رواية عشق الصعايده الفصل السادس6 بقلم اميره محمد


 رواية عشق الصعايده الفصل السادس6 بقلم اميره محمد

ذهبت هدي لغرفتها وجدت جاسر قد ابدل ثيابه ويجلس علي الفراش

فاغلقت الباب ورائها وابتسمت له ابتسامه خفيفه فقال لها

اخرتي لي اكده تحت

فقالت له بكذب

كنت جاعده مع اختي لاجل ما تستني سالم بس اخر ف جولت اطلع

احسن»

فقال لها

«كلمتو من اشويه وجالي انو لسه كومان معاه شويه روحي جولي لمرت اخوي احسن تجعد تستناه كومان

فقالت له بكذب

لاه ما اني جولتلها وطلعت تنام» ف أومأ لها

بعدها اخذت ثياب للنوم ودخلت الي الحمام ف ابتسم جاسر بسعاده لفكره انها دخلت لتستعد له.

بينما هدي كانت تستحم كانت ايضا تفكر لكي تمر هذه اليله دون ان

يلمسها جاسر فوجدت فكره انتهت من استحمامها وارتدت بجامه

محتشمه لتتفادي رغبته ولفت شعرها وخرجت من الحمام جلست امام المرآه لتنشيف شعرها وتمشيطه

فنظر لها جاسر بأستغراب مما ترديه فقد ظن انها سترتدي له قميص مثير او شيء كذالك لكنه نفض من راسه هذه الافكار عندما لنتهت واقتربت من

الفراش وعندما كاد ان يقف ليقترب منها وجدها تسعل بشده فقال لها. مالك ياهدي عتكحي جامد

فجلب لها الماء وقال لها اشربي شويه ميه

ف اخذت منه الماء وارتشفت منه القليل واعطته له وقالت «كنت حاسه اكده اني تعبانه من الصبح ..... كح.. كح... كح بس شکله اکده برد تجیل جووي
فقال لها

طيب هشيع اجيب الحكيمه طوالي تيجي تعالجك»

فقالت سريعا

«لاه اني خت برشامه من اشويه واكيد لساتها مجبتشي مفعول هنام واتغطي كويس وان شاء الله اكون زين كح... كح.. كح...» وبعدها سحبت الغطاء ونامت وعدلت وجهها بعيدا عنه وابتسمت بنصر وبعدها نامت

اما جاسر فنظر لها بقهر وقال في نفسه والله شكله اكده حد باصصلي ف الزيجه ديا ممتهناش بالبت واصل ولا عارف اجي عنديها وبعدها سحب الغطاء ونام بجانبها.

عاد سالم في وقت متأخر من اليل ركن سيارته ونزل وجد الاضواء مغلقه فظن ان الجميع قد نام فدخل الي الداخل وجد ضوء التلفاز ف استغرب وذهب اليه ليطفئه ظنا ان احد قد تركه ونسي فوجد ليلي تجلس امامه وتنظر للفراغ بشرود حتي لم تنتبه لوجوده في استغرب شرودها واستيقاظها للان

بينمت ليلي كانت شارده بحزن فكانت تفكر انها وفي اول يوم زواج لها ها هي تنتظر زوجها لوقت متأخر بمفردها حتي زهره جلست معها كثيرا وبعدها ذهبت للنوم اليس من المفترض انها عروس جديد اليس كان من المفترض كما كانت تبني احلامها انها تنعم مع زوجها الآن ان يجلسو بداخل احضان بعضهما يتحدثون يضحكون يشاهدون التلفاز اهذا ما كانت تحلم به يالا السخريه...

حمحم سالم والقي السلام ف انتبهت هي سريعا لوجوده وردت عليه 
حمحم سالم والقي السلام ف انتبهت هي سريعا لوجوده وردت عليه

السلام وقالت

جيت ميتا ياواد عمي مختش بالي»

فقال لها.

