ده، لونا فاتح صفرا زي لون الدهب طويلة ونحيفة نحافة جذابة، و جمال الوش عندها ماطبيعي بي عيون واسعة تجنن ، سهى بلعت ريقا وقررت انو دي ضحيتا حاتكون ، قلبها وجعا على البت وعلى المصير الأسود الراجيها، اترددت كتير هل تواصل ولا ترفض وتلقى عقاب رهيب من الناس الاشرار ديل وبعد صراع قررت تكلم ظافر بي النتيجة..
سهي رسلت رسالة لي زهرة (( شفتا فراشة جميلة طايرة)) زهرة كانت عند زبون وماقرت الرسالة الا بالليل متأخر، قرتا وابتسمت ابتسامة كبيرة، كانت بتفرح كل ما جماعتا يصطادو بت جديده كان نفسها كل البنات يضوقو الذل الضاقتو...
ابتسمت بي خباثة واتصلت بي ظافر
زهرة: حبي
ظافر بي زفرة:خييير شنو الزكرك بي اخر الليل
زهرة: وانا متين نسيتك من الاساس
ظافر اتنهد وقال: خشي في الموضوع يازهرة واختصري زهرة: حتى كلمتين مني مضايقينك؟ بتتغير بس وقت تعوزني
ظافر بحراق روح: وبعديييين
زهرة: طيب طيب فهمتا، عموماً كنت عايزة ابلغك انو سهي لقت فراشة جميلة
ظافر:والله؟ سريع كده؟ ، يجي منها السهتانة، مش زيك انتي قعدتي شهر تفتشي في اول مره ليك
زهرة: دايماََ بتعاملني كعب مع اني بسمع كلامك دايماً وتحت امرك متى ماتحب
ظافر: بتعملي كده من خوفك مابمزاجك
زهرة: من حبي ليك وانت عارف اني بحبك
ظافر: زهرة ماتتعشمي في اني احبك في يوم من الايام انا الحب ده مافي في قاموس حياتي، شايفاني بمثل في مسلسل تركي؟ ثم انا لو فكرتا احب ماحاتكوني انتي
زهرة: بحبك برضو مابقدر مااحبك
ظافر بي نرفزة : زهرة ! امشي نومي واطلعي من راسي زهرة: والفراشة طيب؟
ظافر: بوكل حامد يشوف الموضوع ده
زهرة: لي حامد بالذات يعني
ظافر بي نهرة: عال والله تعالي ناقشيني في قراراتي زهرة: العفو ماقصدي انت ليه زعلك قريب كده
ظافر: اقفلي يلا ماتصدعيني
قفلت زهرة ورجع هو اتصل بي حامد
حامد: خير ياريس في سهرة حلوة الليلة؟
ظافر اتجاهلو وقال : تعال لي بكره ضروري عايزك في موضوع مستعجل
حامد: ظابط، معاك من بكره، يعني مافي سهر الليلة ولا غانج بيها براك
ظافر: يلا غور
قفل الخط ورجع يشرب في سجارتو الملفوفة وموضبه بي عناية..
اما سهى عدت الليل كلو في بكا وخوف ورعب من الحايحصل، ولما قدرت تنوم كانت الكوابيس لاحقاها.. بداية النهار حامد كان واصل عند ظافر في مكتبو الفي العمارة الفخمة المؤجرا ظافر شقق مفروشة..
ظافر: اسمعني كويس ياحامد، سهى اتحصلت على فراشة جديدة ومنتظرة مننا الاوكي انا حا أوكلك بي المهمة دي انت لاقي سهى واشرح ليها الطريقة الحاتوصل بيها للبت وتقدر تدردقا بيها ومن ثم انت ال حاتعاين البضاعة اول ماتقدر سهى تجيبا في ملعبا، وتبلغني بي النتيجة الاخيرة واذا كانت الفراشة مناسبة لينا ولا لأ حامد: عملتا يعني ونفذت بت الذين، علم وينفذ ياريس
ظافر: اعرف منها اول شوية معلومات عن الفراشة عشان تعرف ياتو خطة حاتناسبا
حامد: ماتخاف دي ماأول مره عارف حااتصرف كيف
ظافر: يلا اتحرك واتصل عليها شخصيا وقابلا بسرعة.. حامد اتصل بي سهى ولما شافت رقمو قالت: يارب تتحرق في نار جهنم ياحقير ردت عليهو وقالت من غير نفس : نعم حامد: ازيك ياسهويا
سهي: عايز شنو ياحامد
حامد: تعالي قابليني بسرعة في الشقة
سهى: مابقدر مشغولة انا ممتحنة
حامد: مابشحد فيك قومي تعالي بسرعة
سهى : قلت ليك ماجاية عايز مني شنو اختاني مافاضية مافااااضية
حامد: قومي ياسهى تعالي حانتناقش في خطة بخصوص صيد الفراشة الجديدة
سهى مسكتا غصة وبلعت غيظا وقالت: طيب جاية قفلت منو ودموعا بدت تنزل، خلاص يا سهى حاتبقي مجرمة وانسانة حقيرة وحشرة، حاتتحولي من مظلومة لي ظالمة يا سهى، حاتجني على بت مااذنبت في حقك ولا حتى بتعرفك، خلاص انتي بقيتي في لواء الشيطان ياسهى..
