رواية نبض الفهد الجزء الثاني2
الفصل الاول1بقلم الكاتبة المجهوله
لقد مره ثلاث شهور ولا يدري أين هي
يبحث عنها لم يراها فقد جالس بغرفته مع تلك الذكريات
القصيرة التي عاشها معها ،،،،،اشتاق لها حد الجنون يريدها
ولكن لا فائدة ،،،،،كأنه يبحث عن شئ لن يعود ابدا
جالس على الأرض ،،،،يحتضن صورتها ويبكي ،،،،،
فقد يفكر بها والذكريات القليلة
يتذكر ماذا حدث
معها بعد تلك الحادثة
فلاش باك
جن جنونه عندما رأها غائبة عن الوعي والدم حولها
جلس على قدميه بجانبها ،،،،،ولم يهتم ل صوت الناس والصراخ
رفع رأسها ووضعه على قدميه يضرب بها على وجهها لكي تفتح عيونها
ولاكن لا رد
رعد : بصراخ قوم يا فهد خدها المستشفى بسرعة
مفيش وقت هتموت
حملها بين يديه ودموعه تنزل على وجنتيه وذهب بها
الى المستشفى بسرعة
وذهب ورائه الجميع ما عادا النساء
فهد: دكتور دكتور
ركض إليه مجموعة من الأطباء
دكتور: بسرعه حضروا غرفة العمليات
أخذوها ودخلوا غرفة العمليات
بعد ساعتين كانت عيناه حمرا بشدة
وحابس دموعه
وكان الجميع حواليه
خرج الطبيب ،،،،،ذهبوا مسرعين
فهد: هي بخير يا دكتور صح
الدكتور بأبتسامة: الحمدلله مفش اي خطورة هي هتفوق الصبح
والحمدلله على سلامتها
اخرج تنهيدة منه بأرتياح ،،،،،، خلص انتو روحوا وانا هبقى معها
وانتا يا ادهم انا عايزك تعرف مين يلي عمل كل ده ،،،،انا هصفي الحساب
معاه ،،،،،،
عمر: انا هبقى معاك
ياسين ومؤمن : واحنا كمان
رعد: بس خلص كل واحد يروح حتى انا هروح على القصر
محمد: صح مش ضروري تبقوا هنا هتعملوا ايه يعني
بعد وقت ،،،،كانت تلك الفتاة نائمة لا تشعر بأحد
محمد: فهد انا هروح اطمنهم على نبض وهاجي
هز رأسه بهدوء
جلس بجانبها قبل يدها بعمق وحب كبير
هنا بدأت دموعه أن تنزل بسبب خوف خسرها
وضع رأسة على الفراش بجانب يدها واغمض عينيه يستسلم
للنوم هو أيضا
في الصباح
فتح عينيه على يدها ،،،،،،رفع رأسه مباشرة وجدها تنظر له
وعينيها تملئها الدموع
فهد بخوف: نبضي هو في حاجة واجعتك
نبض: ايوا ،،،،مكان الرصاصه يا فهد
فتح الباب محمد وجدها تبكي ،،،
،ذهب فهد بسرعة ل ينادي الدكتور
ذهب إليها مسرعا وقبل جبينها
محمد: ايه الي واجعك يا بنتي
نبض: مكان الرصاصة يا بابا
وقبل أن يتكلم اي شئ
الدكتور: ممكن تخرجوا برا مشان نقدر نفحصها
خرجوا ،،،،،وبدأ الدكتور يفحصها
وبعد وقت كانوا العائلة كلها داخل المستشفى
خرج الدكتور: هي الحمدلله تمام وانا اعطيتها مسكن ليخفف الوجع
والممرضة بعد اشوي هتبعت الاكل والدواء
مشان الجرح
ذهب الدكتور والعائلة كلها دخلت للغرفة ما عدا الرجال
احتضنتها نور بحب وهي تبكي
نبض: خلاص يا ماما محصلش حاجة
ميرا: ايوا يا نور متل القمر مفش حاجة ،،،الف سلامة عليكي يا قلبي
ذهبت هناء واحتضنتها
ألف سلامة عليكي يا قلبي
نبض: الله يسلمك
رأت تلك الواقفة بعيدة عنهم
نبض: ملك انتي مش عايزة تقوليلي الحمدلله على السلامه
حضنتها ملك وبدأوا بالبكاء
ميرا: بتعيطوا ليه
ملك : مفيش
دخل فهد لهم وبيده الطعام
فهد بمزاح: هو انتو مطولين أنا عايز اطعميها
نور: هاتوا انا يلي هطعميها
فهد: بالاول شوفي عمي محمد عايزك
نور :هطلع اشوفه
أشار فهد لأمه بعينيه أن تخرج ملك وهناء
ميرا: يلا يا بنات تعالوا نطلع
خرجوا جميعهم لم يبقى سوا هو وهي
اقترب منها وضع صينية الطعام بجانبها واحتضنها بشدة
ودموعه تنزل على وجنتيه
قبلها من وجنتيها
فهد بدموع:انتي بخير
نبض: ايوا بس بتعيط ليه
قبلها على وجنتيها مرة أخرى
فهد: مفيش
ظلت اسبوع بداخل المستشفى واليوم هو يوم خروجها
نبض: فهدي
فهد: عيوني
نبض: جعانة روح جبلي معجنات
قبلها من وجنتيها ،،،،،،حاضر هتاكليهم ونروح بيتنا
ابتسمت : حاضر ،،،،، هو مين هيجي كمان
فهد: مفش حد كلهم جوا البيت بنتظرونا
نبض: هو حلو
فهد: انا متأكد انو هيعجبك ،،،،هروح اجبلك اكل واجي
هزت رأسها بأبتسامة
قلبه يؤنبه على تركها لوحدها أخذ المعجنات وذهب للغرفة سريعا
فتح باب الغرفة لم يراها ،،،،وهن جن جنونه اين هي الأن نادى عليها لم يسمع
رد فتح باب الحمام لم يجدها ،،،،، اتصل على ادهم وذهب ل غرفة كاميرات المراقبة ولكنه رأها وهي تخرج من المستشفى كلها وركبت بسيارة
وبعد وقت كانوا الجميع في المستشفى ورجال الشرطة
والنساء بالمنزل لا يعرفون شئ
بحث عنها ل مدة ثلاث شهور ولم يجدها ولحد الآن يبحث عنها
باك ،،،،،،
دموعه نزلت وهو يتذكر هذا اليوم الذي أصبح عايش لذكراه
استلقى نفسه على الأرض وحضن صورتها بقوة واستسلم للنوم
في الصباح
فتح عيناه على صوت جواله ،،،،،رأى المتصل ادهم
مسكه بسرعة ورد بالهفة وأمل كبير
فهد: ايوا يا ادهم لقيتها
ادهم: ......