لسه دلوجت واصل ايه الي مسهرك لدلوجت ياليلي ومطلعتيشي فوج

لي»

ف نظرت له بحزن وقالت

. مستنياك لاجل ما احطلك الوكل ياواد عمي زهره نامت من بدري

ومحدش صاحي لدلوجت فجولت مين هيحطلك الوكل

فنظر لها بعطف ولم يرد ان يكسر بخاطرها فهو قد اكل سابقا بالعمل فقال لها

اصيله ياليلي من يومك بس بعد اكده متجعديش لوحدك اكده تاني وتستنيني فوج

في اوضه فوج تجعدي فيها وتستني براحتك»

فذهبت لتضع له العشاء ولم ترد عليه ف استنكر حركتها تلك ولكنه لم يرد ان يعنفها

دخلت هي

وهي تقول في نفسها جاعده من بدري مستنيه ومكلفش نفسو حتي يجولي شكرا كتر خيرك

لاه يجولي اي الي مسهرك لدلوجت بعد اكده تجعدي فوج

وبدأت بتسخين الاكل ووضعه بسفره المطبخ فدخل هو ورائها وسم الله واكل اشياء بسيطه وقام

فنظرت هي للاكل ب استغراب فقال لها

کلت مع العمال ف المصنع جبل ما اجي بشوي حضريلي كوبايه شاي

وهاتيها الاوضه عبال ما اسبح واغير خلجاتي
ف اومنت له

حضرت له كوب الشاب واخذته للغرفه وصعدت للغرفه واغلقت الباب ورائها فوجدته ما زال بالحمام وضعت كوب الشاي جانبا واخرجت له

ثياب للنوم فنادي من الداخل وقال

«عايز فوطه غير دياا ياليلي وجعت واتبلت ميه ف اخرجت له غيرها

وراحت لتعطيها له فوجدته يفتح الباب بالكامل ف وسعت عينيها بصدمه فمد لها يديه ف اعطته ثيابه معها وذهبت من امامه سريعا بغير تصديق وهي تفكر مع نفسها

عن كونه لا يخجل ابدا فقد تزوجو ليله امس فقط وها هو يفتح بابا

الحمام لا يستره شيء

خرج بعدها من الحمام وذهب لتنشيف شعره

اما هي ف اخذت عبايه للنوم ودخلت غيرت ثيابها وخرجت

وجدته يشرب كوب الشاي فنظر لها نظره من اعلاها لاسفلها اخجلتها بشده فهي حتي عبايات نومها تخجل منها كونها تظهر تفاصيل قوامها بشده فذهبت للجهه الاخري من الفراش

ونامت اما هو ف انهي كوب الشاي واغلق الانوار وترك ضوء خفيف

بالغرفه واستلقي خلفها فشعر بطراوت جسدها فوضع يديه علي ذراعيه واستشعر نعومتها الي تشعره بالجنون اما هي ف ابتلعت ريقها بتوتر

بعدها انزل يديه لخصرها ثم رفع عبايتها من الأسفل فوضعت يديها سريعا علي يديه لتمنعه ف ازالها واكمل رفع عبايتها للاعلي فوضع يديه

علي ما عراه فتأوه من نعومه جسدها الشديده

فعدلها عليه ونظر لها وجد صدرها يرتفع وينخفض من التوتر وشفتيها

ترتجف ف اقترب من شفتيها والصق شفتيه بهما ف استشعر نعومتهم ضد شفتيها فسحب شفتيها في قبله شديده بعدها اعتلاها سريعا يطالب بها بشده
بعدما انتهي ارتمي بجانبها اما هي فمن شده ارهاقها وسهرها وعدم نومها غفت سريعا فنهض سالم من حانبها والقي علي جسدها فراش خفيف ودخل للاستحمام وخرج وجد حاله الغرفه مبعثره الفراش علي الارض

وملابسهم وبعض الوسائد مبعثره فنظر لها وجد شعرها مبعثر حولها بفعل يديه وجسدها ملئ بالعلامات الحمراء فذهب لايقاظها لكي تستحم ولا تنام هكذا

فلم تستجب سريعا من ارهاقها بعدها فاقت واستغربت كونها غفت دون ان تشعر فقال لها

جومي اسبحي وارجعي نامي

ف اومنت له ولفت الفراش حولها وذهبت للحمام وازالت الفراش وقامت بالاستحمام وهي تشتم في هذا الزواج فعندما كانت فتاه كانت تنام وقتما

تحب وتنان اكثر من هذا فها هي منتصف اليل ومستيقظه اكملت استحمامها بتزمر ثم انتهت وخرجت وجدته يجلس امام الهاتف ويدخن