بعد ساعة بالضبط اتقابلو حامد وسهى وكانت في اقصى درجات اليأس والحزن الشديد
حامد اول ماجات قال ليها تعالي وجراها من يدها على جوه؛ كانت قرفانة شديد ونفسها تستفرغ، بعد خلص رما فيها الملاية وقال ليها البسي وتعالي لاحقاني، بقت راقده وبتعاين في السقف وبتقول يارب اقبض روحي بترجاك ماعايزة اكتر ذنوبي يارب سامحني واقبض روحي يارب يارب، دموعا سايلة بغزارة وبتبكي بصمت لحد ماسمعتو بصرخ من بره : سهى انتي نمتي؟ يلا اسرعي مافاضي ليك انا وراي مشاغل.. قامت بي اخر نفس خشت الحمام الفي الغرفة حاولت تمسح اثارو من عليها ونفسها مقلوبة لمن استفرغت في الاخير، غسلت وشها واتنشفت بسرعة ولبست هدوما وطلعت ليهو
حامد بي ابتسامة خبيثة: كل مره بتفرق عن المره القبليها ياسهويا انا جد بنبسط معاك
صرت في وشو وقبلت وشها
حامد: خلينا في موضوعنا الجيتي عشانو، عايز معلومات عن فراشتنا الجديدة
سهى: ضميرك مابأنبك في البتعملو واللسة حاتعملو في بنات الناس؟
حامد ابتسم وقال ليها: ماعندي ضمير اطمني لأنو عندي مصلحتي فوق كل حاجة تانية واتكلمي يلا ماتنقي في راسي بكلام فاضي لا بودي لا بجيب
سهى اتنهدت وبدت تتكلم: هي طالبة في سنة اولى معانا في كليتنا، اسمها جوليا مولوده ومتربية في كندا، سودانية لكن تصرفاتا زي الاجانب، جات تقرا هنا عشان تتعرف على البلد وعلى اهلها وقبيلتا
حامد بقى يفكر: امممممم، طيب البت دي اكيد تربية خواجات، جربي معاها طريقة لفت الانتباه
سهى : يعني شنو
حامد: شوفي، لازم تلقي طريقة تختلي بيها، في مكان مثلا الاستراحة في الشارع في الحمامات او اي مكان، حاتخليها تشوفك بتبكي بي حزن وانا متأكد انك بارعة في البكا ياسهويا ودموعك قراب، اكيد حايجيها فضول تعرف مالك وتحاول تساعدك وبكده تنالي استعطافا وتخليها تلقط السنارة وعليك تشديها
سهى بي اسلوب جاف: اعوذ بالله منكم شياطين ده حتى الشياطين مازيكم
حامد بي خباثة: سهى انتي خلاص بقيتي مننا وفينا والبهمنا بهمك ، ساعدينا واكسبي رضانا افضل ليك وماتحاولي تعطلي المسيرة وإلا ما حاتعجبك النتيجة يااا سهويا
سهى: حامد انت متعلم؟ اسلوبك في الكلام بدل انك انسان خشيت مدارس، طيب العلم نور لي مانور قلبك الكلو سواد ده؟
حامد: انتي بت راحات ماعارفة إنو في البلد دي العلم مابأكل عيش والشر بخليك قوي والكل بخاف منك فهمتي؟ يلا قومي اتوكلي واول ماتنجزي المرحلة الاولى بيناتنا التلفون سهى قامت وهي بتتحسبن عليهم وطلعت طوالي، طول الطريق بترجف لمن بتاع الامجاد قال ليها يااخت انتي كويسة؟شكلك عيانة ولا مرهقة كده
قالت ليهو : عيانة شوية وراجعة على البيت قال ليها ياساتر ربنا يشفيك، عاينت ليهو بي اسف وقالت في نفسها: انسان بسيط لكنو خلوق لي انا وقعتا في ناس عديمين الضمير
رجعت بيتهم وطوالي جرت غرفتا لكن اختها الكبيرة جات لاحقاها وخشت ليها بدون تدق الباب
سهى:عايزة شنو ياسعاد
سعاد: جيت اشوفك مالك يابت أنا ملاحظة ليك من فترة ماطبيعية، حاصل معاك شنو ياسهى يااختي
سهى: ماف شي ياسعاد ماف شي
سعاد : ما براي ياسهى كلنا شايفين الشي ده لكن قلتا انا انسب واحدة فينا تسألك احكي لي انا اختك حبيبتك
سهى غالبت دموعا بي القوة وقالت ليها: اطمني أنا كويسة متوترة حبتين من القراية بس وقلقانة
سعاد : لما تحسي انك محتاجة تفضفضي لي انا موجودة
طلعت سعاد ورجعت سهى لي بكاها وحاولت تتمالك نفسها وهي بتقول يارب يارب...