ف جلست امام المرآه و جففت شعرها وقامت بلفه لتستريح بالنوم ثم ذهبت و ازالت الفراش الموضوع سابقا ووضعت غيره ولمت ملابسهم الملقاه وادخلتهم الحمام والوسائد وضعتها في اماكنها وبعدها دخلت الي الفراش مره اخري واخذها النوم في دقائق من شده ارهاقها

قام سالم بعدها واغلق الاضواء وسحب الغطاء وحاوطها ونام ايضا سريعا. ১৫
نزلت ليلي في الصباح الباكر كعادتها لتحضير الفطار وجدت زهره بالمطبخ تبدء بالتحضير قامت بتجهيز السفره وبعدها بقليل اتت هدي وبعدها جاسر وسالم والعائله.......

كانت ليلي تتناول طعامها بارهاق شديد من قله النوم علي غير عادتها فنظرت لها الحاجه انتصار وقالت... مالك ياليلي مهتكليشي ليه زين فنظر لها الجميع فشعرت بالكسوف وقالت مليش يامرت عمي مليش نفس جوي فنظر لها سالم وعلم انها مرهقه بسبب سهرها لوقت متاخر من اليل ولم تاخذ قسط كافي من النوم........

انهي الجميع طعامه وذهب سالم وجاسر للعمل اما ليلي ف استاذنت من الجميع وصعدت لتنام قليلا قبل موعد تحضير العشاء.

«»..

غيرت ثيابها لعبايه نوم وعندما همت لتنام وجدت باب غرفتها يدق فقالت مين مين عيخبط فرد الطارق... اني ياليلي

فقالت ليلي ديا هدي ففتحت باب الغرفه واغلقته ورائها فنظرت لها هدي من بدايه شعرها الذي من طفولتها تحسدها عليه لجسمها الابيض كا الحليب وقوامها الذي يقع له اعتي الرجال وعندما همت لتزيل نظراتها عنها لمحت عنقها ملئ بعلامات تعرف من اين هي جيدا ف زاد حقدها وسخطها كثيرا وها هي تمتنع عن زوجها وها هو من عشقته يستمتع ويعيش مع اختها الاوقات التي تمنتها لها معه

استغربت ليلي من نظرات اختها لها فضمت عنق عبايتها وقالت رايده حاجه ياخيه فوعت هدي علي نفسها وقالت لها

«لاه ياخيه رايده سلامتك كنت جايه اطمن عليكي مش من عوايدك تطلعي تنامي دلوقت .............

فردت عليها ليلي كتر خيرك ياخيه متجلجيش ديا جله نوم معايا وهنامو شويه اكده وهفوج زينه جوي ان شاء الله»

فقالت لها ان شاء الله ياخيه كاني سامعه صوت ميه من الحمام تكوني ناسيه تجفلي الحنفيه زين ياليلي

ف استغربت ليلي وذهبت لترا فذهبت هدي سريعا لدولاب ليلي ووضعت شيء بضلفتها وسط الثياب وجائت لتذهب وجدت خاتم زواجها بالغرفه فنظرت له بحقد واخذته وخرجت.........

خرجت ليلي وهي تقول « لاه ياخيه مفيش ميه شغاله شكلك اكده عتتوهمي نظرت للغرفه فلم تجد هدي ف استغربت خروجها فلم تهتم

كثيرا واغلقت باب الغرفه جيدا وذهبت للنوم..........

كانت هدي بغرفتها تنظر للخاتم بحقد وكره شديد وتحدثه كانها تحدث شخص وهي تقول كان المفروض تبجي من حجي اني وتبجي ملكي اني الي كنت عحب سالم جوي جوي لاكن دلوجت لبسك حد غيري المفروض تنتهي زي ما الزواج ديا لازم ينتهي وبدأت بتكسيره ثم اخذته ورمته داخل الحمام ونظرت له بابتسامه وهو يذهب مع المياه وبعدها خرجت وهي تدندن بفرحه.

«»...

بينما سالم يشرف علي العمل والعمال وجد شخص كبير في السن يعمل مع العمال ويبدي عليه الارهاق الشديد فذهب اليه والقي عليه السلام وقال له شكلك اكده جديد اهنا ياخال فقال له وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابيه زادني الشرف بكلامك معايا يابيه ايوه لسه نازل الشغل النهارده» فقال له متجولش كلام يزعلني زي دا تاني يا خال انا جد ولدك وف مقامه برضو ولا اي ياخال »

فحزن الرجل وقال ياريت يابيه كنت جبت راجل زيك اكده يسندني ويكون ف ضهري وميعولنيشي الهم زي اكده بس ديا اراده ربنا يابيه اني مجبتش حتت ولد يسندني

فحزن عليه سالم بشده واخذ منه ما يسمي بالطوريه وبدا بالشغل بنفسه ف اعترض الرجل بشده وهو يتوسله قائلا

لاه يابيه وكيلك ربنا متركبنيشي الغلط مهيصحش اكده»

فقال له اني سالم يا خال متجولش بيه ديا تاني وهو يصوح للاب يجول لولده يابيه برضو ف ابتسم الرجل واغرورقت عيناه بالدموع وقال يزيدني الشرف يابيه»

فقال له الا جولي بجي نجولك مين بدل ما مجضيها خال اكده واحكيلي عنك شويه اكده وابتسم

اني اسمي محمد وعندي بنت اسمها خديجه ومرتي زينه والحال ع الجد بطلع اشوف لجمه عيشي لاجل ما ناكل اني ومرتي وبتي واهي ماشيه والحمد لله على كل حال يابيه

فقال له سالم « من دلوجت اني ولدك ياعم محمد ومن اهنا ورايحمتنزلشي شغل واصل والي هتحتاجه هيكون عندك وزياده كومان

وهوصي واحد يشوف كل طلاباتك وطلابات عيلتك كل شهر ولو فوت شهر واحد ياعم محمد حلفتك يمين بالله لتيجي اهنا وتجولي» واخرج من جيبه سبعة الاف جنيه وقال له وادي السبع تلاف ديا خليها معاك دلوجت» فرد عليه وقال مستوره يابيه والله الحمد لله يزيدني الشرف بس مهينفعش اخد منك المبلغ ديا كلياته »

فقال له اني جايلك من اهنا ورايح اني ولدك فملوش عازه الكلام ديا لولدك بجي» فقال له «عتحرجني بكلامك ديا يابيه والله ربنا يوسع رزجك تاني وتاني ويكرمك ويوجفلك ولاد الحلال ويرزجك الذريه الصالحه وولاد يكونو سندك من بعد ربنا جادر ياكريم يارب» ف آمن ورائه سالم وقال «تعرف يا حاج الدعوه ديا بفلوس الدنيا كانك عطيتني الدنيا كلياتها
كان جاسر بالعمل سارح بحياته وزواجه فهو يشعر بعدم تقبل هدي له وتهربها الدائم منه وليس كسوف كما كان يحسبه

لا يعلم ماذا يفعل يجب ان يحاول معها اليله ايضا لربما تفكيره خاطئ يتمني هذا وبشده تنهد تنهيده قويه واكمل عمله.

جهزو الفتيات العشاء وقامو بتجهيز السفره وذهبت ليلي سريعا للاعلي لتجهيز ثياب سالم وتجهيز الحمام له ونزلت وجدتهم اتو بالاسفل قامو بسكب الطعام لحين استحمامهم ونزولهم قام الجميع بتناول العشاء والانتهاء منه وبعدها ذهب سالم للخارج لتوصيه احد الغفر لديهم بتلبيه جميع احتياجات عم محمد كل شهر وذهب جاسر للاعلي والجميع

كانت هدي تقوم باخراج ملابس لها فذهب جاسر لها وحضنها من الخلف ومسك قميص نوم احمر اللون وقال لها رايدك ياهدي جوي جوي ورايد اشوف الجميص ديا عليكي

فقالت له واني نعسانه جوي ياواد عمي مجدراشي خليها مره تاني. فنظر لها بغضب وقال ميتا المره دي ياهدي ومن ميتا وانتي عتتهربي مني اكده ما عرفش مالك جولي دماغك ديا فيها اي وريحيني ملمستكيشي غير ليله دخلتني ومهتتحسبشي واصل واني اجول بكره تيجي بعده تيجي لاكن انتي معندكيشي فكره واصل اني راجل وليا احتياجتي برضو ياهدي وعجولك رايدك دلوجت ياهدي فردت عليه بانفعال وقالت « واني جولتلك نعسانه جوي مهتحسش عايز تاخدني غصب ياك»

فكاد ان يرفع يديه عليها ف انزلها وتمالك نفسه ودفشها بقسوه وقال «لاه مش جاسر نعمان الي ياخد حرمه غصب عنيها يابت عمي واغلق البابورائه بقسوه وذهب

سمعت ليلي صوت خناقهم ولكنها لم ترد ان تتدخل بينهم وعندما لمحت جاسر اتي ذهبت سريعا واغلقت الباب

كان جاسر يمشي ولا يرا امامه فكاد ان يصتدم بسالم ف استغرب سالم مظهره وقال له مالك ياجاسر مش علي بعضك اكده في ايه فنظر له جاسر بحزن وقال مجعد

بره شويه ياخوي وهبجي ارجع » فقال له سالم: «خلاص ما دام اکده هنجعد بره سوا»

ذهبو للجلوس بالخارج وجاسر ملتزم الصمت فقال له سالم

«مهتجولشي مالك بجي» فتنهد جاسر ونظر ارضا وقال: «ممتعودش اخبي عنيك حاجه واصل ياخوي بس ما عرفش اجول اي» فقال له سالم: «جول الي تاعبك جوي اكده يا جاسر » فقال له بحرج امور اكده مابيني اني وهدي»

فنظر له سالم ليكمل فقال يعني من ليله دخلتنا ومهاش رايده اجرب منيها واصل»

ف استغرب سالم بشده و قال ماریداش كيف يعني ياخوي فقال له «مره تنام و مره تجول اخرت هنزل تحت ومره تجول تعبانه

و معارفش ياخوي بتتحجج ب اي حاجه وخلاص

فقال له سالم وانت تسكت ليه من الاول تجولها اكده من الآخر انا اولي اهتمامتك لا تجوليلي تحت ولا تعبانه مهوش ينفع الكلام ديا وشد نفسك معاها شويه اكده

المره طول ما انت مدلدل معاها هتركب وتسوق فيها علمها طبعك من الأول والكلمه الي تجولها متنهاشي واصل هي كلمه واحده

المره اي مسؤليتها غير جوزها وديا حجك الي محللهولك ربنا ما انتاش  طالب غير حجك فيها»

بعدها حكي له جاسر عن ليله دخلتهم في استغرب سالم هذه الفتاه بشده فشتان بينها وبين ليلي ولكنه لم يرد الحديث فلو كانت معه لكسر رأسها قبل ان ترفع عينيها به ولكنه يعلم حب اخيه لها ف ارادا ان يهدي الاجواء فقال: «يبجي خافت من بعد ليله دخلتكو لما دخلت عليها اكده اكيد اتوجعت وخافت ليبجي كله زي اكده

بنات كاتير بتبجي اكده ياخوي حاول تخليها تطمن من ناحيتك ومشي امورك انت ف الموضوع ديا ملوش عازه ادخل ف التفاصيل انت فاهم طبعا»

ف فرح جاسر لاعتقاده كلام اخيه صحيح وانها فقط خائفه وانه قسي عليها ولن يخيفها منه ولن يقترب منها الا بعد ان تطمئن له كما قال اخيه فوقف حضن اخيه وقال شكرا ياخوي دايما عتحللي مشاكلي

اكده» فضحك عليه سالم وقال : « روح نام دلوجت الوجت اتاخر وملوش عازه التعصيب ياخوي والنكد وذهبو للنوم
صعد جاسر لغرفته وجد هدي نائمه ف ابتسم بحنان وابدل ثيابه واطفئ نور الغرفه ونام خلفها وقام بحضنها وهو يفكر انه ماكان عليه فعل ذالك وكان يجب ان يتفهمها ولكنه لم يفهم خوفها من علاقتهم اما هي ف قامت بفتح عينيها فعندما فتح باب الغرفه ادعت النوم سريعا لتفكيرها سياتي ليعنفها لكنها دهشت عندما قام بحضنها واستغربت امره كثيرا فلو كان رجل غيره لكان فعل بها ما لا يتوقعه احد بعدها تنفست براحه لكونها عدت علي خير.

১৫

دخل سالم غرفته وجد الغرفه مقلوبه رأساً على عقب وليلي منحنيه اسفل السرير تقوم بالبحث عن شيء ما فنهرها بقسوه قائلا عتعملي اي تحت السرير والاوضه مشندله اكده لي» ف انتفضت ليلي وكادت ان تنهض فقامت بخبط راسها فصرخت بتالم وهي تضع يديها مكان راسها ف اقفل الباب سريعا وذهب اليها وقام بمساعدتها بالوقوف وقال لها

حد يجوم وهو راسه تحت السرير اكده

فردت عليه وقالت

ما انت الي زعجت فيا نشفت دمي اااه راسي عدور»

اجلسها علي السرير وقال لها

كنتي عدوري علي اي تحت السرير وعامله ف الاوضه اكده لي»

فتذكرت ليلي ما كانت تفعله فقامت سريعا وقالت

ايوه صوح نستني

كنت هدورو علي الخاتم ملقيهوشي ما عرفاش راح فين كنت آخر مره حطاه اهنا ودلوقت ملقيهوشي كانو فص ملح وداب 
فقال لها انهي خاتم عنديكي خواتم كاتيره

قالت له الخاتم الي كان ف يدي علطول من وجت خطوبتنا ماكنتش عخلعو من يدي واصل بس ما عرفاش خلعتو وحطيتو اهنا ودخلت غيرت ونسيت البسو تاني افتكرتو دلوجت دورت عليه زي ما انت شايف اكده ملقيهوشي واصل»

فقال لها كل الي عملاه ديا عشان خاتم عنديكي كاتير البسي غيرو وانا هجبلك غيرو بكره لمي الدنيا ديا بجي ياليلي »

فنظرت له بحزن وقالت «بس الخاتم ديا الوحيد كنت عحبو جوي جوي» فشدها من خصرها وملس علي خدها بحنان قائلا لها

بس اكده بكره الصبح عيكون عنديكي زيه بالخلق الناطج اي رأيك بجي» ف ابتسمت بسعاد وقالت

صوح يا سالم عتتكلم جد فضحك عليها واقترب من شفتيها وقبلها بشده حتي كاد ان يقطع نفسها وبعدها انزل يديه وصفع مؤخرتها بمشاغبه وقال

ومن ميتا سالم نعمان معيجولش كلمه الا وينفذها يابت اعجلي كلامك ولمي الي عملتيه ديا»

فضحكت بخجل ومسدت علي الضربه بألم وقالت

ف دجيجه وهتلاجي الدنيا عتلمع لمع فرد عليها وقال «عدخل اهيل بج

ميه علي جسمي واغير خلاجاتي عبال ما تخلصي الي عملتيه ديا» ف اومنت له

خرج سالم بعدها بقليل وجد الغرفه كما قالت تلمع وكل شيء في مكانه ومنظم فبحث عليها بعينيه وجدها تنتقي ثياب للنوم فذهب اليها ونظر للكم الهائل من القمصان واخرج قميص نوم احمر اللون فاضح بشده اعجبه وقال لها

ادخلي البسي الحته الحمرا ديا فوسعت هي عينيها بشده ونظرت لشكل القميص وقالت

اي يا سالم الي عتجولي عليه ديا مهحبهاشي الحاجات جليله الأدب ديا» فضحك عليها سالم بشده وقال لها

عتجبيه منين الكلام ديا يابت الناس خلاص واني كومان موافق ملوشي عازه الكلام ديا انتي متلبسيشي حاجه واصل ما اكده اكده عتخلعيه فتتعبي نفسيكي لي»

فنظرت له ليلي بصدمه وخجل من معني كلامه ف ضحك من تعابير وجهها وقال ادخلي البسيه واخلصي بدل ما اغير رأيي واخليكي تخلعي الي لابساه كلياته دلوجت وبعد اكده اجولك ع الكلمه تجولي حاضر» اخذته من يده ودخلت اخذت حمام وقامت بارتدائه ونظرت لنفسها بخجل فكان قصير يصل لما بعد مؤخرتها فقط وقصه صدر مفتوحه تكشف صدرها بطريقه خجلت منها كثيرا ففكرت بخلعه ولكنها تذكرت كلامه فكادت ان تبكي من الخجل وبعد عده محاولات كثيره فتحت باب الحمام وخرجت كان جاسر يدخن وعندما فتح الباب نظر لمصدره فوجد ما جعل الحرارة تتصاعد للمئه فنفس دخان سيجارته وبدأ بتاملها من بدايه زينه وجهها الخفيفه لشعرها الذي يعشقه ونزل لنهديها الذي اغراه بروزهم وحجمهم بشده

وبعد نزل بنظراتها لسيقانها البضه الحليبيه لموخرتها المستديره البارزه وذراعيها فبدات الرغبه بالتصاعد فوجدها تتلاشي النظر اليه وتحاول انزال القميص قليلا لاسفل فضحك عليها في ذهنه فعلي الرغم من عدد ممارستهم للعلاقه ومن رؤيته لكافه جسمها حتي انه بات يحفظ تفاصيله ها هي تخجل منه للان ويعلم بخجلها وقت علاقتهم بشده حتي انها تتفادي النظر اليه او وضع يديها عليه او مبادلته ف اطفئ سيجارته عند هذا الحد وذهب اليها وابعد خصلاتها للورا لوضوح جسمها اكثر وتاملها عن قرب ثم وصل لذروه تحمله فلم يستمهل اكثر وانقض عليها كا الأسد عندما ينقض علي فريسته وحملها سريعا ووضعها علي الفراش واكمل انقضاضه عليها وعندما ينتهي منها يبدأ من جديد حتي انه لا يتذكر عدد المرات الذي اتي بهم شهوته بها حتي شعر بالكمال والرضي التام فيحمد ربه انه وهبه زوجه كهذه جمالها لا مثيل لها ولم يرا في احترامها لنفسها وللجميع والاهم احترامها له وترضيه في علاقتهم بشده حتي وان لم تفعل شئ ف العلاقه من خجلها فهذا يرضيه اكثر ويشعره بالجنون عندما يستكشف برائتها الشديده في كل ما يفعله بها ف اغلب النساء تعلم كل شيء عن العلاقه بين الازواج وحتي انه يعلم عن نساء زنت والعياذ بالله من شده ادراكها للجنس ومعرفت كل ما يخصه وكثره متطلباتها وعدم خجلهم حتي انه ستر عن نساء كثيره ف بلده وجدها تمارس رزيلتها مع رجل غير زوجها وبقلب اراضيه ولكنه ستر عليهم ولم يغفل عن محاسبتهم يعلم الكثير عن بلاوي النساء ستر الله عن نساء منزله حتي كاد ان يكره صنف النساء لاكن ليلي تربيته فما تعلمه في امور الزواج تعلمه طفله صغيره لكنه جعلها تعرف الكثير والكثير فهو عندما اراد الزواج فلم يكن سيتزوح من غيرها رباها علي يديه وعلمها ما يريده هو فقط يعلم اقل تفصيله عنها حتي وفي العلاقه يجعلها تدرك ما يريده هو فقط حمد الله كثيرا علي هذه النعمه وعلم انه اتعبها بشده ولكنه في اول زواجهم كان يكتفي بمره فقط لعدم حدث شيء لها فرحمها لا يكون مستعد كثيرا لمثل هذه المرات كان سيحدث معها نزيف لا قدر الله وكان يتعذب من عدم قربه منها ثانيتا اما الان ف اعتاد رحمها قليلا ويجب ان تعتاد عليه هي ايضا حتي انه اصبح لا يشعر بالشبع منها ولا من برائتها كالشهد يريد ان ينهل منها اكثر واكثر قام من جانبها ليستحم والقي عليها الغطاء اما هي فقد حطمها هذه اليله فكلما تحسبه انتهي تجده بدأ معها من جديد فمن مره واحده كانت تخجل منه بشده وتتعب اما اليوم فحتي ساقيها يؤلموها بشده تشعر انها لا تستطيع النهوض عليهم.
يؤلموها بشده تشعر انها لا تستطيع النهوض عليهم.

وتشعر انها لا تستطيع النظر اليه لا تعلم لما تخجل اليس هو الواجب عليه الخجل وكيف لسالم نعمان ان يخجل لا يخجل من اي شيء يفعله حتي انه يفعل امور تدهشها بشده و تشعر انها تريد ان تختفي ممن يفعله بها خرج بعدها سالم نظر اليها فنظرت سريعا للارض ف ابتسم عليها بقله حيله من طفولتها

وقفت بعده وقامت ب الاستحمام وجدته يجلس ويدخن فذهبت بجانبه ونامت ف اطفئ سيجارته واغلق الانوار وقام ب احتضانها وذهبو سريعا للنوم 

يتبع 

                    الفصل السابع من هنا

لقراءة باقي الفصول من هنا


تعليقات